العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دبي تشهد نمو عقارات «الصحة والرفاهية»

    تشهد دبي تنامياً سريعاً للمشروعات العقارية الموجّهة نحو الصحة والرفاهية، حيث تواصل شركة «فينسيتور ريالتي» بالإمارة، أعمال تشييد المرحلة المتقدمة في أحدث مشاريعها «فينسيتور بينيسيري»، وهي مجموعة صحية سوف تخلق ملاذاً آمناً لسكانها ومالكيها عند تسليمها في الربع الثاني 2023.

    وتتجاوز قيمة تطوير المشروع 375 مليون درهم، ويضم 380 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية تتراوح من شقق صغيرة إلى شقق فاخرة، مكونة من 3 غرف نوم - جميعها مزودة بأفضل المرافق ووسائل الراحة المناسبة لأولئك الذين يبحثون عن أقصى درجات الرفاهية ونمط الحياة الفاخر.

    كما سيكون المشروع الأول الذي يضم أكثر من 100 ألف قدم مربع من وسائل الراحة الصحية الفاخرة في منطقة ترفيهية سلسة، بدءاً من صالة الألعاب الرياضية بالجزيرة ومسبح البحيرة وغرفة الاسترخاء وغرفة التأمل وحديقة التأمل وحديقة نباتية والعلاج بالعطور وصالة لرجال الأعمال ومضمار للركض ومنطقة لجميع الرياضات والعديد من المرافق الأخرى التي تشمل الرفاهية الشاملة.

    تم تصميم المشروع باعتباره تطوراً فريداً بالكامل يشمل ويدعم الجوانب الرئيسة لصحة الإنسان من خلال البحث المكثف والتصميم وتنفيذ المبادئ الأساسية للرفاهية في العقارات بشكل لم يسبق له مثيل.

    نظرًا للفرصة الفريدة في قطاع العقارات الموجهة نحو الصحة والرفاهية، فإن مشروع فينسيتور بينيسيري هو أول مرحلة سكنية صحية على الإطلاق في الإمارات جاهزة لإعادة كتابة مسار العقارات الفاخرة مع الرفاهية، في مدينة دبي الذهبية.

    يقع المشروع في منطقة «أرجان» بجوار «ميراكل غاردنز»، ويضاعف تطوير مشروع «فينسيتور بينيسيري» قيمة المحفظة العقارية للمطوّر بأكثر من الضعف إلى 730 مليون درهم (200 مليون دولار)، بما في ذلك 135 مليوناً لمشروع «فينسيتور بلاسيو»، و230 مليوناً لمشروع «فينسيتور بوليفارد».

    صحة ورفاهية

    وقال فير دوشي، مدير شركة «فينسيتور ريالتي»: «تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان دمج الطلب على الصحة والرفاهية في كل جانب من جوانب حياة الناس، بدءًا من الرفاهية الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية والتوازن بين العمل والحياة وغير ذلك». وأضاف: «عندما نصمم المراحل المهمة، نجمع بين الرفاهية والتكنولوجيا الحديثة لتزويد سكاننا بالمساحات ووسائل الراحة ومميزات الرفاهية التي يحتاجون إليها ليعيشوا حياة أطول وأكثر صحة وسعادة».

    وتُعد العقارات الموجهة نحو الصحة والرفاهية صناعة كبيرة تستعد للنمو السريع، إذ بلغت قيمة العقارات الموجهة نحو الصحة والرفاهية 134 مليار دولار في 2017، وشهدت نمواً بـ6.4% سنويًا منذ 2015، ومن المتوقع أن تصل إلى 197 مليار دولار بحلول 2022 وفقًا للمعهد العالمي للصحة والرفاهية.

    وقال دوشي: «أظهر المشترون أنهم على استعداد لدفع المزيد مقابل البيئات المنشأة بصورة صحية أكبر، وتحقق مشاريع تطوير العقارات الموجهة نحو الصحة والرفاهية المتمركزة في الأطراف الوسطى/‏‏‏ العليا من السوق زيادة في أسعار مبيعات المنازل بمتوسط 10 إلى 25%، وأحد أسباب هذه الزيادة هو عدم وجود عرض كافٍ لتلبية الطلب.

    ووفقًا لإحدى الدراسات الاستقصائية، فهناك ما يقدر بنحو 1.3 مليون مشترٍ محتمل كل عام في الولايات المتحدة وحدها للمنازل والمجتمعات التي تتمتع بالرفاهية».

    وتتزايد القائمة العالمية للمشاريع العقارية التي تعتمد على أسلوب الرفاهية باستمرار، وهناك أكثر من 740 من العقارات التي تعتمد على أسلوب الرفاهية والتطور المجتمعي التي تم بناؤها أو بناؤها جزئياً أو قيد التطوير في جميع أنحاء العالم، في 34 دولة.

    وتابع: «يعد الاقتصاد الخاص بالصحة والرفاهية صناعة عالمية ضخمة، يقدرها المعهد العالمي للصحة والرفاهية (GWI) بأنه سوق يبلغ قيمته 4.5 تريليونات دولار ويمثل ما يقرب من 5.3% من الناتج الاقتصادي العالمي في 2017، ومن المتوقع أن يصل حجم سوق العقارات الموجهة نحو الصحة والرفاهية إلى 197 مليار دولار بحلول عام 2022، بسبب الطلب الهائل على المنازل الموجهة نحو الصحة في حقبة ما بعد جائحة «كوفيد 19».

    طباعة Email