«إسلامية دبي» تنال ختم «100 بالمئة لا ورقية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إنجازاً جديداً بحصولها على ختم «100 بالمئة لا ورقية» وذلك في إطار الالتزام باستراتيجية دبي للمعاملات اللا ورقية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تقديراً لنجاح الدائرة في الانتهاء من التحول الرقمي لجميع عملياتها وخدماتها بنسبة 100 بالمئه لتقف في مصاف الدوائر والهيئات والمؤسسات التي حققت جميع متطلبات المشروع.

جاء ذلك خلال «أسبوع جيتكس التقني 2021» إذ تسلم حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام الدائرة ختم 100 بالمئة لا ورقية من معالي عبدالله البسطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي وحمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة دبي الرقمية بحضور كل من بطي عبد الله الجميري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، وأحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، ومحمد علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، والدكتور عمر محمد الخطيب، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية إلى جانب عبدالله عبيد الدلال، مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي، مروان الشحي، مدير إدارة الشؤون القانونية، ومحمد مصبح ضاحي، مدير إدارة المؤسسات الخيرية.

وأعرب مدير عام الدائرة عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعد ثمرة عمل دؤوب وجهود حثيثة سعت إلى تنفيذ توجهات تهدف إلى رفع مستوى الفعالية والكفاءة في الأداء الحكومي لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض.

وأكد أن هذا الإنجاز قد تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالتعاون المتواصل مع مختلف الجهات الحكومية من قبل دبي الذكية التي ساهمت في الانتقال السلس لآليات عمل تتناسب مع المستجدات.

مبادرات 

يذكر أن الخطوات الأولية توالت في تنفيذ أهداف الاستراتيجية، إذ تم مع نهاية شهر أبريل من العام 2020 تحقيق ما نسبته 50% من أهداف المشروع، وأخذت الدائرة في تنفيذ مبادرات عدة في مقدمتها تفعيل استخدام الأنظمة والبرامج التقنية بنسبة 100%، ومن ثم سحب الطابعات على مستوى الدائرة، مروراً بتفعيل التنسيق مع الجهات السيادية في إمارة دبي لتنفيذ مبادرات مشتركة، كتفعيل الهوية الرقمية، ومن ثم تم إيقاف التعامل الورقي.

وحققت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي المستهدف من استراتيجية دبي اللا ورقية بمنع استخدام الورق في سائر عملياتها، وذلك اعتباراً من شهر سبتمبر 2020، حيث تمت مراجعة المبادرات واستكمال التشريعات اللازمة داخلياً من خلال إطار محوكم وجعله أسلوب حياة لتغيير الثقافة الوظيفية التي ساهمت في الحفاظ على رشاقة العمل المؤسسي في الدائرة، ومرونته لتنفيذ المهام والمسؤوليات المنوطة بالدائرة وفق ما كلفه هيكلها التنظيمي، بأقل جهد وتكلفة، بهدف إسعاد موظفيها ومن ثم متعاملي الدائرة كافة.

طباعة Email