العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مؤشر مدراء المشتريات التابع لمجموعة «إتش آي إس ماركت»:

    أعلى نمو لإنتاج القطاع غير النفطي في الإمارات خلال عامين

    أظهر مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي (PMI) الخاص بالإمارات التابع لمجموعة «إتش آي إس ماركت» انتعاش معدل نمو الاقتصاد غير المنتج للنفط الإماراتي في يوليو ليصل إلى أعلى مستوى له في عامين مع استمرار الطلب في التعافي من جائحة كوفيد 19، وأدى الارتفاع الحاد في الطلبات الجديدة إلى زيادة التوظيف بأسرع معدل منذ شهر يناير 2019.

    وارتفع مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي، وهو مؤشر مركب يعدل موسمياً ويتم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط، من 52.2 نقطة في يونيو إلى 54.0 نقطة في يوليو، مشيراً إلى تحسن قوي في الأوضاع التجارية كان هو الأقوى في عامين.

    واتبع مؤشر الإنتاج والطلبات الجديدة الاتجاه نفسه في يوليو، حيث ارتفعا إلى أعلى مستوياتهما منذ يوليو 2019، وكان الارتفاع الأخير من الطلبات الجديدة هو الثامن في 9 أشهر، حيث أفادت الشركات بتحقق مزيد من التعافي في الطلب مع تخفيف قيود كوفيد 19.

    في الوقت ذاته، توسع الإنتاج بمعدل أسرع بكثير مما كان عليه في يونيو، وربطت الشركات بينه وبين ارتفاع الطلب وأعمال المشروعات وطرح منتجات وخدمات جديدة.

    زيادة التوظيف

    وأشارت بيانات شهر يوليو أيضاً إلى زيادة في التوظيف، والتي ربطها المتحدثون غالباً بالجهود المبذولة لتوسيع أقسام المبيعات، وفي حين كان معدل خلق الوظائف هامشياً، إلا أنه كان الأسرع منذ يناير 2019، كما وسعت الشركات نشاطها الشرائي في يوليو، بعد انخفاض طفيف في يونيو.

    وبالنظر إلى المستقبل، ظلت توقعات الأنشطة غير المنتج للنفط للمستقبل إيجابية في يوليو، وتطلعت غالبية الشركات إلى أن يساعد تخفيف قيود جائحة كوفيد 19 ومعرض إكسبو في وقت لاحق من هذا العام على تحسين الظروف الاقتصادية.

    وقال ديفيد أوين، الباحث الاقتصادي في مجموعة «إتش أي إس ماركت»: شهد القطاع غير المنتج للنفط في الإمارات بداية قوية للربع الثالث من العام، حيث شهدت الشركات أكبر ارتفاع في الطلبات الجديدة منذ عامين وسط ارتفاع المبيعات المحلية وتعزيز الثقة في السوق.

    وقد ارتفع الإنتاج تماشياً مع هذا التوسع. وسجل مؤشر مدراء المشتريات (PMI) الرئيسي 54.0 نقطة في شهر يوليو، متماشياً بشكل كبير مع مستواه على المدى الطويل، ومشيراً إلى أن الاقتصاد عاد إلى النمو الطبيعي بشكل كبير.

    طباعة Email