دراسة لـ «دِل تكنولوجيز» البيانات تطرح العديد من الفرص والتحديات أمام الشركات في الإمارات

 أعلنت «دِل تكنولوجيز»، نتائج دراسة عالمية، أجرتها شركة «فورستر للاستشارات» نيابة عنها، بعنوان «الكشف عن تحديات البيانات التي تؤثر في الشركات من حول العالم». وكشفت الدراسة أنه رغم أن البيانات، أصبحت أهم الأصول التجارية وأكثرها قيمة بالنسبة للكثير من الشركات، فإن سرعة نمو وحجم وتنوع هذه البيانات، يمثل معضلة كبيرة، يصعب على هذه الشركات التعامل معها. 

واستطلعت الدراسة آراء 4036 من أصحاب القرار في مجال البيانات، ضمن 45 موقعاً مختلفاً، شملت الإمارات، واستندت إلى دراسة مؤشر التحول الرقمي من «دِل تكنولوجيز»، التي تصدر كل عامين، وتقيّم مدى نضج الشركات من حول العالم. وقد كشف مؤشر «دِل تكنولوجيز» لعام 2020، أن «عدم القدرة على استخراج الرؤى من البيانات أو المعلومات الزائدة»، شكّل العائق الرئيس أمام التحول الرقمي، حيث تقدمت هذه العقبة 12 مرتبة منذ عام 2016.

وجرى الكشف عن نتائج الدراسة، ضمن منتدى «دِل تكنولوجيز في الشرق الأوسط 2021»، وهو حدث تنظمه الشركة، وتجمع خلاله كبار أصحاب القرار والمفكرين، لمناقشة الاتجاهات الناشئة، والتحديات وفرص النمو الجديدة. وقال (80 %) من المشاركين في الاستطلاع من الإمارات، إن شركاتهم تقودها البيانات، وأشاروا إلى أن «البيانات هي شريان الحياة في مؤسساتهم»، إلا أن 21 % فقط، أكدوا أنهم يعاملون البيانات كرأسمال، ويعطون الأولوية لاستخدامها لتسيير أعمالهم.

أنشأت فورستر للاستشارات، معياراً موضوعياً لقياس مدى جهوزية الشركات لاستخدام البيانات. وأظهرت النتائج أن 80 % من الشركات في الإمارات، لم تتقدم بعد في تكنولوجيا البيانات والعمليات والمهارات/ أو ثقافة البيانات، ضمن مؤسساتها. حتى إنه تم تحديد 20 % من الشركات، على أنها «رواد البيانات»، وهي الشركات التي تشارك بنشاط في كلا المجالين (التكنولوجيا / الطريقة والثقافة / المهارات).

ووفقاً للدراسة، فإن 82 % من المشاركين من الإمارات، قالوا إن عمليات جمع البيانات لديهم، تسير بسرعة أكبر من عمليات تحليلها واستخدامها، ومع ذلك قال 70 % بأنهم يحتاجون إلى بيانات أكثر مما توفره قدراتهم الحالية. ويمكن ربط ذلك بالأسباب التالية:

- 63 % من الشركات تحمي بياناتها ضمن مراكز البيانات التي تمتلكها أو تديرها، على الرغم من الفوائد المعروفة لمعالجة البيانات على أطراف الشبكة، حيث يتم إصدار هذه البيانات.

-    اتباع استراتيجية غير مناسبة لتكنولوجيا المعلومات: حيث إن 53 % من الشركات تتجه للاعتماد على مستودعات بيانات مستقلة، عوضاً عن دمج البيانات الموجودة لديها.

ونتيجة لذلك، فإن هذا الكم الهائل من البيانات، يمثل تحدياً لتلبية متطلبات الأعمال، حيث قال 67 % من المشاركين، بأن فرقهم غارقة بالفعل في البيانات التي لديها حالياً.

قال محمد أمين النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا وتركيا في «دِل تكنولوجيز»: «في الاقتصاد الرقمي، تعتبر البيانات أحد أهم أصول الشركة. ومع ذلك، فإنها اليوم تمثل عائقاً كبيراً في طريق النمو. فقد يبدو التعامل مع هذه المفارقة الحديثة، وتحويل الكميات الهائلة من البيانات، إلى نتائج قابلة للتنفيذ أمراً شاقاً، لا سيما أثناء خوض رحلة التحول الرقمي. ولهذا السبب، نسعى في «دِل تكنولوجيز»، لتمكين المؤسسات الإقليمية من التعامل مع هذه المخاوف، من خلال تقديم حلول بنية تحتية شاملة ومخصصة، تدعم ثقافة العمل القائمة على البيانات، والقادرة على التنبؤ بالمستقبل، كما يمكنها تسخير البيانات لتحقيق نتائج أفضل للأعمال، وبوتيرة أسرع».

طباعة Email