العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دبي حاضنة الشركات المليارية

    نظمت «منطقة 2071»، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، جلسة حوارية افتراضية بعنوان «شركات ناشئة تتحول إلى اقتصادات عالمية كبرى: دروس مستفادة من الشركات المليارية»، وذلك ضمن سلسلة فعاليات تنظمها بالتعاون مع بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، بهدف تحليل تحديات وفرص قطاع ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على دوره الحيوي في رسم ملامح اقتصاد المستقبل.

    وسلطت الجلسة الضوء على دبي والتي تعتبر من المدن الرائدة في دعم رواد الأعمال، حيث نجحت خلال السنوات الأخيرة كثير من الشركات الناشئة التي تأسست في دبي بالتحول إلى شركات مليارية.

    مفاهيم عمل

    وأكد عبدالعزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن تنظيم هذه السلسلة الحوارية يأتي في صلب اهتمام المؤسسة بدعم قطاع ريادة الأعمال محلياً وعالمياً، وتحليل أهم متطلبات تطوير البنية التحتية المطلوبة لدعم أصحاب الأفكار المستقبلية في إنشاء شركات ناشئة وواعدة ترتكز على تبني مفاهيم عمل جديدة.

    وقال إن قطاع ريادة الأعمال أصبح من أبرز مقومات تنافسية دبي على الصعيد الإقليمي والعالمي، حيث شهدنا خلال السنوات الأخيرة نجاح الكثير من الشركات الناشئة التي تأسست في دبي بالتحول إلى شركات مليارية مثل «كريم» و«انستاشوب» و«ميديا نت» و«سوق.كوم» و«دوبيزل» وغيرها.

    إضافة إلى العديد من عمليات الاستحواذ الضخمة التي سجلتها شركات تكنولوجية متخصصة في العديد من القطاعات الاقتصادية المتنوعة.

    واستعرضت الدكتورة فيكتوريا سيلشينكو، مؤسسة مجموعة «ميتروبول كابيتال» خلال الجلسة، مختلف جوانب المشهد العالمي لقطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة التي تحولت إلى شركات مليارية ضخمة أصبحت تنافس في حجمها العديد من اقتصادات الدول حول العالم.

    تطوير أفكار

    وأشارت الدكتورة فيكتوريا سيلشينكو خلال الجلسة إلى تنامي ظاهرة الشركات المليارية حول العالم التي تتميز باعتمادها على تطوير أفكار جيدة توفر خدمات ومنتجات وحلول مهمة تلبي احتياجات قطاعات واسعة من الأفراد أو الشركات أو الحكومات، وتتبنى التكنولوجيا الحديثة لتسهيل حياة الناس، وأكدت أن العام السابق شهد دخول 162 شركة جديدة إلى عالم الشركات المليارية.

    وقالت إن الكثير من الدول والمدن حول العالم تتسابق لتطوير بنيتها التحتية، وتسهيل ممارسة الأعمال للشركات الناشئة، وتطرقت إلى أبرز عوامل نجاح الشركات المليارية (التي تصل قيمتها السوقية إلى أكثر من 1 مليار دولار)، والنهج الأمثل لتوفير التمويل المناسب الذي يضمن نمو أعمالها وقيمتها بشكل مستدام.

    كما استعرضت خلال حديثها مجموعة من المبادرات والبرامج الداعمة لرواد الأعمال في الإمارات مثل «مسرعات دبي المستقبل» و«منطقة 2071».

    مؤكدة نجاح دبي بتطوير منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال في مختلف القطاعات المستقبلية. وأضافت: لدينا حالياً نحو 800 شركة مليارية حول العالم تنشط في العديد من المجالات الاقتصادية، ويمكن لرواد الأعمال الاستفادة من الدروس والأخطاء التي مرت بها هذه الشركات.

    طباعة Email