شركة ناشئة تنطلق إقليمياً من دبي في زمن الجائحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل دبي احتضانها الشركات الناشئة ورواد الأعمال بالرغم من أزمة «كوفيد-19».

 ونشرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية تقريراً خاصاً عن «سيكريت سكين» للتجارة الإلكترونية في مستحضرات التجميل، التي انطلقت من دبي في يناير من 2020، أي في بداية تفشي الجائحة.

وبحسب التقرير، فإن الشركة تبيع اليوم منتجاتها ليس في الإمارات فحسب، وإنما اتسعت إقليمياً لتبيع منتجاتها أيضاً في سلطنة عُمَان، والكويت، كما توسعت إلى الهند أيضاً. وعلاوة على ذلك، من المُنتظر أن تطرح الشركة منتجاتها في المملكة العربية السعودية في غضون العام الجاري.

وأطلقت رائدة الأعمال الهندية، أنيشا أوبروي، الشركة بعد أن تعلمت التفاصيل اللازمة كافة لإدارة موقع إلكتروني أثناء عملها في واحدة من أنجح شركات العالم في هذا المجال، وهي «أمازون».

وقالت أنيشا: «كنت جزءاً من الفريق المؤسس الذي أطلق «أمازون الموضة والجمال» في الهند، ثم بعد ذلك في أستراليا. وعليه، تمكنت من تصميم مُخطط لتأسيس «سيكريت سكين» نتاجاً لكل التدريب الذي تلقيته وكل ما تعلمته».

وعن تأثر الشركة بتوقيت انطلاقها في خضم أزمة الجائحة، قالت أنيشا: «لم يعتقد الكثير من الناس أن هذا هو الوقت المُناسب لنا للإطلاق».

وأضافت: «اضطررت إلى إنشاء فريق عمل وإلى إنشاء العلامة التجارية، وكان علي أن أفعل كل ما يحتاجه رائد الأعمال لتنظيم أعماله، بحيث تتوافر لدينا الجهوزية للانطلاق. فعلنا ذلك طوال فترة تفشي الجائحة».

 وأوضح التقرير أن منطقة الشرق الأوسط شهدت ازدهاراً في التجارة الإلكترونية منذ بداية أزمة الجائحة. ومن المتوقع أن ترتفع القيمة الإجمالية للمبيعات عبر الإنترنت بالمنطقة من نحو 16 مليار دولار عام 2019 إلى ما يتجاوز 27 مليار دولار في 2021. 

وأضاف التقرير إنه بينما يواصل العالم تحوله إلى الإنترنت في حقبة الجائحة، تجني شركات التجارة الإلكترونية، مثل «سيكريت سكين»، أرباحاً طائلة.

وقالت أنيشا: «أعتقد أنها كانت مُخاطرة محسوبة وأننا نرغب في إحداث تغيير إيجابي في مشهد الجمال في منطقة الشرق الأوسط».

وأفاد التقرير بأن أنيشا تجتهد في مواكبة الطلب. ولذا فهي تميل في هذا الشأن إلى انتهاج تقنية ثورية في مجال الشحن والتوصيل، إذ تتعامل مع «آي كيو فولفيلمنت»، وهو أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا لتوزيع البضائع وتسليمها آلياً، إذ يوظف الروبوتات لمعالجة 12 ألف طلب يومياً.

وقالت أنيشا: «كان من الممكن أن يكون واقعنا مُختلفاً تماماً، لو أننا افتتحنا متجراً تقليدياً، فلن يكون لدينا عامل يميزنا عن غيرنا، كما لم نكن لنمتلك القدرة على التوسع السريع، الابتكار وتغيير الاتجاه».

طباعة Email