30 ألف فكرة اقتراحات الموظفين سنوياً

416 مليون درهم وفرتها أفكار موظفي «الإمارات للألمنيوم»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد محمد الجاوي مدير إدارة البيئة والنفايات في الإمارات العالمية للألمنيوم، أن برنامج اقتراحات الموظفين في «الإمارات للألمنيوم»، يتلقى سنوياً نحو 30000 فكرة.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أنه خلال الأربعين عاماً الماضية، تلقت الشركة من 9800 موظف، أكثر من 546000 فكرة ومقترح، وتم تطبيق ما بين 60 إلى 70 % من الأفكار المقترحة، وما تم تنفيذه من اقتراحات وأفكار، ساهم في توفير 416 مليون درهم للشركة.

وقال الجاوي: هذا الرقم ليس قليلاً، وطبيعي أن جميع الأفكار لا يتم تنفيذها، مشيراً إلى أن كثير من الأفكار لا يكون لها عائد مادي مباشر، ولكنها ساهمت بقوة في تحسين مختلف جوانب العمل، كالحد من استهلاك الطاقة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والحفاظ على السلامة في مكان العمل، وتعزيز أداء الاستدامة في الشركة.

وأكد الشركة تلقت أكثر من نصف مليون اقتراح وفكرة من العاملين، فيها ساهمت في توفير تكاليف، قدرها 416 مليون درهم إماراتي، منذ إطلاق البرنامج قبل 40 عاماً.

تطوير

وقال الجاوي: نقوم بتطوير برنامج اقتراحات الموظفين في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل دائم، ونعمل الآن على تطويره، ليكون «ديجيتال» بشكل كامل من ناحية آليات عمل البرنامج. وأكد أن البرنامج بدأته الشركة منذ 40 عاماً، لاستقبال الاقتراحات، ويتيح للموظفين مشاركة أفكارهم، والمساهمة في تحسين العمليات التشغيلية والتقنية.

وحول أهم الأفكار والمقترحات التي تلقتها الشركة من موظفيها عبر البرنامج، أوضح أن هناك العديد من الأفكار والاقتراحات المتميزة، تلقتها الشركة من العاملين فيها، مثل فكرة تصميم وبناء تصميم آلية لتنظيف الأنابيب، لتوفر على الشركة الكثير من الوقت، وتسهم في خفض كمية النفايات المتراكمة، مشيراً إلى أن الاقتراح قدمه موظفو الشركة، وتم دراسته.

وأضاف أن فكرة بناء حاجز الأمواج في مشروع تحلية المياه، الذي نفذته الشركة في جبل علي، واحد من الاقتراحات التي ساهمت في توفير مئات الملايين من الدراهم. وتم اقتراح بناء الحاجز في عام 2003، وتم تنفيذه عام 2006، ويسهم في توفير مبلغ 6.68 ملايين درهم كل عام، كما تمكنت الشركة من خلال تعزيز كفاءة توليد الطاقة، من خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بـ 245 طناً سنوياً.

تحسين الخدمات

كما أشار إلى اقتراح السلامة الذي قدمه وعمل عليه موظفو الشركة، وساهم في القضاء على خطر الحرائق المحتملة في الآلات، عبر تعديل مكونات المعدات. وقال: أفكار الموظفين يتم ترجمتها إلى مشاريع، لتحسين الخدمات، ونتائج البرنامج مهمة جداً، وساهم في تطور ونمو الشركة، وازدهارها على مدار الأعوام السابقة. وأضاف أن الإدارة تقوم بتحديث البرنامج، ليواكب التطور كل يوم، بتحديث طريقة تقديم الأفكار وتلقيها، وقال: البرنامج مفتوح لجميع الموظفين، وليس هناك سقف للأفكار، ولكن يتم تنظيم التطبيق من حيث الأهمية بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن ترتيب الأفكار يحتاج إلى وقت وجهد، ونعطي الأولوية للأفكار المهمة. وأشار إلى أنه كل فترة يتم إعادة النظر في الأفكار التي لم يتم تنفيذها، وهل الوقت مناسب لتطبيقها، أم هناك من له الأولوية. ونهدف إلى ترجمة كل الأفكار والمقترحات إلى أعمال ومشروعات.

وأشارالجاوي إلى أن بداية البرنامج، كان يستقبل الفكرة، ويتم تسجيلها على ورق بشكل يدوى، ثم تطور البرنامج، وتم استخدام الكمبيوتر، والآن التطوير مستمر، ويتم استخدام الموبايل، وإدارة الأفكار ودراسة إمكانية التطبيق بشكل منظم، وهذه الأمور تحتاج إلى تسهيل الخطوات، المهم ألا نفقد ارتباط البرنامج مع الموظفين، مؤكداً أن إدارة الشركة، من أهم أسباب نجاح البرنامج وتطويره على مدار السنوات الماضية، بسبب اهتمامهم بالبرنامج، حيث يتم تكريم أفضل المقترحات والأفكار المقدمة بشكل مستمر.

طباعة Email