كثيرة هي العلامات التجارية التي ولدت على أرض دبي، أطلت على الوجود حاملة معها أحلاماً وطموحات كبيرة، تكاد أن توازي حجم السماء، كل هذه العلامات، تؤمن بأن دبي أرض خير، وأن «الكل فيها فائز»، واجتهدت في خلق موطأ قدم لها على الأرض، ونجحت في بناء سمعة طبية لها، حتى باتت تفخر بأنها ولدت في دبي، المدينة التي يحلم الجميع بالوصول إليها، والإقامة فيها، أملاً بتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، ذلك ينطبق على شركة «فور إيفر روز لندن»، التي ما إن تكاد تلج متاجرها، حتى تفوح عطور الورد المختلفة، التي باتت تغطي بها مدناً عديدة، انطلاقاً من «دانة الدنيا».

3

أصل حكاية «فور إيفر روز لندن»، التي تتوزع فروعها في دبي مول وبوكس بارك وشارع الوصل، إلى جانب 3 فروع أخرى في أبوظبي، يعود إلى عام 2014، عندما قررت مجموعة الصمدي، الاستحواذ على العلامة التجارية، لتبدأ بعملية تطوير مفهومها، وتوسع من حدود الأناقة والهدايا الفاخرة، التي تتوسد فيها وروداً طويلة الأجل، تدوم لسنوات، مستندة في ذلك على نشر فكرة الحب والفرح والسعادة بين الجميع، لتشكل هذه الفكرة، روح الشركة التي تفخر بأنها ولدت في دبي، وانطلقت منها نحو العالم، ليبلغ حجم تعاملاتها المالية حالياً، ما يقارب 50 مليون درهم سنوياً، وأكثر.

«قبل 8 سنوات، بدأنا بتأسيس «فور إيفر روز» في دبي، التي اخترناها مقراً للشركة، بالنظر لما تمثله من موقع استراتيجي في الخليج والمنطقة»، هكذا بدأ إبراهيم الصمدي، الرئيس التنفيذي لشركة الصمدي التجارية، ومؤسس علامة فور إيفر روز، سرد تفاصيل حكاية علامته التجارية لـ «البيان»، مبيناً أنها استطاعت خلال السنوات الثماني الماضية من التوسع في دبي، بل والتوسع نحو مناطق ودول أخرى، من بينها السعودية وقطر والكويت، بالإضافة إلى العاصمة البريطانية لندن».

بحسب الصمدي، فإن فكرة الشركة تقوم على تقديم «ورود تدوم لسنوات طوال، وتوفير السعادة والحب لكل من يلج بوابة المحال التابعة للشركة»، ويؤكد الصمدي أن «طبيعة المواد المستخدمة، يضمن بقاء الورد حياً لمدة 3 سنوات على الأقل».

الصمدي، أكد أن اختياره دبي لتكون مقراً لشركته، كان قراراً صحيحاً. وقال: «منذ البداية، كان اختيارنا لدبي صحيحاً، فقد ساعدنا موقعها الاستراتيجي، على الوصول والوجود في المدن الخليجية المحيطة، فضلاً عن أن وجود ميناء جبل علي، قد ساعدنا على إنشاء شبكة توزيع واسعة لمنتجاتنا من الورود»، مشيراً إلى أن «العائد السنوي لـ «فور إيفر روز» في الإمارات، يصل إلى 50 مليون درهم». ونوه بأن أسعار الورود طويلة الأجل، تبدأ لديه من 2000 درهم، وترتفع تدريجياً لتصل إلى سقف عالٍ.

على مدار السنوات الماضية، استطاع الشاب إبراهيم الصمدي، أن يبني سمعة طيبة لشركته، ليس في الإمارات وحسب، وإنما على مستوى العالم أيضاً، الأمر الذي مكنه من حجز مكان لعلامته التجارية في معرض «إكسبو 2020 دبي».