بحث مسارات جديدة لتعزيز التعاون وزيادة تدفقات الاستثمار بين الإمارات وبوتسوانا

ثاني الزيودي خلال الاجتماع مع مموسي كقفيلة | من المصدر

عقد معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، لقاءً ثنائياً مع مموسي كقفيلة وزير الاستثمار والتجارة والصناعة لجمهورية بوتسوانا، للاتفاق على مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي والتنموي خلال المرحلة المقبلة بهدف زيادة التبادلات التجارية وتدفقات الاستثمار ودعم الأجندة الاقتصادية لدى الجانبين، وتحقيق مستويات أعلى من الشراكة الاقتصادية.

وبحث الجانبان خلال اللقاء على هامش إكسبو دبي، سبل تطوير التعاون في مظلة واسعة من القطاعات الحيوية، لاسيما مجالات الموارد الطبيعية وتسهيل نفاذ السلع وسلاسل الإمداد، وأقرا خطوات عملية لتنمية التبادل التجاري والاستثماري وتسهيل وصول المستثمرين ورواد الأعمال إلى أسواق البلدين والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها. وأكد الوزيران أهمية العمل لزيادة الربط الجوي وتسيير رحلات طيران مباشرة بين مدن البلدين، بما يسهم في زيادة التواصل بين مجتمعي الأعمال وإقامة شراكات استثمارية ناجحة ويرفع التبادل التجاري والسياحي .

تجارة

وأكد الزيودي أهمية تعزيز التعاون على المستويين الحكومي والخاص، وتنويع أنشطة التعاون الاقتصادي، وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري خلال الفترة المقبلة وتعزيز الجهود والمبادرات الاقتصادية لمرحلة ما بعد «كوفيد 19»، مشيراً إلى أن بوتسوانا تعد أحد أكبر مصدري الألماس في العالم، وقد بلغ التبادل التجاري غير النفطي العام الماضي 1.3 مليار دولار.

ودعا الزيودي الشركات في بوتسوانا إلى تعزيز حضورها بأسواق الإمارات، والاستفادة من معرض إكسبو 2020 في توسيع علاقتها الدولية، باعتباره المنصة العالمية الأبرز لعرض المنتجات والخدمات والوصول إلى أسواق من مختلف دول العالم وعقد شراكات جديدة تخدم الخطط المستدامة والمستقبلية.

تنمية الشراكة

وأكد مموسي كقفيلة وزير الاستثمار والتجارة والصناعة لجمهورية بوتسوانا، حرص بلاده على تنمية الشراكة مع الإمارات، وتوثيق أواصر التعاون الثنائي في كل المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن إكسبو دبي يمثل نقطة انطلاق قوية لبوتسوانا، حيث يوفر فرصاً واعدة لعقد الشراكات الدولية المستدامة لتعزيز النهوض الاقتصادي واستعادة النمو لفترة ما بعد «كوفيد 19».

طباعة Email