77 مليار درهم تجارة «دافزا» في النصف الأول بنمو 34 %

أحمد بن سعيد: برؤية محمد بن راشد نواصل النمو بخطط نوعية تدعم اقتصادنا الوطني

صورة

أعلنت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا»، أمس، وصول مساهمتها في تجارة إمارة دبي الخارجية غير النفطية، إلى 11% خلال النصف الأول من العام الجاري، بنمو بلغ 34%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وبقيمة 77 مليار درهم، لتحقق فائضاً تجارياً بلغ 6.2 مليارات.

وشهدت الواردات نمواً 44.5% خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل إلى 35.4 مليار درهم، مُشكلة 8.5% من إجمالي واردات دبي الخارجية غير النفطية، أما على صعيد إعادة التصدير فحققت المنطقة الحرة بمطار دبي نمواً 24%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بقيمة 40.8 مليارات درهم لتستحوذ بها على نسبة 20.5% من إجمالي تجارة دبي الخارجية غير النفطية، في حين شهدت الصادرات نمواً بنسبة 501% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وتعكس النتائج الإيجابية والأداء القوي نجاح إمارة دبي والمنطقة الحرة بمطار دبي في تأكيد دورها كعصب رئيس لحركة التجارة العالمية، ولاعب أساسي في ضمان فاعلية سلسلة التوريد العالمية، وذلك على الرغم من التحديات التي لا تزال تشهدها العديد من الأسواق حول العالم؛ نظراً للضغوطات التي فرضتها جائحة «كوفيد 19» على مختلف القطاعات وحركة التجارة والدورات الاقتصادية، حيث تثبت النتائج المتحققة تخطي دبي هذه المرحلة مع مواصلة التعافي الكامل من تداعياتها بكفاءة عالية لترسخ مكانتها عاصمة عالمية للاقتصاد.

مواصلة النمو

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي: «بفضل رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تستأنف دبي أداءها القوي، إذ تشير إحصائيات المنطقة الحرة في مطار دبي إلى تجاوز التحديات التي سببتها جائحة «كوفيد 19» بكفاءة لننطلق من أجل مواصلة النمو بخطط نوعية سواء على صعيد دعم القطاعات الاقتصادية وحركة التجارة أم على صعيد آليات ومناهج العمل الحكومي الفعّال. وتبرهن النتائج القوية التي حققتها المنطقة الحرة خلال النصف الأول من العام الجاري ثقة العالم الكبيرة في منظومة التجارة التي توفرها دبي لتسريع معدلات النمو الاقتصادي».

وأضاف سموه: «تمضي دبي على مسارها الاستراتيجي نحو زيادة تجارتها الخارجية إلى تريليوني درهم خلال السنوات الخمس المقبلة، وتوثيق الروابط الخارجية، وإضافة 200 مدينة جديدة إلى شبكة شركائها التجاريين حول العالم، وهو ما سيتحقق مع مواصلة المناطق الحرة على مستوى الإمارة، بما فيها المنطقة الحرة بمطار دبي، النمو على صعيد حركة التجارة، ومع تقديم المزيد من المبادرات الاستراتيجية التي ترتقي بالخدمات المُبتكرة والتسهيلات الجمركية والحوافز الاستثمارية والتجارية».

تحديات وفرص

وقال الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام لسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي: «عملنا على تحويل التحديات التي صاحبت الجائحة العالمية إلى فرص، مع مواصلة مساعينا للارتقاء بنوعية الخدمات المُقدَّمة لشركائنا من قطاعات الأعمال والمستثمرين والتجَّار وروّاد الأعمال ومختلف أنواع الشركات التي تتخذ من المنطقة الحرة بمطار دبي مقراً لها، بما يدعم قدرتهم على تعزيز الحركة التجارية سواء على صعيد الواردات أم التصدير أم إعادة التصدير. وتؤكد النتائج التي حققتها المنطقة الحرة بمطار دبي نجاحنا في هذا المسعى، وسوف نعمل على تحقيق مزيد من النتائج القوية خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة بشأن زيادة مستويات التجارة الخارجية غير النفطية للإمارة خلال السنوات المقبلة».

قطاعات رئيسة

على صعيد القطاعات الرئيسة لتجارة «دافزا»، كانت مجموعة الماكينات والآلات والمعدات الكهربائية المحرك الرئيس في تجارة المنطقة الحرة، حيث شهدت نمواً كبيراً بـ43% خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مُشكلة 74.4% للصادرات وإعادة التصدير، بقيمة 31 مليار درهم، و76.8% للواردات بقيمة 27.2 ملياراً، تلتها مجموعة الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والحُلي والمصوغات في المرتبة الثانية، التي شهدت نمواً 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بواقع 19.4% للصادرات وإعادة التصدير بقيمة 8.1 مليارات، وبنسبة 16.8% للواردات، بقيمة 5.9 مليارات. وشكلت هاتان المجموعتان نحو 94% من إجمالي تجارة «دافزا».

أما على صعيد الشركاء التجاريين، فجاءت الصين في المرتبة الأولى خلال النصف الأول من العام الجاري بـ30% وبقيمة 23 مليار درهم، حيث شهدت نمواً كبيراً بنسبة 70%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وجاءت العراق في المرتبة الثانية بـ7.1% وبقيمة 5.4 مليارات، تلتها الهند بنسبة 4.6% بقيمة 3.3 مليارات. وشهدت تجارة المنطقة الحرة بمطار دبي مع تركيا نمواً يقدر بخمسة أضعاف خلال النصف الأول من 2021.

وبالنسبة للواردات، جاءت الصين في المرتبة الأولى بـ65%، تلتها الهند بـ8%، وكل من تركيا وفيتنام بنسبة 5.8%. وفيما يتعلق بالصادرات وإعادة التصدير، جاءت العراق في المرتبة الأولى بـ13.1%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 5%.

طباعة Email