أكدت مجلة «إف دي آي إنتليجنس» البريطانية المتخصصة في شؤون الاستثمارات أن استقطاب الإمارات للشركات الناشئة واهتمامها بهذا الأمر يُعد بمثابة المفتاح الرئيسي لنجاح خطة التنوع الاقتصادي التي تتبناها الدولة منذ عدة سنوات استعداداً لمرحلة ما بعد نضوب النفط.
وذكرت المجلة في مقال نشرته على موقعها أن الإمارات تمتلك نظاماً بيئياً رائداً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للشركات الناشئة.
وأوضح المقال أن ريادة النظام البيئي للشركات الناشئة في الإمارات إقليمياً لم تأتِ من فراغ، وإنما هي نتاج جهد مكثف من جانب حكومة الإمارات. وأشار المقال إلى أن دعم السلطات المعنية للشركات الناشئة بالإمارات لا يقتصر على الحكومة الاتحادية فحسب، وإنما يمتد ليشمل كافة إمارات الدولة.
وأضاف المقال أن هذا الجهد أتى بثماره المرجوة إلى حدٍ بعيد. واستشهد المقال للتدليل على ذلك بالبيانات الصادرة عن عام 2020 من شركة «ماغنيت» المتخصصة في دراسات الشركات الناشئة، والتي أفادت بأن الإمارات تتصدر المنطقة، سواءً في حجم التمويل المخصص للاستثمار في الشركات الناشئة.