العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أراضي دبي» تواكب الثورة الصناعية الرابعة بتطبيقات ذكية

    صورة

    نجحت دائرة الأراضي والأملاك في دبي، في مواكبة قاطرة «الثورة الصناعية الرابعة»، بتطبيقات ذكية وحلول تقنية، تخدم سلة من الأهداف، وأولها، ترسيخ مكانة الإمارة على مستوى العالم، بوصفها الوجهة العقارية الأولى التي يفضلها المستثمر الدولي، متفوقة على أسواق العقارات العالمية في حماية الحقوق، وتمكين المستثمر من إتمام معاملاته بالكامل في أي مكان كان، وفي أي توقيت يشاء.

    ويسجل لـ «أراضي دبي»، تفوقها على نظيراتها في دول العالم، بتوظيف تقنيات «بلوك تشين»، وكل أطياف التكنولوجيا، في إنجاز الخدمات العقارية. ويقول سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «نسعى من خلال ابتكارات الدائرة، للمساهمة في ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

    وشجعت توجهات أراضي دبي، القطاع العقاري برمته، على زيادة اهتمام المطوّرين العقاريين المحليين، بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في صلب صناعة التطوير العقاري، سواء على صعيد البناء والتشييد، أو التسويق والبيع، وصولاً إلى التسجيل لدى دائرة الأراضي والأملاك، التي نجحت في تهيئة كل مستلزمات الانتقال السلسة إلى المستقبل.

    وما كان باستطاعة القطاع العقاري أن ينطلق في مسيرة الابتكار، دون قيام أراضي دبي، بتطوير تطبيقات ذكية، تشمل كل مفاصل المعاملات العقارية، فأشعلت بذلك همم وعقول الشركات العاملة في السوق، ووجهتهم وشجعتهم على توظيف التقنيات الثورية في كل مفاصله.

    وكان تنامي اهتمام القطاع العقاري بالتقنيات الحديثة في بادئ الأمر، مرده إلى سعي البعض لتطبيق أي حلول ترفع هامش الأرباح، وتخفّض النفقات، وتحقّق وفورات في الوقت والجهد والتكلفة بالدرجة الأولى، لكن الأمر تحول لاحقاً إلى ثقافة وممارسة مطلوبة، لنجاح تلك الشركات التي دخلت مؤخراً مرحلة متقدمة من التنافس.

    ذكاء اصطناعي

    وغادر عدد من الشركات العقارية العالمية والمحلية، الأساليب التقليدية في بناء وبيع العقارات، إلى تبني حلول ثورية، كالبناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد للفلل السكنية، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التسويق، والعمل على تطوير برامج مهمتها تقديم قراءة مستقبلية لأسعار العقارات، وغيرها من الحلول، التي لا يزال الكثير منها قيد الدراسة والتطوير.

    صياغة المستقبل

    وأبرز ما أطلقته الدائرة على هذا الصعيد، كان في يوليو 2020، مستهدفة تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري، عبر منصة إلكترونية اسمتها (استثمر في دبي)، وتضم جميع الفئات التي تعمل في هذا المجال، مثل المطورين والمستثمرين والوسطاء العقاريين، وربطهم بالمستثمرين حول العالم.

    وقال سلطان بن مجرن، إن دبي تواصل تسجيل نجاحات تعكس مرونة الأداء الحكومي في كل الأوقات، ما يؤهلها للدخول إلى مرحلة مهمة، تعكس قوة بيئتها العقارية وجاذبيتها. وهنا، تبرز الحاجة إلى تقريب التواصل مع العقول العقارية الفذة من شتى أنحاء العالم، وتسخير الأدوات والإمكانات، لنسهم جميعاً في صياغة المستقبل العقاري، بما يعزز من استدامة نجاحاتنا، ودعم ريادة سوق دبي العقاري عالمياً.

    العمل معاً

    من جهتها، قالت ماجدة علي راشد، المدير التنفيذي لقطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري في أراضي دبي: نركز من خلال مبادرتنا، على دعوة أبرز الخبراء العقاريين للعمل معاً، عبر هذه المنصة من جميع أنحاء العالم، لبناء العلاقات الجديدة، والإسهام في جذب الاستثمارات العقارية.

    وذلك من أجل بناء مدينة عالمية استثنائية بكل المقاييس، وإبراز سماتها، واستثمار جهودنا المخلصة، لتحقيق أهداف سامية، كي نسترشد بها للتحرك نحو المستقبل بثقة راسخة، والتسلح بالقوة التي اكتسبناها من التعامل مع كافة التحديات التي تجاوزناها.

    لقد أثبتت دبي، على مدى السنوات القليلة الماضية، مكانتها المرموقة، لتصبح بحق مركزاً استثمارياً عالمياً، وواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في العالم، وسنواصل التزامنا إزاء ازدهارها، لتظل البوابة الاستثمارية الأمثل، من خلال التواصل مع أبرز المؤسسات المحلية والدولية والخبراء الأكثر تميزاً.

    اغتنام الفرصة

    وأضافت: رغم الجائحة، تمكنت دبي من التأكيد على جدارتها، كواحدة من أفضل المدن أداءً، وشهدنا معاً ما تمتاز به من نجاح واستقرار مالي، إضافة إلى مرونة الأداء الحكومي. وبدورنا، سنغتنم هذه الفرصة الفريدة، لتعزيز علاقاتنا الدولية، وممارساتنا العقارية، بالاعتماد على العقول المستنيرة والمتميزة عالمياً.

    تطلعات

    ويتطلع القائمون على المبادرة، إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة، بما في ذلك تمكين المستثمرين في السوق العقاري، لتسهم المنصة الجديدة في تطوير أعمالهم، وتنظيم الحصول على الخدمات المميزة والشاملة في المجال العقاري. وستلعب المبادرة أيضاً دوراً مهماً في تسليط الضوء على المشاريع الاستثمارية العقارية المتنوعة، وترسيخ الثقة في جاذبية القطاع العقاري في الإمارة. وستنطلق المبادرة من دبي إلى جميع أنحاء دول العالم، التي تتطلع لبدء الاستثمار أو العيش في دبي.

    «دبي ريست»

    وتعتبر «دبي ريست»، منصة ذكية للخدمات العقارية، تم تطويرها نتيجة لمبادرة «دبي 10X»، تتيح للمستثمر والمالك، اتخاذ قرارات الاستثمار العقاري عبر مجموعة متكاملة من الإجراءات الرقمية، دون الحاجة إلى المستندات الورقية، وتقليل إجراءات الوساطة العقارية، بهدف الإسهام في ترسيخ مكانة الإمارة، وجهة عالمية للاستثمار العقاري.

    ويهدف المشروع إلى تحرير سوق العقار في دبي من القيود الإجرائية، ومواكبة المتغيرات التي يشهدها السوق، وتلبية احتياجات المُلّاك، ومساعدتهم على إجراء كافة المعاملات، دون الحاجة إلى زيارة مقرّ الدائرة أو مراكز الخدمة، أو الحضور إلى دبي إذا كانوا من خارجها.

    نظام «مُلّاك»

    طورت أراضي دبي «مُلّاك»، النظام الإلكتروني الأول من نوعه عالمياً، وأثبت جدواه في غضون فترة قياسية، من حيث حوكمة القطاع العقاري، وتعزيز الشفافية، وترسيخ الريادة العالمية لقطاع دبي العقاري. إذ يساعد النظام، مطوري العقارات وأصحابها والمستثمرين وجمعيات المُــلاّك ومديري الجمعيات، للامتثال لجميع متطلبات التسجيل، وإدارة عقارات الملكية المشتركة، في مؤسسة التنظيم العقاري.

    طباعة Email