حقق صافي أرباح بنك «الإمارات الإسلامي» قفزة ليصل إلى 569 مليون درهم للنصف الأول 2021 نتيجة تحسن الدخل غير الممول وإجراءات ضبط التكاليف الفعالة والانخفاض الكبير في تكلفة المخاطر وهو ما يعكس تحسن بيئة الأعمال.
وارتفع إجمالي الدخل بنسبة 3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وبنسبة 5% مقارنة بالربع السابق على خلفية انتعاش الدخل غير الممول.
وانخفضت التكاليف بنسبة 2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وارتفعت بنسبة 6% مقارنة بالربع السابق. كما انخفضت مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 86% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق وبنسبة 120% مقارنة بالربع السابق والذي ترافق مع انخفاض في صافي تكلفة المخاطر لتقف عند 59 نقطة أساس على خلفية تطبيق نهج تكوين المخصصات التحوطي في الأرباع السابقة.
وقال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس الإدارة: في ظل استمرار تعافي الاقتصاد الإماراتي، يسرنا تحقيق أرباح قوية في النصف الأول، وهو ما يشكل مؤشراً واضحاً على الدور الرئيسي الذي يلعبه الإمارات الإسلامي في نمو وتطور الخدمات المصرفية الإسلامية في الإمارات.
وفيما يخص مشاريع التحول الرقمي، سنواصل في الإمارات الإسلامي رحلة الابتكار من خلال إطلاق منتجات وقنوات وخدمات جديدة تحسّن أنماط حياة متعاملينا وتعكس ريادتنا في مجال طرح الخدمات المصرفية الرقمية الأكثر تطوراً.
وأضاف: في إطار استعدادنا لاستقبال ملايين الزوار الدوليين في «إكسبو 2020 دبي» المرتقب، نتطلع إلى إبراز الوجه الحديث للخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعالم.
وقال صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي: لا نزال نلمس تحسناً في الأداء عبر مختلف فئات الأعمال، حيث نما الدخل الإجمالي بنسبة 3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وذلك على خلفية ارتفاع الدخل غير الممول مما يعكس تحسن ظروف بيئة الأعمال. وفي ظل استمرار تعافي الاقتصاد الإماراتي، فإننا لانزال واثقين من حضورنا الراسخ كمصرف إسلامي رائد في الإمارات.
ودائع
بلغت ودائع المتعاملين 48.8 مليار درهم، مرتفعة بنسبة 4% عن العام 2020، في حين ارتفعت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير لتمثل 78% من إجمالي نسبة الودائع. وحافظ إجمالي الأصول على مكانته بمبلغ 68 مليار درهم ليعكس بذلك قاعدة الأصول القوية.
