خطوات كبيرة لبنك دبي الإسلامي لدعم أجندة التوطين

 قطع بنك دبي الإسلامي خطوات كبيرة في إطار دعم أجندة التوطين، حيث لعب دورًا مهمًا في التغلب على التحديات التي فرضتها الجائحة في هذا السياق. وأدى التزام البنك بتوظيف أفضل المواهب وإعدادها والاحتفاظ بها إلى تعزيز مكانته «كـجهة العمل المفضلة»، مما ساهم في بناء بيئة عمل متنوعة وشاملة، توفر آفاقًا للتقدم والازدهار لجميع الموظفين.

ولا ينصب تركيز بنك دبي الإسلامي فقط على العدد في توظيف المواطنين الإماراتيين، بل يشمل ذلك التأكد من تزويدهم بفرص للعمل في وظائف متخصصة ذات هيكلية منظمة، وتوفير أفضل برامج وأساليب التدريب خلال العمل، من أجل إعداد قادة مستقبل مؤهلين ممن يتمتعون بالمهارة والكفاءة لتقلد المناصب القيادية. ويفخر البنك بأن معدل التوطين فيه قد وصل إلى 45٪، أي ما يقرب من نصف إجمالي موظفيه، كما حقق البنك معدل توطين بنسبة 100٪ على مستوى مدراء الفروع، محافظًا على أفضل مستويات التوطين وفق ما تنص عليه متطلبات المصرف المركزي.

وانطلاقاً من إيمان القيادة الرشيدة للدولة بضرورة تمكين المرأة الإماراتية في جميع القطاعات، تتقلد نحو 550 امرأة إماراتية مناصب متنوعة في بنك دبي الإسلامي. كما يعد بنك دبي الإسلامي من أهم الجهات الداعمة لتمكين المرأة، ويعكس ذلك تعيين رفيعة العبار، نائب الرئيس ومدير إدارة المواهب الوظيفية والتطوير في بنك دبي الإسلامي، بمنصب رئيس لجنة تمكين المرأة في القطاع المصرفي في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.

وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: «لطالما كان التوطين عنصرًا رئيسيًا في فلسفة واستراتيجية بنك دبي الإسلامي، ونعتقد بأنه سيكون المحرك الرئيسي للنمو في المستقبل. هدفنا، في بنك دبي الإسلامي، تنشئة ورعاية الجيل القادم من قادة قطاع الخدمات المالية، ونواصل التزامنا برؤية دولة الإمارات ضمن»مشاريع الخمسين«لتعزيز التوطين في القطاع الخاص. وتقوم استراتيجيتنا في البنك على استقطاب وتدريب المواهب المحلية والحرص على الحفاظ عليهم وتقديم الحوافز التي تشجعهم على بذل المزيد من الجد والاجتهاد. ونحن فخورون بإنجازنا هذا، وخاصة في مجال تعزيز مكانة المرأة الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال المساهمة في الترويج لدولة الإمارات كواحدة من أكثر الدول تقدمًا في مجال تمكين المرأة».

وكانت استراتيجية التوطين الناجحة لبنك دبي الإسلامي، والتي تستند إلى إرث طويل الأمد من جهود دعم وتنمية الموظفين الإماراتيين، قد تأسست على سلسلة من برامج التدريب والتطوير المخصصة، منها: المناصب الحيوية حيث يعتمد هذا البرنامج على رحلة تطوير مخصصة لمواطني الدولة حيث يعمل على تقييم قدرات الفرد من أجل تحديد أي ثغرات قد توجد في قدراته السلوكية والفنية. وتتيح نتائج هذا التقييم للأفراد بناء مسيرة تطوير تستهدف إعدادهم لشغل مناصب مهمة في المستقبل.

وهناك أيضا برنامج الموظفين أصحاب الكفاءات العالية، برنامج التطوير القيادي: هو برنامج قيادي مخصص لصقل المهارات الفريدة للقادة من موظفي بنك دبي الإسلامي، ويحدد أفضل الممارسات والفجوات في المهارات الداخلية من أجل إعداد قادة قادرين على قيادة البنك في عالم يتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض، المحادثات التحفيزية الملهمة، برنامج إماراتي، برنامج ريادة، برنامج قيادة، برنامج تطوير.

ويضاف برنامج التدريب الصيفي «اكتسب» للشباب الإماراتي إلى مبادرات البنك حيث ساهم في تأمين وظائف لمئات من الشباب الإماراتيين. والبرنامج جزء أساسي من جهود المسؤولية الاجتماعية الشاملة للبنك.

طباعة Email