«ميد»: الإمارات تقود التعافي العالمي

ذكرت «ميد» أن الإمارات تعد واحدة من أفضل الدول المهيأة على مستوى العالم، وأكثرها جاهزية لقيادة التعافي العالمي من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد 19».

وأصدرت المجلة، أمس، تقريراً بعنوان «الإمارات 2022»، حيث تطرقت فيه إلى الفرص والتحديات التي تنتظر الإمارات، في ظل تعافيها المتواصل من تداعيات الجائحة، واستعدادها لطرح صورتها الجديدة أمام العالم للخمسين عاماً المقبلة من عمرها، بعد أن تبلغ الخمسين عاماً الأولى في مطلع ديسمبر المقبل.

واستعرضت «ميد» الأسباب، التي تجعل الإمارات في طليعة دول العالم، التي نجحت في التعافي الاقتصادي من تداعيات الجائحة، متناولاً عدداً من القطاعات الحيوية ضمن اقتصاد الإمارات، والتي عادت بالفعل إلى حالة النمو بعد أن تعافت، ومن أبرزها قطاع العقارات في دبي، وقطاع مشروعات النفط والغاز في أبوظبي.

وذكرت «ميد» أن الإمارات تحظى بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حققت أعلى معدلات التطعيم باللقاحات المُضادة للجائحة، موضحة أن الإمارات قادت العالم، خلال فترة ذروة تفشي الجائحة في الارتقاء بالبنية التحتية لمنشآتها المخصصة للفحص.

وأكد التقرير أن التعافي الاقتصادي في الإمارات سيتلقى دفعة هائلة مطلع الشهر المقبل مع افتتاح «إكسبو 2020 دبي»، والذي يُنظَر إليه كونه رمزاً لعودة العالم إلى الأنشطة الاقتصادية مُجدداً، بعد أن أجبرته الجائحة على التوقف عنها طوال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أحدث توقعات بشأن النمو الاقتصادي في الإمارات من جانب المؤسسات الدولية المعنية، فأفاد بأن صندوق النقد الدولي توقع في أحدث تقاريره أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الإمارات بنهاية العام الجاري 3.1%.

وأضاف التقرير: إن الشركات العاملة بالإمارات يُمكنها أن تتوقع انتعاشاً في الإنفاق الحكومي على المشروعات خلال الربع الأخير من 2021، وعلى مدار 2022 بأكمله، في ظل عودة الثقة من جانب الحكومة، وبالتبعية من جانب العالم، في النشاط الاقتصادي بالدولة.

وأفاد التقرير بأن القيمة الإجمالية للمشروعات المُخطط لها في الإمارات، ولم يبدأ تنفيذها بالفعل تتجاوز 500 مليار دولار، مؤكداً أن العديد من هذه المشروعات يحظى بأهمية استراتيجية للدولة، حيث تدعم خططها للتنوع الاقتصادي، وتُسهم في خلق المزيد من الوظائف، فضلاً عن كونها تُسهم أيضاً في تحقيق أهداف الرؤى الوطنية.

طباعة Email