العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنظمه غرفة دبي وإكسبو 2020 دبي تحت شعار "التجارة تقود مستقبل التحولات الاقتصادية"

    "المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال" يبحث آفاق تعزيز فرص التعافي

    تبحث فعاليات الدورة السادسة للمنتدى العالمي الأفريقي للأعمال التي تنظمها غرفة دبي و إكسبو 2020 دبي تحت شعار "التجارة تقود مستقبل التحولات الاقتصادية"، التصورات المستقبلية لاقتصادات دول القارة الأفريقية وفرص النمو والتطور في ظل المتغيرات الحالية، بالإضافة إلى مناقشة آفاق تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دبي والقارة السمراء في مرحلة ما بعد كوفيد – 19.

    وستركز جلسات المنتدى الذي ينظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي يومي 13 و14 أكتوبر المقبل، على عدد من الموضوعات والقضايا المهمة، والتي يأتي في مقدمتها تسريع تبني التقنيات الحديثة وآفاق دعم الابتكار وآليات تعزيز الأمن الغذائي والتمويل المستدام، بالإضافة إلى بحث آفاق بناء اقتصاد المستقبل الذكي والتحول للصناعة لتعزيز التعافي الاقتصادي.

    مساهمة عملية

    وقال حمد مبارك بوعميم، مدير عام غرفة دبي: "يأتي انعقاد المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال في الوقت الذي تشهد فيه الاقتصادات حول العالم توجهاً نحو التعافي من تداعيات أزمة كوفيد – 19، والذي من شأنه أن يشكل مساهمة عملية في رسم التصورات المستقبلية للعلاقات الاقتصادية بين دبي ودول القارة السمراء والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة، التي ستتاح أمام قطاعات الأعمال في هذه المرحلة".

    وأضاف سعادته قائلاً: "يحرص المنتدى في دورة هذا العام على بحث جميع القضايا التي تسهم في تعزيز فرص التعافي وتجاوز التحديات والعقبات التي تعوق تحقيق النمو الاقتصادي في الدول الأفريقية، وإيجاد الحلول التي تمكن من الاستفادة من جميع الفرص والمتغيرات الاقتصادية للانفتاح على الأسواق العالمية، مع وضع الأسس التي تسهم في استعادة الأسواق الأفريقية لمكانتها العالمية كأحد أهم المناطق الاستثمارية في العالم".

    وتابع سعادته قائلاً: "الاقتصاد المستقبلي قائم على استخدام أحدث التقنيات وتبني الحلول الرقمية، ومن هنا  فإن المنتدى يمثل فرصة فريدة من نوعها لمناقشة هذه القضايا، وتبني الابتكارات بهدف توفير بيئة اقتصادية رقمية متطورة تسهم في تسريع وتيرة النمو وتطوير مجتمع الأعمال في أفريقيا".

    توفير بيئات اقتصادية مرنة

    وستشهد أولى جلسات المنتدى نقاشات تركز على مستقبل الاقتصاد العالمي وسبل إيجاد آليات جديدة تعمل على توفير بيئة اقتصادية مرنة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أنه مع بدء انتشار الجائحة وتأثيرها المباشر على العمليات التجارية، شهدت التدفقات الاستثمارية الأجنبية إلى أفريقيا تباطأ ملحوظاً أدى إلى تدخل الهيئات الاقتصادية العالمية، كما سيتم خلال المنتدى بحث آفاق النهوض باقتصاديات دول أفريقيا عن طريق تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية، وتبني سياسات جديدة تعمل على تحفيز ريادة الأعمال في القارة السمراء.

    وسيضم المنتدى جلسات حوارية تركز على إيجاد حلول عملية لدفع عجلة الاقتصاد والاستفادة من التجارب الناجحة التي حققتها شركات وهيئات أفريقية أثبتت قدرتها على تطوير هيكلية أعمالها بالشكل الأمثل، كما سيتم اثراء الحوار عن طريق التأكيد على أهمية ربط الأسواق العالمية بالأسواق الأفريقية، وذلك عبر وضع خطط عملية لبناء بنية تحتية متكاملة تخدم الأهداف الاقتصادية لدول القارة أفريقية، من خلال التركيز على دور الموانئ وشبكة الطرق الحديثة والمطارات كركائز رئيسية لعملية التطوير الاقتصادي.

    كما ستتم مناقشة دور القوى العاملة ودمج الشباب في عملية التطوير الاقتصادي عن طريق إتاحة الفرص وصياغة سياسات تعليمية عصرية تطور من إمكانيات الجيل الجديد وتنمي من مهاراتهم لمواكبة الأهداف الاقتصادية المرجوّة.

    ويناقش المنتدى مسائل تبني الابتكارات والحلول الرقمية بهدف بناء اقتصاد رقمي متكامل عن طريق استقطاب أفضل الخبرات والمواهب والكفاءات، حيث سيتم استعراض المواهب المميزة التي لعبت دوراً مهماً في بيئة الأعمال الأفريقية وبحث سبل تنميتها بما يساهم في رفع القدرة التنافسية للشركات الأفريقية.

    وسيسلط المنتدى الضوء على استخدام حلول التكنولوجيا الحديثة بهدف تعزيز الأمن الغذائي عن طريق خفض الاعتماد على الاستيراد وتطبيق آليات التكنولوجيا الزراعية والاستفادة من التجارب الناجحة للشركات الإماراتية التي حققت نتائج باهرة على مستوى المنطقة في اعتمادها على التكنولوجية الزراعية المائية لإنتاج المحاصيل على مدار العام.

    كما ستركز المناقشات على آليات الاستفادة من التجربة الإماراتية الناجحة التي أثبتت أنها نموذج اقتصادي يحتذى به، حيث حقق الاقتصاد الإماراتي نتائج إيجابية في معظم المؤشرات الاقتصادية ونجح في تحقيق أسرع تعاف اقتصادي وتسجيل اعلى معدلات النمو. وسيتم بحث فرص التعاون الاستراتيجي بين الجهات الأفريقية والإمارتية بما يسهم في تحقيق النفع المشترك، وصياغة رؤى اقتصادية تعمل على تسهيل ممارسة الأعمال على الشركات الأفريقية في منطقة الخليج عن طريق الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تقدمها دبي كمركز تجاري عالمي.

    وسيتم خلال المنتدى إبراز الدور الكبير لاعتماد الحلول الرقمية لبناء اقتصاد ذكي من خلال الاستفادة من موقع دبي باعتبارها مدينة تتمتع بمكانة رائدة عالمياً في مجال التحول الرقمي حيث سيتم مناقشة سبل بناء بنية تحتية تكنولوجية متطورة عن طريق استعراض الحلول الرقمية المتميزة والابتكارات المؤثرة في دورة الحياة الاقتصادية.

    طباعة Email