وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة تطلع 11شركة فرنسية ناشئة على البيئة الداعمة للنمو

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مجموعة شركات فرنسية ناشئة، ضمن لقاء تعريفي ببيئة الأعمال في الإمارات، والفرص الاستثمارية المهمة في قطاع الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك بحضور نخبة من أبرز الشركات الصناعية الإماراتية، وممثلين من مؤسسات للتمويل وحاضنات أعمال في الدولة.

وشمل اللقاء التعريفي 11 شركة فرنسية ناشئة، وجرى بالتعاون مع «بيزنس فرانس»، الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً، وبحضور ناتالي كينيدي، القنصل العام لجمهورية فرنسا في دبي، وشمل تعريف الشركات الفرنسية على بيئة الأعمال في الإمارات، انسجاماً مع الأهداف الاستراتيجية للوزارة، من حيث تهيئة بيئة الأعمال الجاذبة للمستثمرين في القطاع الصناعي، وتحفيز الابتكار وتبني التكنولوجيا المتقدمة.

وأكد محمد القاسم، مدير إدارة تبني وتطوير التكنولوجيا المتقدمة في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن اللقاء يأتي في إطار التزام الوزارة بتوفير منصات فاعلة لدعم نمو وازدهار المشاريع الجديدة وريادة الأعمال القائمة على الابتكار، خصوصاً في القطاعات ذات الأولوية للاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

واستعرض القاسم أمام الشركات الفرنسية الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار»، ودورها في تهيئة بيئة الأعمال الجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين، وتحفيز الابتكار وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية ودعم تعزيز مكانة الدولة وجهة عالمية لريادة صناعات المستقبل.

وعرضت ناتالي كينيدي، القنصل العام لجمهورية فرنسا بدبي مقدمة عامة حول بيئة الأعمال الصناعية في فرنسا. تبعها عرض تعريفي قدمه ممثلو الشركات الفرنسية عن الأعمال والأنشطة والفرص الاستثمارية المتوفرة، بحضور شركاء الوزارة من الجهات الحكومية والخاصة.

وجمع اللقاء التعريفي شركات رائدة وحاضنات ومسرعات أعمال وجهات تمويلية مثل شركة «أدنوك»، ووزارة الاقتصاد، ومصرف الإمارات للتنمية، وMEVP ودي بي ورلد، وواحة دبي للسيليكون، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، ومجموعة إيدج، إلى جانب مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال وIn5 التابعة لتيكوم، وكلاهما من أكبر حاضنات الأعمال للشركات الناشئة في الدولة، فضلاً عن ممثلي الشركات الفرنسية.

وتنشط الشركات الفرنسية، التي شاركت في اللقاء واستعرضت أعمالها أمام الجهات الإماراتية في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية والخدمات، وهي رغم كونها شركات ناشئة، إلا أنها سجلت نجاحات دولية واعدة، وهي تحمل عضوية برنامج «لا فرنش فاب بوستر ميدل إيست»، الذي تنظمه «بزنس فرانس» الهادف لدعم الشركات الفرنسية في الأسواق العالمية.

طباعة Email