العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    زيادة ملحوظة خلال الأشهر الخمس الأولى من 2021

    ارتفاع صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي إلى غرب إفريقيا بنسبة 42%

    في مؤشر واضح على تعافي ونمو تجارة دبي الخارجية، وانتعاش القطاع التجاري، أظهر تحليل حديث لغرفة دبي ارتفاع قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة إلى منطقة غرب إفريقيا خلال الأشهر الخمس الأولى من العام الحالي (يناير-مايو 2021) بنسبة 42%على أساس سنوي، لتسجل قيمة قياسية قدرها 387 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي أدى إلى أن يبلغ متوسط النمو السنوي المركب 8.4% على مدى العقد الأخير.

    وأوضح التحليل الذي أصدرته الغرفة على هامش استعداداتها لتنظيم الدورة السادسة للمنتدى العالمي الأفريقي للأعمال، الذي تنظمه غرفة دبي وإكسبو 2020 دبي،  أن سبب النمو في القيمة المعلنة يعود بشكل أساسي إلى انتعاش النشاط التجاري. وكشف التحليل أن عدد شهادات المنشأ الصادرة إلى منطقة غرب أفريقيا بلغ 3,201 شهادة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2021، بنسبة نمو بلغت 20% على أساس سنوي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    ويبين التحليل أن تكوين الوجهات للمصدرين الأعضاء في غرفة دبي التي تستهدف منطقة غرب أفريقيا، شهد تحولاً كبيراً على مدى السنوات العشر الماضية، حيث يعد التوزيع الحالي أكثر توازناً وعلامة واضحة على أن مصدري دبي بدأوا في جني ثمار جهودهم السابقة في التنويع والتوسع في الأسواق التي لم يتم استكشافها من قبل.

    وأوضح التحليل أنه في السابق وتحديداً في العام 2011، سيطرت نيجيريا على تجارة أعضاء الغرفة مع منطقة غرب إفريقيا بحصة بلغت 67% من إجمالي قيمة صادرات وإعادة صادرات الأعضاء، تليها غانا بنسبة 12%، وغينيا بنسبة 7%، والسنغال بنسبة 4%. لكن بعد مرور 10 سنوات تغيرت الصورة بشكل كبير لتقدم توزيعاً أكثر توازناً، مع احتفاظ نيجيريا بالمرتبة الأولى بحصة بلغت 32% بسبب سرعة وتيرة زيادة حصة الأسواق الأصغر حجماً، تلتها غانا بنسبة 17%، وساحل العاج وغينيا بنسبة 12% لكل منهما، والسنغال بنسبة 8%، ومالي بنسبة 4%".

    وأظهر التحليل أنه من حيث تكوين منتجات شهادات المنشأ الصادرة للشحنات المتجهة إلى غرب إفريقيا، كان هناك مزيج جيد التوازن من المنتجات التي تغطي السلع الاستهلاكية والصناعية، والتي شملت: اللدائن (بحصة 31%) وضمت منتجات هذه المجموعة "قوارير وزجاجات"، و"بولي اثيرات"، و"بولي إيثلين"، و"أكياس وحقائب من البلاستيك"، بالإضافة إلى الآلات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية  (بحصة 14%)، وتضم "أفران كهربائية"، و"مجموعات توليد"، و"أنظمة تحديد المواقع"، و"الهواتف النقالة" و"أنظمة استقبال التلفزيون"، ومنتجات أخرى.

    كما بين التحليل أن الأدوات والمعدات الآلية والميكانيكية تمتلك حصة قدرها 13% من الصادرات، وتشمل أكبر منتجات المجموعة أنواع محددة من الروافع، ولاسيما الأنواع المستعملة في رفع السيارات"، و" آلات تكسير الفحم أو الصخر وآلات حفر الأنفاق"، و"الثلاجات والمجمدات"، و"أجهزة تكييف الهواء". إلى جانب الألمنيوم (بحصة بلغت 6%)، وشملت منتجات مثل "مصنوعات الألمنيوم وهي ألواح وصفائح وأشرطة من خلائط الألمنيوم"، إلى جانب "علب المشروبات الغازية وعصائر الفواكه.

    فيما تشمل مجموعات المنتجات الأخرى مواد تجميل بنسبة (5%)، ومنتجات كيماوية عضوية بنسبة (5%)، وحديد وصلب بنسبة (4%)، ومركبات وأجزاؤها بنسبة (4%)، بالإضافة إلى الأسماك وأدوات الضبط والتدقيق بحصة 3% لكل واحد منهما.

    وحسب التحليل فإن أحدث التقديرات الصادرة عن مركز التجارة الدولية، تشير إلى أن أمام تجار دبي والإمارات فرصاً لمضاعفة صادراتها وإعادة صادراتها إلى أسواق غرب إفريقيا، حيث توجد فرص تصدير غير مستغلة إلى هذه الأسواق تقدر سنوياً بحوالي 2.1 مليار دولار، وفيما يتعلق بالأسواق، تعد نيجيريا في الوقت الحاضر أكبر أسواق المنطقة من حيث الحجم، ومع ذلك لا يزال لديها فجوة سنوية من الصادرات تقدر بنحو 544 مليون دولار، حيث يمكن للشركات في دبي الاستفادة منها على المدى القريب. فيما تأتي السنغال في المرتبة الثانية بإمكانيات تصدير غير مستغلة بقيمة 397 مليون دولار من الصادرات، بينما تأتي غانا في المركز الثالث بفجوة قدرها 365 مليون دولار.

    كما أنه ووفق تقديرات مركز التجارة الدولية، تشمل السلع صاحبة أعلى الإمكانات غير المستغلة بالنسبة لشركات التصدير وإعادة التصدير في هذه المنطقة من القارة الإفريقية، البولي إيثيلين بفجوة قدرها 126.5 مليون دولار)، وقصب أو بنجر السكر بفجوة تقدر بـ (91.7 مليون دولار)، والأرز نصف المطحون أو المطحون بالكامل بفجوة تقدر بـ (85.2 مليون دولار)، وبطاريات إطلاق الحركة بـ(72.3 مليون دولار) ، وبولي بروبيلين بأشكاله الأولية بـ(62.3 مليون دولار)، ومنسوجات من الغزل بـ(54.6 مليون دولار)، ومسحوق الحليب بـ(50.2 مليون دولار)، وأسلاك من النحاس النقي  بـ(42.9 مليون دولار) ومنتجات أخرى.

    ويختتم التحليل بأنه نظراً لاتجاه النمو القوي، وحجم الفرص غير المستغلة، وحقيقة أن 447 فقط من المصدرين الأعضاء بغرفة دبي قد تعاملوا تجارياً مع المنطقة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2021، فإن غرفة دبي تشجع المزيد من الشركات التجارية على استكشاف أسواق غرب إفريقيا، من خلال التعاون مع المكتب التمثيلي لغرفة دبي في غانا، والذي يوفر الدعم لأعضاء الغرفة ويغطي منطقة غرب إفريقيا بأكملها.

    طباعة Email