العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نمو متوقع لقطاع العلاقات العامة في المنطقة ليزيد عن 7 مليارات درهم حتى عام 2030

    أعلنت أكاديمية العلاقات العامة- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن انطلاق أنشطتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديداً من دبي، لتكون انعطافة جديدة في مسيرة صناعة العلاقات العامة، ليس في الدولة وحسب، بل في المنطقة ككل. ويتطلع الكيان الجديد إلى توفير مؤهلات أكاديمية معتمدة من معهد The Chartered Institute of Public Relations “CIPR”، والتي سيتم تقديمها بالشراكة مع أكاديمية العلاقات العامة- المملكة المتحدة.

    وقالت ريم مسودة مديرة قطاع الاتصال والعلاقات العامة في أكاديمية العلاقات العامة- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نتحدث اليوم عن قطاع يلامس حجمه الـ 3.7 مليارات درهم في المنطقة، ومرشح للنمو إلى أكثر من 7 مليارات درهم حتى عام 2030، من هنا، جاءت الفكرة في التخطيط لنقلة نوعية أخرى، تتناسب مع هذا النمو المطرد، فقررنا أن نبدأ من حيث وصل الآخرون!

    وقد وقع الاختيار علينا لتمثيل أكاديمية العلاقات العامة في المملكة المتحدة والشراكة معها، والتي تعد بدورها من أهم مراكز ثقل هذه الصناعة في بريطانيا. وتتلخص أهداف هذه الشراكة، في توفير فرص أمام العاملين في مجال العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لنيل شهادات معتمدة من معهد "CIPR"».

    وتنطلق باكورة البرامج الأكاديمية المعتمدة من معهد "CIPR" الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أكتوبر 2021، وتشمل:

    • دبلوم في العلاقات العامة المهنية.

    • دبلوم متخصص في الاتصال أثناء الأزمات.

    • دبلوم متخصص في الاتصال الرقمي.

    وستُقام الدورات عبر الإنترنت، لتضع بين أيدي منتسبيها مجموعة غنية من الموارد الداعمة، بما في ذلك المكتبة الافتراضية، التي تعد بمثابة كنز معرفي، يوفر الإطار النظري والعملي لأفضل ممارسات العلاقات العامة. كما تتيح الدورات العديد من الأدوات التدريبية المتنوعة، التي يمكن الاطلاع على مضامينها، إضافة إلى المزيد من المعلومات حول هذه الدورات، من خلال الموقع الإلكتروني www.tpra.me.

    وأوضحت مسودة: «من خلال ممارساتنا المهنية اليومية، ترسخ في وجداننا وأذهاننا، كمختصين في حقل العلاقات العامة، أن هذه الصناعة ستبقى قاصرة عن أداء وظيفتها على الوجه الأمثل، ما لم تستند إلى منظومة أخلاقية متكاملة، ومعايير مهنية حقيقية، الأمر الذي لن يتحقق إلا بتأهيل الكوادر العاملة في القطاع، وتسليحهم بالأدوات المعرفية عن طريق التدريب والتعليم المستمرين.

    واستناداً إلى ذلك، فقد وقع اختيارنا في أكاديمية العلاقات العامة على المؤهلات الأكاديمية المعتمدة من معهد "CIPR"، والمعترف بها في شتى أنحاء العالم، إذ تتيح للمهنيين فرصة ثمينة لتوسيع آفاق تفكيرهم الاستراتيجي، ما يضمن لهم اتباع النهج الصحيح لتحقيق نتائج قيّمة، فضلاً عن كون هذه المؤهلات جميعها تركز تركيزاً راسخاً على المهنية الأخلاقية».

    وأضافت: «لدينا شغف وحماس كبيران بأن نكون قادرين على الإسهام في رفع مستوى صناعة العلاقات العامة في المنطقة»، مشيرةً إلى أنه تم إعداد كل من عناصر التدريب والاستشارات في أكاديمية العلاقات العامة- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمساعدة في النهوض بمستوى العلاقات العامة في المنطقة. "

    وترتكز مهمتنا على دعم محترفي الاتصال من خلال البرامج التعليمية القائمة على التطبيق العملي، وتقديم خدمات استشارية لعملائنا استناداً إلى سنوات من خبراتنا المشتركة مع أكاديمية العلاقات العامة - المملكة المتحدة. 

    بدوره لفت الدكتور كيفن روك، الشريك المؤسس ومدير أكاديمية العلاقات العامة - المملكة المتحدة إلى أن: «هذه الشراكة، ستجعل المؤهلات المعتمدة من معهد “CIPR” أكثر يُسراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فنحن نعي تماماً مدى أهمية حصول المرء على مؤهل مهني معتمد يعزز من سيرته الذاتية ويضعه في الصفوف الأولى في قطاعه، فضلاً عن إسهام ذلك في الارتقاء بأداء فريق العمل برمّته».

    وفي إطار حالة التجديد لمعطيات قطاع العلاقات العامة، وإدراج أحدث المستجدات التي أسهمت في خلقها التكنولوجيا المتطورة؛ فإن أكاديمية العلاقات العامة- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستقدم إلى جانب خدمات التدريب والاستشارات، تدريباً مهنياً عالياً على وسائل التواصل الرقمي والاجتماعي، فضلاً عن التدريب الإعلامي، والعلاقات العامة في أوقات الأزمات، وأنشطة العلاقات العامة.

    طباعة Email