العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شنايدر إلكتريك أحدث عضو في «مجموعة أبوظبي للاستدامة»

    أصبحت شنايدر إلكتريك، الشركة الرائدة عالمياً في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والتحكم الآلي، أحدث عضو في «مجموعة أبوظبي للاستدامة (ADSG)»، وهي مبادرة رائدة في أبوظبي لدعم قضايا الاستدامة في القطاعين الحكومي والخاص.

    وستساهم هذه الخطوة في المجال أمام شنايدر إلكتريك و«مجموعة أبوظبي للاستدامة» لتبادل الخبرات والمعرفة حول أحدث البحوث والحلول للقضايا الخاصة بالاستدامة مثل خفض انبعاثات الكربون، ورفع كفاءة الطاقة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

    وستدعم شنايدر إلكتريك أيضاً «مجموعة أبوظبي للاستدامة» في مجالات رئيسة مثل تمكين مشاركة الشباب، وإعداد تقارير حول تطورات الاستدامة. وسيعمل كلا الجانبين جنباً إلى جنب لضمان مستقبل أكثر استدامة واخضراراً في العاصمة أبوظبي. 

    أسست «مجموعة أبوظبي للاستدامة» من قبل هيئة البيئة - أبوظبي في عام 2008، كمبادرة شراكة بين القطاعين العام والخاص تجمع تحت مظلتها عدداً من المؤسسات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها.

    وتهدف إلى التعاون مع قادة وخبراء عالميين لمناقشة أحدث منهجيات الاستدامة محلياً وعالمياً وسُبُل اعتماد أفضل الممارسات العالمية لتشجيع الابتكار ودفع التعاون والمسؤولية لاتخاذ تدابير وسياسات فعالة تدعم قضايا الاستدامة.

    وتشمل أهداف «مجموعة أبوظبي للاستدامة» بناء القدرات وتبادل المعرفة، ودعم قضايا مثل تعزيز كفاءة الطاقة وإعداد تقارير حول تطورات الاستدامة، ودعم الاقتصاد الدائري، والسعي لمستقبل أكثر استدامة. ويعكس نمو عدد أعضاء «مجموعة أبوظبي للاستدامة»، من 14 عضواً في عام 2008 إلى أكثر من 50 عضواً اليوم، الأهمية المتزايدة، والاهتمام الكبير بالموضوعات المتعلقة بالاستدامة في أبوظبي.

    وكانت شنايدر إلكتريك قد حصلت على لقب الشركة الأكثر استدامة في العالم، من قبل مؤسسة «كوربوريت نايتس Corporate Knights»، وتتمثل المهمة الأساسية لشنايدر إلكتريك بمساعدة العملاء في جميع أنحاء العالم ليصبحوا أكثر كفاءة واستدامة على صعيد استهلاك الطاقة. وتأتي 70% من عائدات الشركة من الحلول المصنفة على أنها صديقة للبيئة، والتي تساعد على الحد من استهلاك الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون. وقد تعهدت الشركة تقديم 800 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تم توفيرها وتجنبها للعملاء في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، بحلول عام 2025.

    ورحبت هدى الحوقاني، مدير مجموعة أبوظبي للاستدامة، بانضمام شركة شنايدر إلكتريك إلى المجموعة، مؤكدةً أن هذه الخطوة تشكل قيمة إضافية لعمل المجموعة وجهودها المبذولة لتعزيز منهجيات الإدارة المستدامة في إمارة أبوظبي، بما يساهم في تحقيق هدفنا المشترك بضمان مستقبل أكثر استدامة. 

    وأضافت الحوقاني: «نشهد نمواً في تبني أفضل ممارسات الإدارة ومنهجيات الاستدامة بين أعضاء المجموعة والمجتمع عموماً، وهناك الكثير مما يمكننا القيام به معاً لدفع ممارسات الاستدامة والتعلم من بعضنا بعضاً للحد من تأثيرنا في البيئة وتحسين كفاءة مواردنا. وتتمتع شنايدر إلكتريك بسجل متميز على صعيد مبادرات الاستدامة ولديها الكثير لتقدمه لنا من ناحية الدروس المستفادة، والأفكار الجديدة في هذا الإطار».

    وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شنايدر إلكتريك عن إطلاق خدمة استشارات الاستدامة في منطقة الخليج، والتي توفر محفظة متكاملة من الخدمات المصممة خصيصاً لمساعدة العملاء على تحديد وفور كفاءة الطاقة، وبرامج تعويض الكربون، ومصادر الطاقة المتجددة خارج الموقع.

    إضافة إلى تقديم المشورة بشأن المركبات الكهربائية، وتحسين سلسلة التوريد، والخدمات اللوجستية. وتؤمن الشركة بأن دول الخليج قادرة على قيادة المنطقة على نطاق أوسع في مجموعة من قضايا الاستدامة، وذلك بفضل المنظمات العاملة فيها مثل «مجموعة أبوظبي للاستدامة».

    ومن جانبها، قالت ناتاليا كيسينا، مديرة الاستدامة نائبة رئيس قسم الموارد البشرية في شركة شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج: «لطالما كانت أبوظبي في طليعة المدن الإقليمية والعالمية في مجالات مثل الطاقة المتجددة.

    ونشهد اهتماماً متزايداً بقضايا مثل كفاءة الطاقة، والتخطيط للاستدامة، وخفض انبعاثات الكربون، ويرجع الوعي الكبير حول هذه القضايا إلى مجموعات فاعلة مثل مجموعة أبوظبي للاستدامة، والتي توجه منذ أكثر من عقد من الزمن الدعوة للشركات والمؤسسات في أبوظبي لتصبح أكثر اخضراراً. ونحن فخورون بقدرتنا على المساهمة في تحقيق أهداف مجموعة أبوظبي للاستدامة ودعم جهودها للوصول إلى مستقبل أكثر استدامة لإمارة أبوظبي والمنطقة ككل».

    طباعة Email