قادة قطاع الترفيه البحري العالمي يجتمعون في «مؤتمر آيكوميا للمراسي» بدبي

شهد «مؤتمر آيكوميا الدولي للمراسي 2021» الذي عقد في فندق العنوان مرسى دبي، مشاركة واسعة من أبرز القادة في قطاع الترفيه البحري من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مشغلي المراسي ونوادي اليخوت، وشركات وموردي البنية التحتية للمراسى، إلى جانب ممثلي المؤسسات الحكومية ذات الصلة.

حظي المؤتمر، الذي عقد للمرة الأولى في دبي ومنطقة الشرق الأوسط وترقبه القطاع البحري بأكمله، ونظمه «المجلس الدولي لجمعيات الصناعات البحرية» (آيكوميا) و«جمعية الترفيه البحري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» التي تتخذ من دولة الإمارات مركزًا لها، بدعم عدد من المؤسسات والهيئات الكبرى.

بدأ المؤتمر بكلمات لكل من سارة آنغيل، رئيس «المجلس الدولي لجمعيات الصناعات البحرية» (آيكوميا)؛ وعصام كاظم، الرئيس التنفيذي لدبي للسياحة؛ مارتينو فورتوناتو، رئيس «مجموعة آيكوميا للمراسي»؛ وجون بول، رئيس «جمعية الترفيه البحري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»؛ وشيرلي روبرتسون، التي أدارت جلسات المؤتمر؛ وحمزة مصطفى، المدير التنفيذي للعمليات في «بي آند أو ماريناز».

وقال حمزة مصطفى، المدير التنفيذي للعمليات في «بي آند أو ماريناز»: تهدف «بي آند أو ماريناز» إلى جمع نخبة الخبراء والمختصين على المستويين المحلي والعالمي للتعاون والعمل معًا من أجل نمو الصناعة البحرية محليًا وعالميًا وتعزيز قطاع القوارب واليخوت، فهدفنا هو تمكين قطاع الترفيه البحري وتحقيق أهدافه والاستفادة الكاملة من الإمكانات التي يمتلكها، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال فرص التواصل التي توفرها فعاليات مثل مؤتمر آيكوميا الدولي للمراسي، والتي تعد جزءًا لا يتجزأ من صناعة الترفيه البحري. ونظرًا لتزامن المؤتمر مع فعاليات إكسبو 2020 دبي، فقد شهد إقبالاً كبيرًا ومشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم.

وقالت عبير الشعالي، الرئيس التنفيذي بالإنابة في «جلف كرافت»: "على مدى السنوات الماضية، يلعب «مؤتمر آيكوميا الدولي للمراسي» دورًا أساسيًا في توحيد مجتمع القوارب الترفيهية والإسهام في تطوير قطاع السياحة الترفيهية البحرية محليًا وإقليميًا. ونظرًا لتأثرها بجائحة كوفيد-19، فإن صناعة الترفيه البحري بحاجة إلى مثل هذه الفعاليات لتعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في القطاع ودفع نمو القطاع في مرحلة ما بعد الجائحة. ومن دواعي سرورنا أننا كنا جزءًا من الحدث الذي لم جمع بين المختصين في القطاع وأسهم في عقد العديد من الشراكات المهمة.

وقالت سارة آنغيل: تجاوز اليوم الأول التوقعات، ونجحت «جمعية الترفيه البحري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في جمع قادة القطاع لمناقشة وجهات نظر حيوية وأفكار ملهمة حول تطوير قطاع المراسي في اقتصاد اليوم الذي يشهد نموًا كبيرًا ولكنه يواجه الكثير من التحديات، وكذلك ضرورة تعزيز الاستدامة، إضافة إلى الدروس المستفادة من الجائحة.

وركزت المناقشات على مواضيع مثل مستقبل صناعة القوارب الترفيهية، والتوجهات الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها على قطاع المراسي وفرص الأعمال في هذا القطاع، إضافة إلى التعرف إلى وجهة نظر القطاع العقاري وتوقعات المعنيين. كما تطرقت الجلسات النقاشية إلى موضوعات مهمة مثل دور المراسي في السياحة الساحلية والبحرية المستدامة والمرنة في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد، وتكامل الموانئ والرياضات المائية، وتحويل الموانئ التجارية إلى وجهات بحرية وترفيهية، والجوانب التشغيلية والتجارية للمراسي، ودور المراسي في تمكين نمط الحياة والسياحة، وغير ذلك من موضوعات تهم جميع العاملين في القطاع.

طباعة Email