أكد عبد الله بن دميثان المدير التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات والمنطقة الحرة لجبل علي، أن «جافزا» تمثل أحد أهم مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة، ويبلغ إسهامها سنوياً في هذا المجال 24 % من إجمالي الاستثمار الأجنبي لإمارة دبي، ويعمل فيها أكثر من 8 آلاف و500 شركة من أكثر من 140 دولة، تخلق ما يزيد على 130 ألف وظيفة، وتسهم «جافزا» في 25 % من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.
وقال ابن دميثان في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام».. إن المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، تعتبر اليوم التجمع الصناعي الأكبر على مستوى الدولة والمنطقة، حيث يوجد فيها 760 مصنعاً، منها 52 في مجال المنتجات الغذائية والمشروبات، و139 في مجال الإنشاءات والحديد والصلب، و28 في مجال الصناعات الدوائية، و121 في مجال الآلات والمعدات الكهربائية، إضافة إلى مصانع أخرى، تعمل في قطاعات مختلفة.
وأوضح أن السبب الرئيس لاختيار هذه المصانع للمنطقة الحرة، يكمن في توفر البنية التحتية التجارية واللوجستية، إذ تعتمد تلك المصانع، التي تتنوع قطاعاتها على كفاءة منظومتها المتطورة، التي تضمن لهم تدفق المواد الأولية بشكل منتظم، يسمح لخطوط الإنتاج بالعمل بأقصى طاقتها، لتأتي بعد ذلك المرحلة الأهم، وهي القدرة على شحن منتجات تلك المصانع إلى الأسواق العالمية.. معرباً عن فخره بالمكانة التي تحتلها «جافزا»، كشريك رئيس في دعم علامة «صنع في الإمارات».
وأضاف أن الشركة عززت منظومتها بأدواتها الرقمية، عبر بوابة دبي التجارية - النافذة الموحدة لتيسير التجارة عبر الحدود - والتي تقدم ما يزيد على 950 خدمة ذكية، لأكثر من 180 ألف شركة، تستطيع التواصل في ما بينها لتبادل الخدمات والسلع، من تاجر إلى تاجر. وخلال الجائحة، لعبت بوابة دبي التجارية، دوراً حاسماً في تمكين عملائها من المحافظة على استمرارية عملياتهم، عبر خدماتها الذكية، ومن أبرزها نظام «طلب التسليم الإلكتروني»، كما أسهمت منصة «زادي»، في دعم منظومة الأمن الغذائي، وتسهيل عمليات الاستيراد وإعادة التصدير للسلع الغذائية، لتكون أداة لمكافحة الاحتكار والتحكم في أسعارها. كما تشهد البوابة ارتفاعاً كبيراً في عدد معاملات الشركات والعملاء المسجلين، عاماً تلو الآخر، حيث وصلت إلى ما يفوق 9.6 ملايين معاملة، منذ بداية العام الجاري.
خدمات النقل والمناولة
وتأتي خدمات شركة «سمارت سوليوشن لوجستيكس» المتكاملة لحلول المستودعات وخدمات النقل والمناولة، وغيرها من متطلبات التجارة الدولية. حيث تساعد عملاءها على ربط سلاسل الإمداد الخاصة بهم مع أي مكان في العالم، مستفيدة من بنية أنظمة التكنولوجيا المتطورة، والمجموعة المتنوعة من وسائط النقل، بما يضمن انسيابية الحركة للبضائع والسلع، براً وبحراً وجواً.
كما تمثل المسرعات السبعة التي تقدمها «جافزا» لممارسة الأعمال، قيمة مضافة لا تضاهى، في مقدمها محطة المنتجات الغذائية والزراعية في ميناء جبل علي، وحاضنات الأعمال، وأدوات التجارة الرقمية، ومركزها اللوجستي متعدد الأنماط، مع سهولة الحصول على الحماية الائتمانية، ودعم تجمعات الأعمال الاقتصادية، إضافة إلى الأفضلية في تصدير السلع إلى العديد من أقاليم العالم من الشركاء التجاريين لدولة الإمارات.
واعتبر المدير التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات و«جافزا»، أن أكبر دليل على نجاحها، هو ارتفاع عدد الشركات التي قامت بتأسيس أعمالها في «جافزا» خلال الجائحة، بنسبة 5 % في 2020، وتحقيق قيمة إجمالية للتجارة، بلغت 104 مليارات دولار، مقارنة بـ 99.5 مليار دولار في 2019.
