النساء يعانين من آثار الفجوة الرقمية أكثر من الرجال

2.2 مليار شخص في العالم يفتقرون للإنترنت في منازلهم

ت + ت - الحجم الطبيعي
أظهر تقرير لمنظمة اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات أن هناك 2.2 مليار شخص بعمر 25 عاماً أو أصغر لا يتوفر لديهم الإنترنت في منازلهم، مما أدى إلى تفاقم الفجوة الرقمية التي تعاني منها الفئات ذات الإمكانات الضعيفة في العالم. وتعاني النساء من آثار الفجوة الرقمية أكثر من الرجال، إذ لا تتوفر فرصة الوصول إلى الإنترنت للنساء مما يؤدي إلى اتساع هذه الفجوة. 
 
وتعتبر فرص النساء في التعلم الرقمي أقل بأربع مرات من الرجال ولا تمثل النساء سوى 6% من مطوري البرمجيات. وهذا يعني أننا لن نتمكن من جَسرِ الفجوة الاقتصادية بين الرجال والنساء قبل 170 عاماً وعقدت هواوي منتدىً بعنوان «التكنولوجيا والاستدامة:
 
الجميع معنيون» بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمناقشة دور التكنولوجيا في تعزيز الاستدامة والتعاون على بناء عالم شامل للبيئة، وذلك بمشاركة مندوبين عن شركة هواوي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة «مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون» البيئية والمبادرة العالمية لتمكين الاستدامة ومعهد سنغافورة للشؤون الدولية.
 
وعلى هامش المنتدى، نشرت هواوي أيضاً تقريرها السنوي للاستدامة 2020 وأعلنت عن إطلاق برنامج «بذور من أجل المستقبل 2» والذي تخطط هواوي من خلاله لاستثمار 150 مليون دولار في تنمية المواهب الرقمية على مدار الأعوام الخمسة القادمة. ومن المتوقع أن يستفيد من البرنامج أكثر من 3 ملايين شخص. كما أطلقت هواوي سلسلة وثائقية بعنوان الابتكار: دم وعرق وأحلام والتي تحتفي بالمبتكرين التقنيين والناشطين في حماية البيئة.
 
وتؤدي المواهب الرقمية دوراً مهماً في الاقتصاد الرقمي حيث تسهم في دفع عجلة التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية، مما طرح العديد من التساؤلات عن كيفية توفير التعليم للجميع وضمان جودته وتعزيز المهارات الرقمية للقوى العاملة.
 
وأشار دينيس باملين، كبير المستشارين في معاهد الأبحاث السويدية ورئيس مبادرة الابتكار الخالي من الكربون إلى أن التقنيات الرقمية ساهمت في الحد من تكاليف الوصول إلى التعليم والمعلومات بشكل كبير. وقال باملين إن الحلول الرقمية ستسهم في تحويل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، حيث تزايد الاعتماد على التعليم عبر الإنترنت مما وفر المزيد من الفرص للأنظمة التعليمية في العالم.
 
وأصبحت قضايا البيئة والتغير المناخي واحدة من أكبر التحديات التي يواجهها العالم. وعلى الرغم من انخفاض الانبعاثات الكربونية في العام الماضي بسبب الانكماش الاقتصادي وعمليات الإغلاق التي شهدها العالم، إلا أن الانبعاثات تعود إلى مستوياتها السابقة بشكل متسارع في ظل فتح الاقتصاد من جديد. وأصبح التحول إلى الاقتصاد الدائري وتحقيق التنمية المستدامة هدفاً مشتركاً لجميع الدول.
 
وتؤدي تقنيات المعلومات والاتصالات دوراً مهماً في الحفاظ على الطاقة والحد من الانبعاثات في مختلف القطاعات. وتشير التقديرات إلى أنه سيتم الحد من انبعاثات الكربون في القطاعات التي تعتمد على تقنيات المعلومات والاتصالات بنسبة تزيد 10 مرات على الانبعاثات الناتجة عن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
 
وفي كلمته التي ألقاها في المنتدى سلّط الدكتور برونو أوبيرل، المدير العام للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الضوء على دور التقنيات الرقمية في الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وقال أوبيرل: هل يمكننا أن نحقق التوازن والتناغم بين الإنسان والطبيعة؟
 
نعم، نعتقد ذلك ويمكن للتكنولوجيا أن تؤدي دوراً مهماً في توفير الحلول والمساهمة في مواجهة التحديات العالمية إذا تم استخدامها بشكل ذكي وملائم. وبدءاً من عام 2020، تعاونت هواوي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على تنفيذ مشروع Tech4Nature والذي يهدف إلى الحفاظ على الطبيعة على مستوى العالم بالاعتماد على التقنيات الرقمية.
 
وستؤدي البيانات الضخمة دوراً كبيراً في التحقق من الانبعاثات الكربونية حيث أشار بول ديكنسون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة CDP البيئية إلى أن التقنيات الرقمية تتيح تتبع آثار الانبعاثات مما يسهم في الحد من انبعاثات الكربون.
 
طباعة Email