العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مؤشر ثقة الرؤساء التنفيذيين في الخليج يرتفع 40% للانتعاش في الأعمال

    أصدر مركز ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية مقياسه النصف سنوي للنصف الأول من العام الحالي 2021 لثقة الرؤساء التنفيذيين في دول مجلس التعاون، والذي تم بعد استطلاع آرائهم وتوقعاتهم في شهر مايو المنصرم للظروف الاقتصادية الحالية والمقبلة في ظل جهود التعافي من جائحة COVID-19.

    وقال د. مهدي الجزاف المدير التنفيذي للمركز إن مؤشر ثقة الرؤساء التنفيذيين في دول مجلس التعاون الخليجي للنصف الأول من العام الحالي ارتفع إلى 68 نقطة (مقياس الثقة الذي يزيد على 50 نقطة يدل على شعور متفائل، بينما مقياس ثقة أقل من 50 نقطة يدل على شعور متشائم)، مقارنة بـ51 نقطة في النصف الثاني من العام الماضي وهو ما شكل ارتفاعاً بـ33% مما يشير إلى انتعاش كبير في ظروف الأعمال. علاوة على ذلك.

    فإن ثقة الرؤساء التنفيذيين الخليجيين للأشهر الستة المقبلة ارتفعت بنسبة 40% مقارنة بما كانت عليه من قبل. الدافع الرئيسي لهذا التفاؤل غير المسبوق هو إعادة فتح الأسواق وأنشطة التجارة الناتج عن انتشار حملات التلقيح الناجحة بين سكان الدول الخليجية والزيادة الأخيرة في أسعار النفط.

    يستند مؤشر ثقة الرؤساء التنفيذيين الذي طورته منظمة «ذا كونفرنس بورد» العالمية في عام 1976 على ثلاثة مقاييس أساسية، وهي الظروف الاقتصادية الحالية، الظروف الاقتصادية بعد ستة شهور، وتوقعات الرؤساء التنفيذيين للقطاعات التي يعملون بها. 

    وأشار مقياس الظروف الاقتصادية الحالية إلى أنها تحسنت بشكل ملحوظ خلال الستة شهور السابقة للاستبيان. حيث نجحت دول الخليج في تطعيم نسبة كبيرة من سكانها حتى بالمقارنة مع العديد من دول العالم المتقدمة اقتصادياً، وهو ما مكن معظم الدول الخليجية من العودة إلى نمط الحياة «شبه الطبيعي» والذي يؤدي أيضاً إلى سرعة تعافي الأسواق، المتوقع أن تعود قريباً إلى مستويات «ما قبل الوباء».

    إضافة إلى ذلك، فقد ارتفعت أسعار النفط بنحو 50 في المائة تقريباً خلال الأشهر الستة الماضية. ولقد أظهرت الدراسات وجود ارتباط طردي بين أسعار النفط ومستوى نشاط الأسواق في منطقة الخليج، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة الرؤساء التنفيذيين في ظروف العمل في الأسواق في الوقت الراهن والمتوقع أن تستمر هذه الثقة للأشهر الستة المقبلة. كما تحسن مقياس التوظيف إلى «متفائل قليلاً» بعد أن كان «متشائم قليلاً» في النصف الأول من العام الماضي.

    ومركز ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية الذي يتخذ من دولة الكويت مقراً إقليمياً له، تابع لمنظمة ذا كونفرنس بورد العريقة التي أنشأت في 1916، وهي منظمة غير هادفة للربح ومستقلة في أعمالها عن فكر وآراء الأحزاب السياسية ومقرها الرئيسي بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وتضم في عضويتها أكثر من 1200 شركة ومنظمة من 60 دولة. بدأ المركز أعماله في الكويت في 2018 وفقاً لقانون تشجيع الاستثمار المباشر في دولة الكويت، وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد مصارف الكويت.

    طباعة Email