العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    3000 طالب تدمجهم «تنظيم الاتصالات» في مجالات الذكاء الاصطناعي

    أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، فعاليات النسخة السابعة من المخيم الصيفي، الذي تنظمه الهيئة افتراضياً، بمشاركة أكثر من 3000 طالب وطالبة من مواطني الدولة والمقيمين فيها. ويهدف المخيم، الذي يستمر حتى 19 أغسطس الجاري، إلى تأهيل الكوادر البشرية الشابة والفتية في الدولة، وتطوير قدراتهم في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع توجهات ورؤى دولة الإمارات.

    وللعام الثاني على التوالي، يقام المخيم افتراضياً، استكمالاً للتجربة الناجحة التي شهدها العام الماضي، وذلك التزاماً بالإجراءات الاحترازية في الدولة، المتعلقة بمواجهة فيروس «كورونا»، والحفاظ على سلامة الطلبة المشاركين في المخيم.

    تأهيل الشباب

    وقال المهندس ماجد المظلوم مدير أول مركز إبداع الحكومة الرقمية في الهيئة: «يجسد مخيم هذا العام، مساعي الدولة وجهودها في تطوير وتأهيل الشباب واليافعين، ليكونوا قادرين على التعامل مع تقنيات الغد، وتسخيرها في خدمة الدولة. ويتميز هذا العام، بمشاركة واسعة من أبناء المجتمع الإماراتي بمختلف جنسياتهم.

    حيث اجتمع أكثر من 3000 طالبٍ وطالبة، في بيئة تسودها التقنيات الحديثة، تتملكهم رغبة عارمة، بسبر أغوار هذه التقنيات، وتوظيفها في بناء مشاريع مبتكرة، تهدف إلى رفد حركة التطور والنهضة الحضارية في الدولة.

    وتسعى الهيئة، من خلال تنظيمها لهذا المخيم، إلى تحويل بيوت طلابنا إلى مختبرات علمية حقيقية، يتعرفون من خلالها إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويكتسبون الخبرات العملية التي ستساعدهم في اختيار اختصاصاتهم العملية في المستقبل».

    نهج ابتكاري

    وأشار المظلوم إلى أن حرص الهيئة على إقامة المخيم، يؤكد التزامها بنهج الابتكار الذي تبنته الدولة. وأضاف بالقول: «يجسد مخيم الهيئة الافتراضي، نموذجاً حياً لتطبيق الابتكار في حل المشكلات والأزمات التي تواجهنا، فمن خلال المشاركة في هذا المخيم، سيتعلم أبناؤنا المشاركون، كيفية استخدام التكنولوجيا لإيجاد حلول عملية للمشكلات المختلفة.

    واستخدام القطع الإلكترونية المختلفة، لتصميم مشاريع تقنية جديدة ومبتكرة، كما سيتعرفون إلى أساسيات لغة البرمجة، ومهارات إدارة الوقت، ووضع خطط العمل والتواصل مع الزملاء، ونقل المعرفة والاستفادة من تجارب الآخرين».

    وخلال المخيم، سيقوم المشاركون ببناء مشاريع تكنولوجية، مستفيدين من مواد تدريبية رقمية، تم توفيرها من قبل الهيئة، وتوصيلها للطلاب في منازلهم، بالتعاون مع شركة نون. وستوفر الهيئة الدعم التقني للطلاب، من خلال طاقم تدريبي موجود على منصة التواصل المخصصة للمشروع، لمساعدتهم في إنجاز المهمات الموكلة إليهم، وبناء مشاريعهم الأولى خلال فترة الصيف.

    والتي سيقومون بتسليمها مع نهاية الأسبوع الثاني من المخيم، فيما سيتم الإعلان عن أسماء أصحاب المشاريع الأفضل بعيد ختام المخيم، حيث خصصت الهيئة جوائز قيّمة للفائزين.

    يذكر أن المخيم في نسخته السابعة، يعتبر استكمالاً للنجاحات التي حققها في الدورات السابقة، وتجسيداً لالتزام الهيئة بمسؤولياتها المجتمعية تجاه الطلبة في المجتمع الإماراتي، من خلال إكسابهم المهارات الضرورية المتعلقة بالمدينة الذكية، والاستخدام الآمن للتكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، والتصميم والفنون، والإبداع وصناعة المستقبل، وبناء المهارات الإيجابية، وغيرها من الأنشطة.

    طباعة Email