العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    662 مليون درهم أرباح «ماجد الفطيم» النصفية

    أعلنت مجموعة «ماجد الفطيم»، اليوم، نتائجها التشغيلية والمالية المدقَّقة للأشهر الستة الأولى من 2021، مسجّلة 15.6 مليار درهم إيرادات، بانخفاض 10%، وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.6 مليار، بزيادة 2%، وبلغ صافي الربح بعد احتساب الضريبة 662 مليوناً، مع زيادة طفيفة في إجمالي قيمة الأصول، ويعود ذلك بصورة أساسية إلى الاستقرار النسبي في السوق، والذي أدى إلى ثبات قيمة الأصول.

    أداء قوي

    وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: «على الرغم من استمرار تداعيات جائحة «كوفيد 19» خلال العام الجاري، واصلنا تحقيق أداء قوياً في النصف الأول من العام الجاري؛ بفضل الإدارة المالية الواعية ونموذج أعمالنا، الذي يمتاز بالتنوع على المستويين الجغرافي والقطاعي، إذ تمكّنا بفضل كفاءة سياستنا المالية من التعامل مع المتغيرات في وقت قياسي ووضع استراتيجيات، نواصل من خلالها تحقيق أهدافنا للنمو الإقليمي».

    وأضاف: «تشير كل المعطيات إلى التعافي التدريجي مع وجود مؤشرات إيجابية إلى تحقيق انتعاش اقتصادي في المستقبل القريب، ويظهر ذلك بوضوح في استعادة ثقة المستهلكين، لتصل إلى أنماط الاستهلاك، التي عهدناها قبل الجائحة على الصعيدين التقليدي والرقمي، ونبقى ملتزمين بمواصلة استراتيجياتنا الاستثمارية، التي تضع المستهلك على قمة أولوياتنا، لضمان تلبية كل احتياجاتهم على أفضل وجه».

    نمو مستدام

    وتواصل «ماجد الفطيم» استثمارها في فرص النمو المستدامة دون انقطاع، وفي مواجهة التغيرات السلوكية، التي أفرزتها الجائحة على مدار العام الماضي، إذ تحافظ على مسارها الصحيح للوفاء بالتزاماتها في تحقيق «المحصلة الإيجابية» في استهلاك المياه والطاقة بحلول 2040، والوفاء بتعهدها بالتخلّص التدريجي من المواد البلاستيكية أُحادية الاستخدام على مستوى عملياتها بحلول 2025.

    وفي وقت سابق من 2021، سلّط تقرير الاستدامة السنوي للمجموعة الضوء على التقدّم، الذي أحرزته حتى الآن مع نجاح «ماجد الفطيم» في تحقيق 97% من الأهداف، التي حددتها في استراتيجيتها السنوية للاستدامة 2020.

    أداء وحدات الأعمال

    «ماجد الفطيم العقارية»: سجلت الأنشطة العقارية للشركة خلال الشهور الستة الأولى من 2021، زيادة 6% في الإيرادات إلى 1.6 مليار درهم، مع ارتفاع الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.1 ملياراً بنمو 6%، وفي مارس الماضي، افتتحت الشركة «سيتي سنتر الزاهية»، على مساحة إجمالية قابلة للتأجير تصل إلى 136,200 متر مربع، ليكون أكبر مركز تسوّق للمجموعة في الإمارات الشمالية، وركيزة لتطوير أعمال «ماجد الفطيم» في الشارقة.

    كما تواصل «ماجد الفطيم العقارية» تقدّمها على مسار تطوير مجموعة مشروعاتها، التي تشمل افتتاح «مول عُمان» في سبتمبر المقبل، ليكون خامس وجهات المجموعة للتسوّق والترفيه في عُمان، مع مساحة مخصصة لمتاجر التجزئة، تصل إلى 140 ألف متر مربع.

    فيما حافظت إيرادات الفنادق على ثباتها مقارنة بالعام الماضي عند 147 مليون درهم، بزيادة 16% في معدلات الإشغال التي بلغت 53%، يقابلها انخفاض في معدل الإيرادات لكل غرفة متوفرة بـ2%. ومن ناحية أخرى، تم تعويض الانخفاض في عدد الزوّار الدوليين عبر زيادة إقامات العطلات الداخلية.

    كما شهد النصف الأول، إطلاق مرحلتي «هارموني» و«أورا» من مشروع تطوير المجمع السكني «تلال الغاف» في دبي، واللتين سجلتا مبيعات إجمالية بلغت 2.8 مليار درهم.

    «ماجد الفطيم للتجزئة»: انخفضت الإيرادات 12% إلى 13.2 مليار درهم، مع انخفاض 12% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، بالغة 623 مليوناً؛ نتيجة التحديات الاقتصادية الراهنة، بالإضافة إلى ظهور سلالات متحوّرة من الوباء، وفرض الإجراءات الاحترازية في مواقع جغرافية معينة، وما ترتب عليها من تقييد العمليات وعدد ساعات العمل، الأمر الذي أثّر على النتائج.

    كما افتتحت الشركة 22 متجر «كارفور» جديد ومتجري «هايبرماركت» في 8 دول، واشتملت استثماراتها الإضافية على مراكز لتلبية الطلبات عبر الإنترنت «دارك ستور»، وتوسعة قدرات التوصيل واللوجستيات. وارتفع عدد الطلبات عبر الإنترنت 50%، ونمت مبيعات الإنترنت 25%، كما شهدت التعاملات عبر تطبيق الولاء «شير» زيادة 27%.

    «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه والسينما»: سجّلت زيادة 25% في الإيرادات إلى 502 مليون درهم، وتحسناً بـ64% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى (-32) مليوناً، وتعود زيادة الإيرادات بصورة أساسية إلى انخفاضها الكبير المسجّل في الفترة المقابلة عند إغلاق غالبية المواقع، في إطار الاستجابة للإرشادات الحكومية الهادفة لاحتواء «كوفيد 19».

    كما تحسنت إيرادات دور السينما إلى 420 مليوناً، بنمو 22%، مع زيادة إيرادات التذاكر 9%، إلى 5.5 ملايين. وتواصلت توسعات دور السينما في السعودية عبر زيادة 17 شاشة، بإجمالي 141 شاشة مع نهاية يونيو الماضي.

    «ماجد الفطيم للأزياء - أسلوب الحياة»: سجّلت زيادة 63% في الإيرادات إلى 253 مليون درهم، ووصلت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك إلى (-7) ملايين، بارتفاع 85%، مدعومة بالعلامتين التجاريتين «لولوليمون» و«كريت آند باريل»، ومتجر «ماجد الفطيم» الجديد لمستقبل البيع بالتجزئة «ذات»، التطبيق الإلكتروني الخاص بالأزياء، الذي تم افتتاحه في «مول الإمارات» مطلع 2021.

    استثمارات مستقبلية

    وتواصل «ماجد الفطيم» جهودها لدعم كل الشركاء ويشمل ذلك الجهات الحكومية في الأسواق التي تعمل فيها، عبر السعي إلى تحقيق الانتعاش الاقتصادي الكامل والتنمية الاقتصادية المستدامة مع الحفاظ على نهج منضبط للإدارة المالية.

    وتشمل الاستثمارات المستقبلية «مول السعودية»، كونها إضافة رئيسة لمراكز التسوّق وقطاع التجزئة في الرياض، حيث ستتوفر فرص عمل جديدة، وتترك تأثيرها على المجتمع لأمد طويل.

    ومن المقرر أن ينطلق المشروع في الربع الأخير من العام الجاري، ليؤكد التزام المجموعة الثابت تجاه المملكة والمستمر طوال عقدين من الزمن، ومساهمتها في تحقيق «رؤية السعودية 2030».

    فيما ستواصل «ماجد الفطيم للتجزئة» توسعها في أسواق مصر والسعودية وكينيا وأوغندا وأوزبكستان. كما ستتابع الشركة استثماراتها وتوسعة قدراتها في التجارة الإلكترونية، لتلبية طلبات المتعاملين المتزايدة عبر الإنترنت في جميع أنحاء المنطقة.

    وخلال الفترة المتبقية من 2021، ستواصل «ماجد الفطيم للترفيه والتسلية والسينما» توسعها في السعودية، حيث تتوقع افتتاح 13 صالة سينما أخرى في مختلف أنحاء المملكة.

    تمويل

    وحافظت المجموعة على موقعها المالي المتين وعلى مستويات كافية من السيولة في ظل الضغوطات غير المعتادة، وذلك بفضل ميزانيتها العمومية القوية، والتي تضمن لها توفر النقد والتسهيلات المتاحة لتغطية صافي احتياجاتها التمويلية على مدى السنوات الثلاث المقبلة دون أي تدخل في خططها السابقة، كما أنّ استحقاقات الديون التي تواجهها «ماجد الفطيم» تبقى محدودة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع عدم وجود أي دين مادي مستحق حتى 2024.

    كما دخلت المجموعة في أول اتفاقية تمويل مصرفي مشترك، تُعنى بالاستدامة، عبر تعديل وتمديد تسهيلات متجددة مشتركة قائمة، وشمل ذلك أهدافاً واضحة متعلقة باستراتيجية «الجرأة اليوم تعني تغيير المستقبل» للاستدامة على مستوى المجموعة، التي تشمل الحدّ من الانبعاثات ضمن النطاقين 1 و2، والتنوّع والمساواة بين الجنسين على مستوى الإدارة العليا، إذ تؤكد الاتفاقية التزام «ماجد الفطيم» بدفع التحوّل الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي والمستدام في المنطقة، إلى جانب تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة على المدى البعيد.

    وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد عموماً، حافظت المجموعة مجدداً على تصنيفها الائتماني عند درجة (BBB) بنظرة مستقبلية مستقرة، بحسب تقرير مارس الماضي من وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بما يعكس الحوكمة القوية للمجموعة للشركة، ومرونة نموذج أعمالها المتنوّع، والنهج الاستباقي والسريع لمعالجة أزمة «كوفيد 19» والإدارة المالية الحكيمة.

    طباعة Email