العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بول غريفيث: مطارات دبي نحو تعيين 3000 شخص لمواكبة نمو حركة الطيران

    أعرب بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي في مقابلة مع «تلفزيون بلومبيرغ» عن تفاؤله حيال الأداء المتوقع لمطارات دبي، خلال النصف الثاني من العام الجاري.

    وقال غريفيث: «بعض الأشياء التي شهدناها كانت إيجابية، حيث رفعت الإمارات القيود على المسافرين القادمين من الهند وجنوب آسيا، وهما يمثلان السوق الرئيسية، فإذا سارت الأمور على هذا الحال، فأعتقد أن أداءنا في النصف الثاني سيكون أعظم كثيراً من أدائنا خلال النصف الأول، لذا، فنحن متفائلون».

    وأضاف: «إذا استمر رفع القيود، فمن المفترض أن نكون على الطريق الصحيح».

    وتطرق غريفيث إلى إمكانية انضمام الإمارات إلى القائمة الخضراء البريطانية للسفر قريباً، فقال: «نحن يقينياً لا نكتفي بما حققناه، فلدينا برنامج ناجح لتطعيم السكان باللقاحات المضادة لجائحة «كوفيد 19»، كما كان تعامل الحكومة مع أزمة الجائحة جيداً أيضاً، ولكن على الرغم من ذلك يتعين علينا الضغط لتحقيق هدفين، الأول هو إقناع الحكومة البريطانية والحكومات الأخرى حول العالم بالاعتراف باللقاحات العالمية.

    والثاني هو وضع جديد للسفر من دون حجر صحي، كي يتمتع المسافرون بين أماكن متعددة حول العالم والإمارات بالقدر نفسه من تخفيف القيود الذي تطبقه الإمارات حالياً على القادمين إليها من وجهات عديدة، كما أن الإمارات تعترف باللقاحات العالمية، لذا، أعتقد أن ثمة أخبار طيبة تتمثل في أن أعداد المسافرين سترتفع في ظل شعورهم بالثقة، ما سيدفعهم إلى حجز رحلات».

    قيود السفر

    وتطرق غريفيث إلى الدور المتوقع أن يلعبه «إكسبو 2020 دبي» في تشجيع الحكومات على الاعتراف باللقاحات العالمية ورفع عدد المسافرين، فقال: «سيسهم «إكسبو 2020 دبي» بوضوح في تحفيف القيود على حركة السفر، وهذا ما نسعى من أجله.

    ولا يقتصر الأمر هذا العام على «إكسبو 2020 دبي» فقط الذي يتبقى الآن على موعد بدئه ستة أسابيع، ولكن لدينا أيضاً «معرض دبي للطيران»، الذي ستجري فعالياته في نوفمبر، ثم بعد ذلك احتفالات العيد الخمسين لتأسيس دولة الإمارات، لذا، ففي ظل تتابع هذه الأحداث الكبرى، التي ننتظرها في الدولة على مدى الشتاء المقبل، فأنا لعلى يقين أننا سنستقطب عدداً من الزوار لم نشهده من قبل. وعليه، فنحن نستعد لاستقبال تدفق هائل من الزوار على الإمارات خلال الشهرين المقبلين».

    الشعور بالثقة

    وعن عدد الموظفين الجديد، الذين يتوقع أن تُعينهم مطارات دبي قبل نهاية العام الجاري، قال غريفيث: «لقد غيرنا نموذج أعمالنا قليلاً في واقع الأمر. ونحن الآن في وضع نتعامل من خلاله مع شركاء للتعهيد، الذين يزودونا بما نحتاج إليه من موارد. ولدينا حالياً قيد التحضير برنامج هائل لتجربة الضيوف سيُجري تحولاً كاملاً في التجربة بمطارات دبي.

    والفكرة السائدة أن الناس بعد الجائحة سيحتاجون إلى الشعور بالثقة كي يسافروا، ويعني هذا أن يكون جميع موظفينا حاصلين على تطعيم كامل ضد الجائحة كي نبث لمسافرينا الشعور بالثقة. وعليه، فربما نُعين 3000 شخص، وربما يتوقف الأمر على الرحلات ذات الجداول المحددة التي نتوقعها، ولكن قطعاً، نحن في السوق، ولدينا الإمكانات اللازمة للتعامل مع الزيادة في حركة الطيران خلال الأشهر القليلة المقبلة». 

    رحلات متكررة

    واختتم غريفيث بالحديث عن توقعاته بشأن قطاعات الرحلات التي ستسهم بقدر أكبر في زيادة أعداد المسافرين خلال الأشهر المقبلة، فقال: «أعتقد أن النسبة المئوية الأكبر من الزيادة ستتحقق في الرحلات بين وجهة وأخرى، من دبي ومختلف الوجهات حول العالم، وبصفة خاصة الوجهات داخل المملكة المتحدة. كان الخط بين دبي ولندن أكثر خطوطنا شعبية.

    كما تُعد الوجهات الأخرى داخل المملكة المتحدة شديدة الأهمية أيضاً. لدينا نحو 30 رحلة متكررة يومياً بين الإمارات والمملكة المتحدة يومياً، وأعتقد أن هذه الخطوط ستمتلئ كثيراً بالزوار القادمين إلى دبي، وسيكون هذا العمل عملاً جيداً لنا. ومن الواضح أن القيود على السفر ما زالت قائمة في بعض الأسواق الرئيسية لنا كجنوب آسيا على سبيل المثال، ولكننا نعتقد أن الطيران من وجهة إلى أخرى بين دبي وهذه الوجهات سيكون قوياً للغاية أيضاً. 

    وفي ما يخص الرحلات العابرة، فهي ما زالت تمثل تحدياً، ولكن إذا كانت لدينا ثلاثة خطوط يومياً من دون قيود فستحقق تأثيراً، وأعتقد أن الطيران على الرحلات العابرة سيعود قوياً أيضاً في الوقت المناسب، ذلك أننا نقدم خدمات ومنتجات جيدة، ولدينا خدمة عملاء رائعة يرغب الناس بتجربتها فور استعادة ثقتهم في السفر، لذا، أعتقد أن الارتفاع سيتحقق أولاً في الطيران من وجهة لأخرى، ثم بعد ذلك عند تعافي الطيران العابر».

    طباعة Email