العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مفوض عام جناح نيوزيلندا لـ «البيان »:

    الإمارات قامت بعمل مذهل في الإعداد لـ«إكسبو»

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    قال كليتون كيمبتون، مفوض عام جناح نيوزيلندا في «إكسبو 2020 دبي» إن مشاركة بلاده في الحدث تشكل فرصة لا مثيل لها للترويج لنيوزيلندا كشريك تقدمي ومبتكر وموثوق به دولياً.

    وسيمثل الحدث منصة لنا لجلب المصدّرين، مؤكداً من جانب آخر أن الإمارات قامت بعمل مذهل في وضع الخطط وتنفيذها لتنظيم ناجح لإكسبو لضمان أن يمضي الحدث قدماً كما هو مخطط له، في بيئة مدروسة وآمنة لجميع المعنيين.

    وأوضح في تصريحات لـ «البيان» أن موضوع الجناح الرئيسي «رعاية الإنسان والمكان» مستوحى من الروح البيئية الأصيلة لمفهوم «كايتياكيتانغا»، والذي يؤمن بأن هناك علاقة ومسؤولية عميقة لا تنفصل بين الإنسان والبيئة، وهي روح راسخة تدرك بأننا مرتبطون بالطبيعة، وأن البشر يتحمّلون مسؤولية رعاية بيئتنا وحمايتها، والتي بدورها ستعتني بنا.

    وأضاف: ستوضح تجربة جناحنا كيف نطبق مفهوم «رعاية الإنسان والمكان» في جميع مجالات الحياة، بما في ذلك الأعمال التجارية، والاندماج الاجتماعي.

    وتمكين المرأة، وتنمية الشباب، والترفيه والثقافة، والزراعة وإنتاج الأغذية مع مطعمنا «تياكي»، وستركز المشاركات التفاعلية للأعمال في المعرض على قطاعات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا الزراعية، والسلع الاستهلاكية والغذائية والمشروبات، بالإضافة إلى الترويج للاستثمار وفرص التعليم الدولي في نيوزيلندا.

    وأوضح أن الجناح ومن خلال التجارب التي سيقدمها سيتيح للزوار فرصة اكتساب فهم أفضل لنيوزيلندا كدولة، وكيف تهتم بالإنسان والمكان.

    وأضاف: يتمثل الهدف من تجارب جناحنا في تحويل النظرة الدولية لنيوزيلندا إلى ما وراء الجمال الطبيعي، وإظهار أننا أشخاص مبتكرون مثقفون تقودنا المعرفة، وننظر إلى المشكلات من منظور جديد لإيجاد حلول لم يتصوّرها الآخرون بعد.

    برنامج

    وفيما يتعلق بأي تغييرات طرأت على برنامج محتوى الجناح في ظل مستجدات الجائحة، قال: ظل محورنا الرئيسي «رعاية الإنسان والمكان» .

    كما هو ونعتقد بأن صداه يتردد بقوة أكبر الآن بعد فعاليات العام الماضي وتأثيرات الجائحة على العالم. ونظراً لأن العالم بدأ يتحرّر شيئاً فشيئاً من تداعيات الجائحة ويدرك كيف ستكون الحياة فيما بعد، لم يكن هناك وقت أفضل من ذلك لتسليط الضوء على أهمية الترابط. وعلى غرار العديد من المشاركين، قمنا بإعادة تحليل المحتوى والبرامج واستراتيجية المشاركة التفاعلية لدينا.

    وبينما يسير محتوى تواجدنا وتجاربنا كما هو مخطط له، سوف نتبع جميع إرشادات «كوفيد 19» والتي سيتم فرضها خلال الفعالية التي تستمر لمدة ستة أشهر من أجل ضمان سلامة موظفينا وجميع زوار جناحنا.

    وأشار إلى أن إكسبو سيكون أحد الأحداث الأولى التي تجمع العالم معاً بعد الجائحة، وقال: توفر مشاركتنا فرصة عظيمة لنيوزيلندا لإعادة التواصل مع العالم، وتعزيز علاقاتنا الحالية مع أصدقائنا الدوليين، وإرساء علاقات جديدة. وسيمثل إكسبو منصة لنا لجلب المصدّرين النيوزيلنديين إلى المنطقة من أجل التواصل مع قادة الأعمال الدوليين، مما يتيح لنا فرصة إبراز قيم نيوزيلندا للعالم. وسوف نُظهر أن نيوزيلندا أمة من المبتكرين الذين يهتمون بالإنسان والمكان.

    وأكد أن الإمارات ومكتب إكسبو دبي قاموا بعمل مذهل في وضع الخطط وتنفيذها لضمان أن يمضي إكسبو قدماً كما هو مخطط له، في بيئة مدروسة وآمنة لجميع المعنيين، ونظراً لتدابير الصحة والسلامة المعمول بها، والعمل عن كثب مع منظمي إكسبو، بالإضافة إلى التأكد من أن فريقنا وزملاءنا على دراية بما يجري مع الحفاظ على سلامتهم، فإننا على ثقة من أننا سنحقق حضوراً قوياً ومؤثراً في إكسبو.

    تجارب

    وفيما يتعلق بأهم التجارب التي سيقدمها الجناح، قال كيمبتون: ستبدأ تجربة زوارنا في إكسبو حالما يرون جناحنا لأول مرة، وحتى قبل أن يخطوا إلى الداخل. وسيتحرك الجزء الخارجي للجناح بحيوية ملفتة، مما يعطي الانطباع بأن المبنى على قيد الحياة.

    ويمثل النبض قوة الحياة للجناح المرتبط بالتجربة الغامرة بالداخل، ويعزز فكرة أن جميع الكائنات الحية مترابطة، فنحن كأشخاص جزء من البيئة وعلينا مسؤولية العناية بها، حتى تهتم بنا بالمقابل. وسيضم جناحنا أيضاً مطعماً اسمه «تياكي» ويعني الرعاية والحماية والمحافظة في لغة الماوري.

    وتابع: تقود نيوزيلندا كذلك ندوة عالمية للسكان الأصليين خلال إكسبو وهي الأولى من نوعها في العالم بالنسبة لمعارض إكسبو، حيث ستُعقد خلال أسبوع التسامح والشمولية. وستهدف الندوة إلى تطوير فهم أعمق للاندماج الاقتصادي للشعوب الأصلية، والأدوار المتقاربة للثقافة والمجتمع والتجارة والحفظ في حماية وصيانة اقتصادات الشعوب الأصلية في العالم من منظور السكان الأصليين.

    كما أننا متحمسون لتقديم برنامجنا الترفيهي والثقافي النابض بالحياة بإدارة المؤثرة الإبداعية المشهورة عالمياً باريس غوبيل. وحول أبرز سمات جناح نيوزيلندا في إكسبو، قال: تعود مشاركة نيوزيلندا إلى المعرض الكبير الأول عام 1851 في «هايد بارك» بلندن.

    ومنذ ذلك الحين كانت نيوزيلندا مشاركاً منتظماً في معارض إكسبو حيث كانت الأسباب الاستراتيجية والاقتصادية للمشاركة قوية كما هي الآن في «إكسبو 2020 دبي». ومن الرائع أن نلاحظ أن مشاركتنا في إكسبو على مدار العقود الماضية، تكشف عن تطور الهوية الوطنية لبلدنا. وفي إكسبو هذا العام، سنستعرض من خلال القصص جوانب ابتكارنا في العديد من القطاعات من أجل رعاية الإنسان والمكان.

    وأضاف: كما مر العالم في العديد من التحوّلات، نجد أننا تغيرنا كذلك. فمع وجود مخاوف أكبر حول بيئتنا والحالة التي يعيشها عالمنا، سيعكس جناحنا ومشاركتنا في «إكسبو 2020 دبي» كيف يمكننا معاً التعامل مع هذه المشاكل بطرق جديدة ومبتكرة.

    ولفت إلى أن جناح نيوزيلندا سيحتوي على العديد من القاعات التي تشكل رحلة ممتعة للزوار، لتخاطب كل الحواس، وتتوج بتجربة سينمائية مؤثرة وغامرة مع شاشات بارتفاع 14 متراً ستخلق أجواء من الدراما والعاطفة.

    إنشاءات

    كشف كليتون كيمبتون، مفوض عام جناح نيوزيلندا في «إكسبو 2020 دبي» أن حكومة نيوزيلندا خصصت في البداية 53.24 مليون دولار على مدار 4 سنوات لمشاركة نيوزيلندا في إكسبو والتي شملت الإنشاءات والعمليات التشغيلية، وتكاليف إنهاء العمليات لجناح نيوزيلندا.

    ومع ذلك، وبسبب الجائحة، تم تخصيص 7.78 ملايين دولار إضافية لتغطية تكاليف تأجيل إكسبو. وتبلغ مساحة الجناح النيوزيلندي 2000 متر مربع، ومساحة العرض كبيرة جداً، حوالي 14 متراً في الداخل. وستكون تجربة الزائر غامرة، وسوف يتم تسخير حجم وضخامة الجناح للمساعدة في سرد قصة البلاد.

    طباعة Email