خلال الربع الثاني ومع إعادة فتح سلاسل التوريد

زيادة حجم التجارة بين الإمارات والبحرين بأكثر من 75٪

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت التجارة بين الإمارات والبحرين انتعاشًا كبيرًا منذ بدء الجائحة، حيث زادت التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين بنسبة 75٪ على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2021. 

وبلغ حجم التجارة بين الإمارات والبحرين 672 مليون دولار في الربع الثاني من هذا العام، وهو ما يمثل حوالي 40٪ من تجارة البحرين مع دول مجلس التعاون الخليجي، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن هيئة المعلومات والحكومة الالكترونية بمملكة البحرين.

وتصدرت التجارة مع المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى، حيث بلغ إجمالي قيمة الصادرات والواردات بين المملكتين 781 مليون دولار خلال الربع الثاني، وبلغت التجارة بين البحرين وعمان 141 مليون دولار أمريكي، وتلتها التجارة مع الكويت التي وصلت إلى 99 مليون دولار أمريكي في الربع الثاني من 2021.

وأظهرت البيانات أن التجارة بين دول مجلس التعاون الخليجي والبحرين بلغت قيمتها الإجمالية 1.69 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2021، مسجلة زيادة بنسبة 38٪ مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، وكانت التجارة الدولية قد تعثرت في الربع الثاني من عام 2020 حيث تسببت عمليات الإغلاق في إغلاق الحدود وتعطيل سلاسل التوريد بشكل كبير.

وبلغ حجم التجارة بين البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي للنصف الأول من عام 2021 حوالي 3.45 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 2.88 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2020.

وفي تصريح للسيد علي المديفع المدير التنفيذي بمجلس التنمية الاقتصادية قال فيه: "نحن سعداء للغاية برؤية التجارة غير النفطية بين الإمارات والبحرين تنتعش بقوة، حيث تعطي هذه البيانات مؤشراً واضحاً على استعدادنا للنمو وسعينا للاستجابة الفعالة للتحديات الاقتصادية التي شكلتها الجائحة ".

وأضاف المديفع قائلاً: "يدل انتعاش البحرين القوي في هذا الوقت من الجائحة على استمرار سلامة سلاسل التوريد القوية لدينا ويوضح مكانتنا كمركز لوجستي رئيسي في منطقة الخليج، حيث تستفيد الشركات هنا من بيئة الأعمال التنافسية، وتكاليف التشغيل الأفضل قيمة في المنطقة وما نحظى به من إحدى أكثر القوى العاملة مهارة، كما تتيح المملكة خيار الملكية الأجنبية بنسبة 100٪ في معظم قطاعات الأعمال ".
  
وشملت بعض أكبر الصادرات إلى الإمارات، باستثناء خام الحديد ومنتجات الألمنيوم، والجبن والبسكويت المصنوع في مصانع ضخمة بلغت تكلفتها ملايين الدولارات في البحرين. وبرزت البحرين في المنطقة بسرعة كرائدة في مجال تصنيع السلع الاستهلاكية، مع قيام عمالقة سلع استهلاكية عالمية مثل Arla و Mondelez و Kimberly Clark و Reckitt Benckiser باختيار المملكة لتكون قاعدة التصنيع الإقليمية ومركز التوزيع.  

وقد ارتفعت قيمة صادرات البحرين العالمية بأكثر من 70٪ على أساس سنوي، لتصل إلى 1.12 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، وانخفضت قيم الواردات بنحو 8٪ إلى ما يزيد قليلاً عن مليار دولار.

طباعة Email