«رُوَّاد» الشارقة يدرب 23 من أصحاب المشاريع حول المهارات القيادية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد»، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، برنامجاً تدريبياً افتراضياً، حول المهارات القيادية لرواد الأعمال، وبمشاركة 23 رائد ورائدة أعمال، من أصحاب المشاريع القائمة، المنتسبين لعضوية المؤسسة.

قدم البرنامج، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، الباحث والخبير الاقتصادي والمستشار في تطوير المشاريع الاستثمارية، الأستاذ محمد المهري.

وقال حمد علي عبد الله المحمود مدير مؤسسة «رُوّاد»: إن دور رائد الأعمال في الوقت الراهن، لا يقتصر على مجرد إدارة عمليات مشروعه أو شركته، بل بات مطالباً بالعديد من المسؤوليات والمهام الأخرى، التي تمكنه من تحقيق أهداف المشروع من جهة، وأهداف فريق عمله من جهة أخرى.

وأوضح المحمود أن النجاح في هذه الأدوار، يتطلب امتلاك مجموعة متنوعة من المهارات القيادية التخصصية، التي تميز رائد الأعمال عن غيره، وتسهم في خلق بيئة إيجابية لموظفيه، وتجعله قادراً على اتخاذ القرارات الصحيحة والحاسمة لمواجهة التحديات التي قد تعيق مسيرته في العمل الريادي، وتساعده على إيجاد الأفكار الإبداعية والمبتكرة، لتطوير خدماته ومنتجاته في مختلف مراحل مشروع، بدءًا من الفكرة، ثم التأسيس، وصولاً إلى النجاح والاستمرارية.

توزع البرنامج على ثلاثة محاور رئيسة، هي قيادة المشروع الناجح في جميع مراحل حياته، وقيادة السوق والشراكات والتعامل مع المنافسين، وخدمة العملاء وصناعة الولاء.

وشملت المحاور، الحديث عن كيفية قيادة المشروع، واختيار وإدارة فريق العمل منذ البداية، وتأسيس المشروع، ثم نموه وبلوغه مرحلة النضج والتمكين والنجاح، وكيفية حمايته من الترهل والجمود والتوقف، فضلاً عن أسس اختيار رائد الأعمال للشركاء في المشروع، وإبرام التحالفات الداعمة، وممارسة القيادة العقلانية، وتطوير هذه المهارة، التي تكون فطرية أو مكتسبة، وكيفية توظيفها لصالح المشروع، الذي يجب أن يتسم بالتجديد والحيوية واللياقة التشغيلية والاستراتيجية، من خلال الدخول في اندماجات وشراكات واستحواذات سليمة ومدروسة، بعيداً عن الشراكات العاطفية، التي تضر بواقع ومستقبل هذه المشاريع، مع أهمية تحقيق المرونة الهيكلية، والشكل القانوني، لمواكبة متغيرات السوق، وتطور متطلبات العملاء.

طباعة Email