العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «إيون شيلد» تطلق أول تقنية من نوعها لبوابة تعقيم ذكية بتصميم إماراتي

    أعلنت «إيون شيلد» بالتعاون مع شركة «صوغان للطاقة» اليوم عن طرح أول بوابة تعقيم ذكية من نوعها في العالم، لتعمل كمركز فحص للعابرين إلى أي مكان، من خلال حل تقني لا تُستخدم فيه المواد الكيميائية، وذلك لمكافحة انتشار الأمراض المعدية في الأماكن العامة. 

    «إيون شيلد» هي مبادرة محلية تسعى لتقديم حلول ثورية في محاربة تفشي الأمراض والأوبئة استناداً إلى تكنولوجيا مثبتة ومستدامة، وتهدف لإطلاق عدة ابتكارات تساعد في تحسين جودة حياة الناس داخل الإمارات وكل أنحاء العالم، فهي تجمع بين أفضل ما تقدمه الطموحات الإماراتية وبين الاستدامة والإبداع.

    تم تصميم وتصنيع بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تستخدم الذكاء الاصطناعي المزود بالتصوير الحراري وتقنية التأين الخالية من المواد الكيميائية التي تحاكي عملية تعقيم الموجودة في الطبيعة.

    وقد تم اعتماد هذه التقنية لتوفير تعقيم فوري بطريقة مبتكرة لا تتطلب اللمس. إنه تطور هام في حماية المنشآت العامة في قطاعات الطيران والتعليم والنقل العام، إضافة إلى الفعاليات في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تشمل المعارض التجارية والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية وغيرها من التجمعات العامة الأخرى. 

    وعلق ناصر لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «صوغان للطاقة» على بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» ومقوماتها لتغيير قواعد اللعبة في عالم ما بعد كوفيد-19 قائلاً: «يتماشى هذا الابتكار مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله. نحن فخورون بدعم المبادرات المحلية من أجل العودة إلى طبيعة الحياة قبل جائحة كوفيد-19 واستعادة ثقة الناس كي يعيشوا حياة طبيعية». 

    إن نشر بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» في الأماكن والمنشآت العامة سوف يسمح للناس بالخروج كما اعتادوا قبل انتشار كوفيد-19، كما تتمتع بوابة التعقيم الذكية بخصائص متطورة للحماية من تفشي الأمراض المعدية الأخرى، حيث تساعد في مكافحة جميع أنواع البكتيريا والفيروسات.

    تعمل بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» من خلال عملية تتكون من ثلاث خطوات، الأولى عندما يسير الشخص في اتجاه البوابة، فيفحص التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء درجة حرارته، ثم ينبه الأمن تلقائياً في حالة رصد درجة حرارة مرتفعة.

    الخطوة الثانية أثناء العبور من البوابة، حيث تخلق تقنية التعقيم الفوري مجالاً مكثفًا من أيونات الهواء المشحونة والموجودة بشكل طبيعي. الخطوة الثالثة عندما تلتصق هذه الأيونات الخالية من المواد الكيميائية بالفيروسات والبكتيريا، ما يثبط نشاطها ويجعلها ثقيلة جداً لا يستطيع الهواء حملها فتسقط على الأرض. كل هذه العملية تحدث في اللحظة نفسها التي يعبر فيها الشخص البوابة، وبالتالي تطهّر البيئة المحيطة وتوفّر هواءً نقياً. 

    تستمر الإمارات في البرهنة على ريادتها التقنية والصحية بتقديم مبتكرات أثبتت فعاليتها في مكافحة الآثار المترتبة على انتشار فيروس كوفيد-19 أو أي عدوى فيروسية أو بكتيرية يمكن ظهورها في المستقبل.

    وذلك من خلال تطوير استخدام بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» والتي تتبع الانتشار الناجح لتقنية DPI للفحص وتطبيقات تتبّع جهات الاتصال وبرنامج التلقيح الوطني الإماراتي الذي يتواصل بنجاح كبير. إن بوابة التعقيم الذكية «إيون شيلد» تساعد على استعادة الحياة الطبيعية وتدعم جهود الدولة في إعادة الانفتاح، فهي مناسبة للأماكن المفتوحة لاستقبال الحشود الغفيرة، ما يتطلب سرعة في التعقيم. 

    تم تصميم «إيون شيلد» بحيث يمكن نشرها سريعاً، فهي تحتاج الحد الأدنى من متطلبات البنية التحتية ويمكن اندماجها بسلاسة مع الأنظمة والأجهزة الموجودة بالفعل، كما أنها تتوافق وجميع معايير البيئة والسلامة. تعمل «إيون شيلد» الآن على تطوير تطبيقات جديدة وثورية وتستند على تقنيات التطهير والتعقيم المعتمدة طبياً والتي يمكن استخدامها في الشركات والمنازل على حد سواء.

    طباعة Email