العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بهدف حماية البيئة البحرية داخل الموانئ والمناطق البحرية بإمارة دبي

    بن سليّم: الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تطبق التكنولوجيا الأولى من نوعها في الإمارات لفحص مياه السفن

     أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة عن تطبيق أحدث تكنولوجيا لفحص مياه الاتزان على متن السفن من خلال استخدام الجهاز الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يقوم بفحص عينات المياه وإعطاء النتائج خلال أقل من دقيقة قبل تصريفها في مياه الموانئ والمناطق البحرية بإمارة دبي.

    وأفاد سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أنه يتطلب اتخاذ إجراءات لفحص مياه الاتزان قبل تصريفها في مياه الإمارة، للتأكد من توافقها مع معايير المنظمة البحرية الدولية (IMO) واتفاقية إدارة مياه الاتزان (BWMC) التي اعتمدتها المنظمة البحرية الدولية عام 2004، والتي تم التصديق عليها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، والهادفة إلى الحفاظ على البيئة البحرية، والتي من الممكن أن تتضرر بشدة جراء نقل أي كائنات أو مواد غير مرغوب فيها من المواقع التي رست بها السفن قبل وصولها إلى مياه الإمارة.

    وأوضح بن سليّم أن الجهاز الجديد يعمل على تحليل مياه اتزان السفن وفحص مدى مطابقتها للمواصفات في أقل من دقيقة، باستخدام التكنولوجيا الحديثة وذلك بهدف حماية البيئة البحرية داخل الموانئ والمناطق البحرية التي تقع تحت إشراف سلطة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بعد أن كانت تستغرق عملية أخذ العينة وإرسالها للمعمل المختص نحو 3 أيام حتى ظهور النتيجة.

    وصرح سعادته بأن أهمية الجهاز تكمن في قدرته على كشف الكائنات الحية الدقيقة وقياس نسبتها عند أخذ عينة مياه اتزان السفن خلال دقيقة واحدة عبر جهاز محمول يستخدم تكنولوجيا عالية الحساسية لفحص عينات المياه على وجه السرعة، مشيراً إلى قيام المؤسسة بتأهيل مفتشي الميناء التابعين لإدارة البيئة والصحة والسلامة من خلال برامج تدريبية مكثفة لاستخدام الجهاز على النحو الأمثل.

    وذكر رئيس مؤسسة الموانئ والمنطقة الحرة أن السفن تمضي في البحر وهي محملة بالبضائع ولكن عندما تبحر بعد تفريغ حمولتها في وجهتها المقصودة عليها استبدالها بحمولة إضافية لضمان اتزان السفينة، والحمولة الإضافية هنا هي مياه الصابورة أو التي تسمى بمياه الاتزان، الأمر الذي قد ينذر ببداية تكوين بيئة صالحة للكائنات أو المواد الخطيرة داخل خزانات السفينة حتى وصولها لموانئ الشحن في دبي، لذا على مفتشينا فحص عينات مياه الاتزان على تلك السفن قبل تصريفها في مياه الإمارة.

    وأشار بن سليّم إلى الجهود التي تبذلها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في مجال الحفاظ على البيئة البحرية واستدامتها، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية وذلك عبر الاستخدام الأمثل للتقنيات الذكية والتكنولوجيا الحديثة والحلول المبتكرة التي تسهم في تعزيز مكانة دبي كمركز رائد مستدام لدعم القطاع الاقتصادي على الصعيد العالمي.


     

    طباعة Email