أعلى مستوى لثقة المستهلك بدبي في 10 سنوات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أوضحت دراسة مؤشر ثقة المستهلك التي تقوم بها اقتصادية دبي متمثلة بقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بشكل ربعي ارتفاع المؤشر في الربع الثالث 2021 إلى أعلى مستوى منذ إطلاقه قبل 10 أعوام. وارتفع المؤشر في الفترة من يوليو إلى أغسطس 2021 نقطتين عن الربع السابق و21 نقطة مقارنةً بالربع المماثل 2020.

ويقيس مؤشر ثقة المستهلك انطباعات المستهلكين الحالية والمستقبلية عن الوضع الاقتصادي وتصورات المستهلك حول فرص العمل والظروف المادية الشخصية ورغبة المستهلك لشراء المنتجات التي يحتاجها ويرغب في شرائها.

وأظهر المؤشر في الربع الثالث من العام الجاري انطباعات إيجابية لفرص الحصول على وظيفة في الوقت الحالي، إذ بلغت نسبة المستهلكين المتفائلين بالحصول على وظيفة 73% مقارنة بــ46% في الربع الثالث من العام الماضي، وارتفعت نسبة التفاؤل للحصول على وظيفة في الــ12 شهراً المقبلة إلى 88% مقارنةً بــ77% للربع نفسه من عام 2020. وتصدر الأوروبيون والأمريكيون نسبة التفاؤل بالحصول على وظيفة في الوقت الحالي، إذ بلغت 80% وتصدر الإماراتيون انطباعات الحصول على وظيفة في الــ12 شهراً المقبلة بنسبة تفاؤل بلغت 93%.

وقال محمد لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك: أظهرت دراسة مؤشر ثقة المستهلك نتائج غير مسبوقة ما يعكس الانطباع الإيجابي للمستهلكين تجاه الأوضاع الاقتصادية وكيف تعاملت دبي بنجاح لإعادة النشاط الاقتصادي بعد تحديات جائحة كوفيد 19، ويظهر هذا الأمر واضحاً بشعور 86% من المستهلكين بأن ظروفهم المادية الشخصية جيدة في الوقت الحالي مقارنة بــ72% من الربع الثالث من عام 2020.

زيادة

وأضاف: يعتقد 82% من المستهلكين أن الوقت مناسب لشراء الأشياء التي يحتاجونها ويرغبون في شرائها ما سينعكس بشكل إيجابي على زيادة الإنفاق في الاقتصاد المحلي والمساهمة الإيجابية في النمو الاقتصادي، ويأتي ذلك نتيجة لشعور %78 من المستهلكين بأن الوضع الاقتصادي الحالي جيد جداً مقارنة بـــ57% للربع نفسه من عام 2020. وترتفع توقعات المستهلكين الإيجابية تجاه الوضع الاقتصادي لـ12 شهراً المقبلة إلى 85% مقارنة بــ72% للربع نفسه من عام 2020. ويشعر 82% من الإماراتيين و81% من أصحاب الأعمال الحرة من مختلف الجنسيات بأن الوضع الاقتصادي الحالي جيد، أما بالنسبة للـ12 شهراً المقبلة فيعتقد 95% من العاملين في القطاع العام و87% من الذكور المشاركين في هذه الدراسة بأن الوضع الاقتصادي جيد. ويعتقد المستهلكون بأن تحسن الوضع الاقتصادي يرجع إلى انتعاش السياحة وازدهار التجارة وزيادة الحملات الإعلانية.

الأموال الزائدة

وأوضح المؤشر كيفية تعامل المستهلكين مع الأموال الزائدة على الحاجات الأساسية، إذ خطط 44% من المستهلكين لإنفاقها على الإجازات و36% على الترفيه خارج المنزل و33% على الملابس الجديدة. واستعرض المؤشر الإجراءات المتخذة من قبل المستهلكين لعدم الخروج من الميزانية، إذ ذهب 51% منهم إلى التقليل من شراء الملابس الجديدة و39% اتجهوا لخفض الإنفاق على العطلات والإجازات القصيرة، وقرر 38% منهم التقليل من الترفيه خارج المنزل.

طباعة Email