في إطار جهودها الرامية إلى توسيع شبكات التجارة العالمية، وتعزيز الشراكات، انضمت جمهورية أوزبكستان كونها بوابة جديدة إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي (WLP)، خلال حفل توقيع أقيم في طشقند، بحضور معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، وساردور أومورزاكوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان، ومحمود أحمد البسكتي، المدير التنفيذي للعمليات، دبي التجارية، والمدير العام لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي.
وتهدف مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، التي يقودها القطاع الخاص إلى تسهيل تدفق حركة التجارة العالمية، وتمكين الوصول إلى الأسواق، وتوفير الكفاءات الاقتصادية اللازمة للدول الأعضاء في المبادرة، التي تحظى بانتشار عالمي واسع، وتوفر لأعضائها مزايا فريدة تشمل؛ الأولوية في المناولة وسرعة تخليص التعاملات، بما يساعد على تقليل تكاليف سلسلة التوريد، وزيادة حجم التبادلات التجارية.
وقال محمود أحمد البسكتي، المدير التنفيذي للعمليات، دبي التجارية، والمدير العام لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي: «يسعدنا الترحيب بانضمام أوزبكستان إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، التي تساعد بلدان العالم على تنمية اقتصاداتها، وإيجاد فرص العمل الجديدة، من خلال تعزيز التجارة وتنافسية المنتجات، مع تمكين وصولها وانتشارها عبر سلاسل توريد أكثر كفاءة وفاعلية».
وأضاف: «تواصل أوزبكستان جهودها الرامية لتطوير برنامجها الاقتصادي القائم على التصدير. وفي هذا السياق، سيتمكن التجار الأوزبكيون الآن من التوسع بتعاملاتهم وأنشطتهم التجارية، واستكشاف فرص الأعمال الجديدة، بفضل شبكة مراكزنا وبواباتنا الموزعة في دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط».
ومع انضمام أوزبكستان إلى المبادرة، سيستفيد التجار الأوزبكيون من زيادة الحركة التجارية والعوائد، وستعزز أوزبكستان حضورها وانتشارها، عبر شبكة مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، لتوسع بذلك من قدراتها على التواصل التجاري مع مختلف دول العالم، وتُيسر الوصول إلى الحكومة الأوزبكية، بما يدعم تعاملات التجار ويُسهل أنشطتهم في أوزبكستان عبر تسجيل عضويتهم في المبادرة.
وقال لزيز كودراتوف، النائب الأول لوزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جمهورية أوزبكستان: «يُمثل انضمام أوزبكستان إلى مبادرة الجواز اللوجستي فرصة رائعة للتجار ووكلاء الشحن، الذين سيستفيدون من شبكة المراكز التجارية متعددة الوسائط في جنوب نصف الكرة الأرضية، بما يضمن لهم كفاءة الكلفة والوقت اللازم لإنجاز التعاملات.
ونتطلع إلى تطوير دور أوزبكستان كونها بوابة جديدة في المبادرة لتمهيد الطريق أمام إيجاد الفرص الجديدة في البلاد».
وفي ظل توقعات البنك الدولي التي أشارت إلى نمو الاقتصاد في أوزبكستان بنسبة 4.8% في عام 2021، من المتوقع أن تحفّز هذه الشراكة مع مبادرة الجواز اللوجستي العالمي حركة التجارة بين أوزبكستان والعالم، حيث تعتبر أوزبكستان أكبر سوق استهلاكية في آسيا الوسطى، ومصدراً رئيسياً للكرز والمشمش والجزر.
كما تتحضر ساحة الأعمال التجارية في أوزبكستان، للاستفادة من هذه المزايا الاقتصادية العديدة، في ظل تزايد الاستهلاك المحلي، وتوسع الطلب على الصادرات من أوزبكستان.
وستجني أوزبكستان فوائد انضمامها إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، من خلال تمكين عمليات التبادل التجاري عبر الإمارات، التي ستتيح أمامها فرصة الاستفادة من شبكة واسعة، تشمل العديد من المراكز والبوابات التجارية الممتدة عبر قارات أمريكا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتضم العديد من البلدان، مثل الهند وكازاخستان وتايلاند والبرازيل والسنغال وجنوب أفريقيا والإمارات وغيرها.
