حققت «أدنوك للحفر» 3 أرقام قياسية نوعية جديدة في عمليات حفر الآبار لتعزيز ريادتها في تقديم خدمات الحفر المتكاملة لآبار النفط والغاز ومواكبة التغيرات في مشهد الطاقة.
وتمكنت «أدنوك للحفر» من تحقيق رقم قياسي على مستوى الشرق الأوسط كأطول مسافة حفر أفقي ممتد، كما نجحت في تحقيق رقم قياسي آخر يتمثل في تركيب أنبوب بطانة «مُثقب» قد يكون أطول الأنابيب في العالم، وسجلت «أدنوك للحفر» كذلك رقماً قياسياً ثالثاً على مستوى الإمارات بنجاحها في حفر أطول بئر بواسطة حفارة بحرية.
ويمثل نجاح فرق «أدنوك للحفر» في تحقيق الإنجازات الثلاثة أهمية كبيرة من الناحية التجارية من حيث الفوائد المباشرة والملموسة التي تحققها الأرقام القياسية للشركة والإمارات.
توسعة وتطوير
واستطاع فريق العمليات البحرية في «أدنوك للحفر»، العامل على الحفارة «AD-68» في جزيرة أم العنبر الاصطناعية، تحقيق رقم قياسي على مستوى الشرق الأوسط، كأطول مسافة حفر أفقي ممتد بعد 66 يوماً من الحفر المتواصل على مدار الساعة، حيث وصل الحفر إلى عمق 43000 قدم، أو 13.2 كيلومتراً.
وتعتبر عملية الحفر الطويلة إنجازاً مهماً للغاية للفريق المكون من 70 فرداً عملوا في مناوبات عمل يومية متواصلة على مدار الساعة لتحقيق الإنجاز القياسي.
ونجح فريق العمل في الجزيرة الاصطناعية التي تنفذ عليها العمليات لخدمة حقل زاكوم العلوي البحري الضخم - بعد 18 يوماً من الإنجاز الأول - في تحقيق رقم قياسي آخر يتمثل في تركيب أنبوب بطانة «مُثقب» في نفس البئر. ويعتقد أن أنبوب البطانة، الذي يبلغ طوله 27.7 ألف قدم (8.45 كم)، أطول أنبوب في العالم، وعندما يدخل البئر حيز الإنتاج، يسمح الأنبوب بتدفق المزيد من النفط من المخزون إلى السطح.
أطول بئر
وسجلت «أدنوك للحفر» رقماً قياسياً ثالثاً على مستوى الإمارات في حقل «نصر البحري»، الذي يقع على بعد 131 كم من مدينة أبوظبي، بفضل نجاحها في حفر أطول بئر بواسطة حفارة بحرية في الدولة بواسطة حفارة «مكاسب» البحرية، ويبلغ طول البئر 25.8 ألف قدم (7.88 كم).
ونجحت «أدنوك» في بناء واستخدام الجزر الاصطناعية على نطاق واسع على مستوى الخليج العربي، ونجحت في تحويل الحفر البحري المكلف إلى مواقع حفر في حقول برية تتيح إجراء عمليات حفر أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.
وتعتبر جزيرة أم العنبر أكبر الجزر الاصطناعية التي طورتها «أدنوك»، ويتمثل تحطيم الأرقام القياسية بالجزيرة في حفر مسافات أطول للآبار بأسلوب الحفر الأفقي الممتد، ما يمكن «أدنوك» من تقليل عدد الآبار التقليدية الأقصر مدى التي تحتاجها.
حيث يمكن أن يوفر حفر بئر واحدة أفقية طويلة المدى، حفر 3 أو 4 آبار أقل طولاً، الأمر الذي له تأثير إيجابي كبير في تقليل عدد مرات انتقال الحفارة وتقليل الكلفة العالية والخسائر الإنتاجية وتقليص الأثر البيئي.
أهداف «أدنوك»
وقال حمد الجنيبي، نائب رئيس أول لعمليات الحفر البحري في «أدنوك للحفر»: لولا امتلاك «أدنوك للحفر» لحفارات تعمل بهذا المستوى من الكفاءة وقادرة على تحقيق أرقام قياسية في مجال حفر آبار النفط والغاز في جزر أدنوك الاصطناعية، لاحتجنا إلى العديد من الحفارات والمنصات البحرية في منطقة حقل زاكوم العلوي.
وقال ماجد سالم الكعبي، أحد المشرفين على عمليات الحفر البحرية في الشركة: «أدنوك للحفر» قادرة على تنفيذ مشاريع واسعة النطاق، حيث تقوم بذلك بطريقة أكثر أماناً؛ لأننا ملتزمون بحماية المجتمع والبيئة التي نعمل فيها. فنحن عائلة واحدة من متخصصي الحفر ونعتني ببعضنا، لأن السلامة تأتي دائماً على رأس أولوياتنا.
حفر إضافي
تتوقع «أدنوك للحفر» إنجاز حفر الآلاف من الآبار الإضافية خلال هذا العقد من أجل تحقيق هدف «أدنوك» بزيادة السعة الإنتاجية من النفط إلى 5 ملايين برميل يومياً خلال عام 2030 وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز للدولة. وهذا يعني التركيز المستمر على تحسين كفاءة العمليات، وحماية البيئة والمجتمعات التي تعمل فيها الشركة.
