دبي مقر أول مكاتب «فيليبس بيج أسوشييتس» خارج أوروبا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، دعمها لشركة فيليبس بيج أسوشييتس، شركة الاستشارات الهندسية الدولية متعددة التخصصات، التي اختارت دبي لتكون مقراً لأول مكاتبها العالمية خارج أوروبا.

وتعمل الشركة، والتي تختص بالتقنيات الأساسية لإنجاز المهام ومراكز البيانات والمشاريع السكنية والفندقية المستدامة المهتمة بكفاءة الطاقة، على الاستفادة من أفضلية موقع دبي ومزاياه لتعزيز تواصلها ووجودها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأسواق آسيا والمحيط الهادي.

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: يسرنا قرار فيليبس بيج أسوشييتس باختيار دبي مقراً لأعمالها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي، حيث تتمتع الشركة بسمعة مرموقة وخبرة واسعة في العديد من القطاعات، مع التركيز على مراكز البيانات المصممة لإنجاز المهام، والتي أصبحت قطاعاً واعداً في دبي في ظل التحول الرقمي المستمر.

وعملت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار بالتعاون مع الشركة للتعريف بمزايا دبي وتوفير المعلومات والبيانات والدعم في إقامة عملياتها بدبي.

وتعزو فيليبس بيج أسوشييتس اختيارها لمدينة دبي كمقر لها في هذه المنطقة لعدد من العوامل، منها تركيز دبي على التحسين المستمر للبنية التحتية المادية والموجهة لقطاع الأعمال، مع استمرارها في استقطاب كبار مشغلي مراكز البيانات الكبيرة والضخمة والشركات الاستشارية في قطاع الإنشاءات بهدف تلبية الطلب الإقليمي، وبخاصة في أعقاب جائحة «كوفيد 19».

وبهذا تنضم دبي إلى قائمة مميزة من المدن الكبرى التي تعمل فيها الشركة، ومقرها لندن، إلى جانب باريس ودبلن وفرانكفورت.

وأصبح التوسع في قطاع مراكز البيانات بالإمارات ممكناً بفضل التحول الرقمي للخدمات والتدابير الاحترازية التي تم إرساؤها للتقليل من أثر الجائحة على الصحة وسبل الحياة، مما أدى إلى قيام عدد كبير من الشركات العاملة بالمجال في دبي خلال تلك الفترة الصعبة.

وفي الوقت ذاته، شهدت فترة التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، والتي تسبق انطلاق فعاليات إكسبو 2020 دبي، نمواً ملموساً في قطاعات الإنشاءات والضيافة بالمدينة.

فرص متزايدة

وقال سايمون كاثرين، المدير الإقليمي لشركة فيليبس بيج أسوشييتس في الشرق الأوسط: سعداء بإطلاق مكتبنا الجديد في دبي، فهذه فرصة رائعة خلال فترة من أصعب الظروف التي شهدها العالم منذ أجيال. وقد شهدت فترة الجائحة استمرار تطور قطاع مراكز البيانات وقدوم نخبة من أبرز الأسماء العالمية إلى دبي، الأمر الذي أثمر عن فرص متزايدة لشركات مثل فيليبس بيج أسوشييتس.

ولم يكن لهذا التطور أن يحدث دون التدابير الاستباقية التي اتخذتها قيادة دبي بحكمة، والتي لم يقتصر أثرها على تخفيف تأثيرات الجائحة على الناس والاقتصاد وحسب، بل ساهمت في ضمان استمرارية الأعمال وتعزيز زخم النمو في فترة التعافي.

وأضاف: كان من دواعي سرورنا العمل مع فريق مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار أثناء تقييم المواقع المختارة لإقامة مقرّ لعملياتنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي. وقد أعجبنا بالفعل بمدى معرفة الفريق بكافة البيانات والمعلومات ذات الأهمية لاتخاذ القرار، كما نعرب عن امتناننا تجاههم على ما قدموه لنا من دعم خلال مرحلة التأسيس، والاهتمام الذي تلقيناه لاحقاً.

ونظراً لسرعة تبني التقنيات الرقمية وارتفاع الطلب على الحلول والخدمات السحابية، فمن المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات المباشرة في مجال التحول الرقمي إلى 6.8 تريليونات دولار أمريكي بين عامي 2020 و2023، فيما يتوقع أن تكون نسبة 65% من إجمالي الدخل المحلي عالمياً بلغت مرحلة التحول الرقمي بحلول العام 2022 وفقاً لشركة آي دي سي.

مراكز البيانات

وتعد مراكز البيانات المحلية جزءاً من البنية التحتية الرقمية التي ستعزز هذا النمو بالمنطقة، فمن المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط واحداً من أعلى مستويات النمو في سوق مراكز البيانات الضخمة العلمية خلال العقد المقبل.

وفي فبراير 2021، أعلنت خزنة أكبر مزود لخدمات مراكز البيانات التجارية في دولة الإمارات أنها ستقوم ببناء مجموعة من مراكز البيانات الجديدة مع زيادة قدرتها الاستيعابية بواقع 5 أضعاف خلال السنوات الأربع المقبلة، لتوفير البنية التحتية اللازمة للشركات والجهات الحكومية فيما تعمل على تسريع تحولها الرقمي.

تشغّل الشركة ثلاثة مراكز للبيانات تبلغ سعتها مجتمعة 40 ميجاوات ستصل إلى 200 ميجاوات عام 2023 عند تنفيذ خطة التوسع الجديدة. وسيجري بناء عدد من مراكز البيانات الجديدة في موقع مختلفة عبر الإمارات، بالتزامن مع زيادة السعة في مواقعها الحالية.

تخزين

تشهد دبي أعلى معدلات استخدام الطاقة والقدرة الاستيعابية للتخزين في المنطقة، بواقع 18.75 ميجاوات لكل مليون فرد، مقارنة مع 3.41 ميجاوات في دول الخليج العربية و0.26 ميجاوات في الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يجعلها المكان المثالي لمزودي خدمات الحوسبة السحابية عند الطلب.

طباعة Email