أظهر تقرير صادر عن قطاع التسجيل والترخيص التجاري باقتصادية دبي أن إمارة دبي تضم 19 شركة تعمل في مجال صناعة المعكرونة والشعيرية وما يماثلها، مثل مصنع معكرونة الإمارات، والذي تم تأسيسه عام 1976 ومستمر حتى اليوم.
وتضم أبرز المناطق للشركات العاملة في مجال صناعة المعكرونة والشعيرية وما يماثلها منطقة البرشاء الأولى، الرقة، السوق الكبير، القوز الصناعية الرابعة، جبل علي الأولى، القوز الصناعية الأولى، القوز الثالثة، مجمع دبي للاستثمار الأولى، مجمع دبي للاستثمار الثانية، والشندغة.
شكل قانوني
وبالنسبة للشكل القانوني للرخص العاملة في صناعة المعكرونة والشعيرية، شكلت المؤسسات ذات مسؤولية محدودة النسبة الأكبر إذ ضمت 16 شركة، تبعتها المؤسسات الفردية (شركتان)، ثم الشركات ذات المسؤولية المحدودة - الشخص الواحد (ذ. م. م.) شركة واحدة.
وقال أحمد باليوحة، مالك مصنع معكرونة الإمارات: تم إنشاء المصنع سنة 1976 وافتتحه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم سنة 1979. وهو أول مصنع متخصص في صناعة المعكرونة في الشرق الأوسط، إذ مر بثلاث مراحل توسعة، واليوم طاقتنا الإنتاجية تصل إلى 200 طن في اليوم، وعندنا أكثر من 40 دولة يتوافر لديها منتجاتنا. وبدأنا بمنتجات المعكرونة ووصلنا تقريباً إلى أكثر من 30 صنفاً. ووجود مصنع متخصص مثل المعكرونة يساهم بشكل مباشر في الأمن الاقتصادي وتنويع مصادر الغذاء ليس فقط لدولة الإمارات بل للمنطقة.
وأضاف: استثمرنا في أجهزة تُعد آخر تكنولوجيا موجودة في العالم مثل سويسرا وإيطاليا، كما تتم عمليات الإنتاج من دون تدخل بشري مباشر بدايةً من إدخال المواد الخام إلى المنتج النهائي. وتكون المراقبة بأحدث الأجهزة في كل مراحل التصميم. والصناعة اليوم ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد وأحث الشباب على التوجه للصناعة. ومن أهم الإنجازات اللي نفتخر فيها في مصنع معكرونة الإمارات اليوم، وبحمد الله، ينافس المنتج الإماراتي المنتجات العالمية من ناحية الجودة.
أمن غذائي
تعد صناعة المعكرونة ومشتقاتها عنصراً أساسياً في الصناعة المحلية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي والاعتماد الذاتي على الإنتاج المحلي. وأمام الشركات المحلية فرص كبيرة لدعم نموها إذ يؤدي النمو المستقبلي بعدد سكان الإمارات على وجه العموم وإمارة دبي على وجه الخصوص إلى زيادة الاستهلاك وخصوصاً مع توافر مقومات الجودة ومزايا القرب الجغرافي لمصانع الإنتاج وسرعة التوريد.