زار «جيتكس» واطلع على أحدث مشاريع ومبادرات الجهات الحكومية

مكتوم بن محمد: التكنولوجيا كانت وستبقى أحد أهم محاور التنمية في دبي والإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن التكنولوجيا كانت وستبقى أحد أهم محاور التنمية في دبي والإمارات، وأن التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم حالياً، وأثره في دعم توجّهات التنمية في مختلف مساراتها، يتطلّب المزيد من المشاريع النوعية، التي تستهدف بالدرجة الأولى تسهيل حياة الناس وخدمة القطاعات الحيوية في المجتمع، ما يستدعي تضافر الجهود؛ للتوصل إلى أفضل الصيغ التي يمكن من خلالها إتمام التحوّل المنشود إلى البيئة الرقمية، التي تشكّل أحد المقوّمات الداعمة الأساسية للتنمية الشاملة.

جاء ذلك خلال زيارة سموه لمعرض ««جيتكس غلوبال 2021 وعالم الذكاء الاصطناعي»، في دورته الـ41 في مركز دبي التجاري العالمي، التي تشهد مشاركة أكثر من 3500 جهة عارضة من 140 دولة، حيث تفقّد سموه، يرافقه هلال سعيد المري، مدير عام سلطة مركز دبي التجاري العالمي، عدداً من الأجنحة الحكومية على مستوى الدولة، إضافةً إلى منصات دوائر حكومة دبي المشاركة في المعرض، وتعرّف سموه على أهم المشاريع والحلول الذكية التي تشارك بها تلك الجهات في الحدث التقني الأهم على مستوى المنطقة.

شراكة وتعاون

وأشار سمو الشيخ مكتوم بن محمد إلى تنامي أهمية معرض «جيتكس» كأكبر وأهم حدث يجمع روّاد صناعة التكنولوجيا في العالم وأهم مطوّري التطبيقات والحلول الذكية، بما يطرحه الحدث من فرصة للقاء القائمين على قطاع التكنولوجيا في المنطقة والعالم، وما يوفره المعرض من زيادة إمكانية التعاون في اكتشاف مزيد من فرص الشراكة وتبادل الخبرات لتقديم المزيد من التقنيات التي تسهم في دفع مسيرة التنمية، وتطوير المجتمعات وتضمن سعادة الأفراد وراحتهم.

ودوّن سمو الشيخ مكتوم بن محمد، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «خلال زيارتي اليوم لمعرض «جيتكس غلوبال 2021 وعالم الذكاء الاصطناعي»، حيث تعرض 3500 شركة من 140 دولة أحدث منتجاتها وابتكاراتها وأفكارها. هذه هي الدورة الـ41 من «جيتكس» حيث بدأ المعرض في 1981، بمشاركة 46 شركة. التكنولوجيا كانت وستبقى أحد أهم محاور التنمية في دبي والإمارات».

وتابع سموه: «أطلقنا خلال «جيتكس» الهوية الجديدة لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بدولة الإمارات، وتفقدنا أجنحة حكومة الإمارات، وحكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دبي، وغيرها من الأجنحة. الحكومات بحاجة للتقنية لتسريع عجلة النمو، والتقنيات بحاجة للحكومات؛ لتمكين المجتمعات وتنظيم الاستخدامات».

حكومة الإمارات

وتفقّد سمو نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، جناح حكومة الإمارات الذي يضم مبادراتها ومشاريعها الذكية، حيث تعرّف سموه على المبادرات والمشاريع التقنية والخدمات الرقمية التي تقدمها وزارات الدولة، منها: مشاريع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، المتمثلة في خدمة إرشادات السفر، التي تم استحداثها على صفحة المسافر الإماراتي في الموقع الرسمي للوزارة والتطبيق الذكي (UAEMOFAIC).

كما تابع سموه شرحاً لمبادرات وزارة تنمية المجتمع عبر «منصة جودة الحياة الرقمية»، التي تعمل من خلالها الوزارة لرفع مستوى الوعي حول المخاطر والتحديات الرقمية، وتعزيز الاستخدام الآمن والإيجابي للتقنيات الرقمية والإنترنت.

هوية رقمية

وشملت زيارة سموه إلى معرض «جيتكس»، جناح هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، حيث حضر سموه إطلاق الهوية الجديدة للحكومة الرقمية الاتحادية، بحضور معالي اللواء طلال بالهول، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، والمهندس ماجد سلطان المسمار، مدير عام الهيئة، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل الحكومي أساسها التعاون المشترك بين مختلف الجهات الحكومية والاتحادية، وقوامها البيانات الضخمة ومفرزات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة وتقنيات الجيل الخامس.

كما زار سموه منصة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، واطلع من الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، على مجموعة من المشاريع المبتكرة، التي تم طرحها خلال المعرض، تأتي في مقدمتها الإقامة الذهبية، والتطبيق الموحّد، و«منصتي» و«إقامة دبي اللاورقية»، فضلاً عن خدمات الجنسية وجوازات السفر وخدمة «أنت مميّز»، والموقع الإلكتروني وخدمات «إقامة دبي» في «إكسبو 2020 دبي»، التي تسعى من خلالها الهيئة إلى تحقيق رسالتها الرامية لتقديم خدمات مبتكرة وفق أفضل الممارسات العالمية لمتعاملي الهوية والجنسية.

100 مبادرة

وخلال زيارة سمو الشيخ مكتوم بن محمد جناح حكومة أبوظبي، استمع سموه إلى شرح حول المبادرات والمشاريع الرقمية التي يتم تنفيذها من خلال منصة موحدة تضم كافة الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي تحت شعار «حكومة المستقبل»، ويصل عددها إلى 100 مبادرة ومشروع مبتكر في مجال التحوّل الرقمي. ويشارك من خلال جناح حكومة أبوظبي 31 جهة حكومية وأكاديمية. تأتي المشاركة تحت إشراف ومتابعة اللجنة العليا للحكومة الرقمية في إمارة أبوظبي.

كما زار سموه إلى جناح السعودية، اطلع على ما يتضمنه الجناح من ابتكارات وتطبيقات تقنية تواكب رؤية 2030 للمملكة، وتعزز استراتيجيتها التنموية، واستمع إلى شرح حول مشاركة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والجهات التابعة لها، وهي: مركز المعلومات الوطني، ومكتب إدارة البيانات الوطنية، والمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، حيث أعرب سموه عن تقديره لما شاهده من مشاريع ومبادرات نوعية تعكس التوجهات الطموحة للمملكة، والحرص على تقديم خدمات متميزة عبر الانتقال إلى البيئة الرقمية التي تشكل البيئة الأساسية للخدمات المستقبلية.

وتوقف سموه عند منصة مؤسسة الاتصالات المتخصصة «نداء»، حيث تعرّف على ما تقدمه المؤسسة من أحدث التقنيات المخصصة للمهمات الطارئة والمُستخدمة في مجالات السلامة العامة وتطوير المدن الذكية، وأحدث الحلول والتطبيقات والأجهزة العاملة على شبكتها للجيل الرابع، التي تُعد من أبرز البنى الأساسية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ فضلاً على أهميتها في دفع مسيرة التحوّل الرقمي في دبي والإمارات، وخططها لاعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

«دبي الرقمية»

واطلع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال زيارته إلى جناح «دبي الرقمية»، على ما تقدمه من خلال مشاركتها في «جيتكس» تحت شعار «رقمنة الحياة في دبي»، الشعار الذي يوجز استراتيجياتها نحو الحياة الرقمية واقتصاد المعرفة الرقمي، حيث استمع سموه إلى شرح حول جناحها، الذي يشارك من خلاله 31 من شركاء «دبي الرقمية» في القطاعين الحكومي والخاص، وما تقوم به «دبي الذكية» من جهود في سبيل تحقيق رؤية الإمارة وقيادتها الرشيدة في تسريع وتيرة التحوّل الرقمي.

وزار سموه جناح شرطة دبي، حيث اطلع على الابتكارات والتطبيقات الذكية، التي تعمل من خلالها شرطة دبي على تفعيل التوجهات الاستراتيجية للإمارة، في مقدمتها: ضمان السعادة والراحة لأفراد المجتمع، وتحقيق الهدف الأبرز في أن تكون «دبي المدينة الآمنة» نموذجاً للمدن العالمية، التي توفر لمجتمعها الخدمات النوعية، التي تكفل لهم أعلى مستويات الأمن والأمان.

ومن بين الخدمات التي تستعرضها شرطة دبي من خلال «جيتكس غلوبال 2021»، خدمات: «الحجز الذكي للمركبات»، و«الاستعلام عن القضايا المالية»، والإنقاذ البحري «أبحر بأمان»، ومركز الشرطة الذكي، ونظام المفقودات والمعثورات ونظام الإبلاغ عنها، إضافةً إلى منصة البحوث والدراسات الرقمية، فضلاً عن خدمات ذكية تسعى من خلالها إلى رفع الوعي المجتمعي بالمتطلبات التي تحفظ للمجتمع أمنه وسلامته، مثل لعبة «من الجاني»، التي يدخل فيها اللاعب إلى العالم الافتراضي بواسطة النظارة للبحث عن الأدلة، ولعبة «إكسبو 2020»، التي تقدم للمشترك جولات تعريفية حول المعرض العالمي.

مشاريع وطنية

كما زار سمو الشيخ مكتوم بن محمد، منصة هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث اطلع على عدد من أبرز مشاريع الهيئة وخدماتها الرقمية المبتكرة، التي تسهم في إعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية ومستقبل الخدمات، ورسم ملامح ابتكارات العقد المقبل في قطاع المؤسسات الخدماتية، واستمع سموه إلى شرح حول مشاريع «ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية للهيئة، التي تقدّم تحت شعار «تجربة المدينة الذكية»، تجربة رباعية الأبعاد، تسمح لزوّار المعرض اختبار تقنيات المدينة الذكية الرقمية المتعددة، بالإضافة إلى مشاريع الهيئة التي بلغ عددها أكثر من 30 مشروعاً مبتكراً، وشراكاتها العالمية.

وتستعرض الهيئة من خلال «جيتكس»، جملة من خدماتها ومبادراتها الرائدة، منها: محاكي التدريب باستخدام الواقع الافتراضي لمفاتيح شبكة التوزيع وعملياتها، ولوحة بيانات نظم المعلومات الجغرافية - أدوات ولوحة بيانات التحليل واتخاذ القرار، ونظام التحكم اللحظي لرحلات الطائرات الروبوتية «الصقر الطائر» وغيرها.

وشملت زيارة سمو الشيخ مكتوم بن محمد، إلى معرض «جيتكس غلوبال»، منصة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، حيث استمع سموه لشرح عن المشاريع الذكية لـ«جمارك دبي» المشاركة في المعرض، منها: مبادرة «آي بوكس»؛ لحفظ الشحنات الثمينة لمسافري الترانزيت، وكذلك برنامج «الإفصاح المبكر الذكي»، الذي يتيح للمسافرين الإفصاح عن أمتعتهم إلكترونياً قبل القدوم إلى الدولة، وإطلاق الجيل الثاني من مشروع تطوير الطاولة الذكية، الذي يُسهم في اختصار الوقت المستغرق في عملية التفتيش والمحافظة في الوقت ذاته على خصوصية المسافرين.

طباعة Email