مجمع الشارقة للابتكار و«فيوسونيك» يطلقان حلولاً تكنولوجية مبتكرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعاون مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وفيوسونيك، أحد مقدمي الحلول البصرية الرواد على مستوى العالم، لإطلاق مركز تجارب التعلم بتكنولوجيا التعلم الأول من نوعه في الشرق الأوسط، لتعزيز دور التكنولوجيا في التعليم.

لقد صممت فيوسونيك حيزاً فريداً للتعلم، لعرض أعمال حلولها المتعلقة بالمعدات والبرمجيات للفصول الدراسية، والتعلم الهجين والتعلم عن بعد. وهو جو ملائم لمكان مثالي، يجمع الشركاء والمستخدمين النهائيين والطلاب لتجربة حلول تكنولوجيا التعليم التي تقدمها فيوسونيك.

وقال حسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: «ثمة حاجة ماسة لتوفير تعليم بلا انقطاع، ولقد طورت فيوسونيك تقنيات ستغير العالم، قد تثري الأجيال الحالية والمستقبلية. فستشمل تقنيتهم التعلم التقليدي والتعلم المختلط والتعلم عن بعد. كما أنها لن تقدم المساعدة للطلبة والمعلمين فحسب، بل أيضاً ستعزز التحول الرقمي للتعليم، فضلاً عن إشراك المتعلمين، وتبسيط التعليم، وتحسين التعلم الشامل».

ولاحظ المحمودي تغير ديناميات التعليم. ووضح قائلاً: «لقد ولت الأيام التي يلتقي فيها الطلبة والمعلمون في الفصل الدراسي للتعلم. فلقد غيّر الوباء ديناميكيات التعليم، ومن حظنا أنه يمكننا الاستعانة بالتكنولوجيا لتيسير الربط بين المعلمين والطلاب، في عدة أماكن جغرافية، وإعطاء الدروس عن طريق التعلم عن بعد».

 وأضاف قائلاً: «لم يكن دور التكنولوجيا قط أهم من دورها اليوم، والحاجة إلى إنشاء نظم بيئية تعاونية، لضمان أهمية توفير التعليم. نرحب بصفتنا مركزاً للبحوث والابتكار، بالحلول الابتكارية التي أوجدتها فيوسونيك، ونتطلع إلى مشاركة أكثر فاعلية، ستدعم مهارات وقدرات التفكير الراقية».

التعليم القائم على التكنولوجيا

قال ماكس هسو، المدير الإقليمي لفيوسونيك- الشرق الأوسط وأفريقيا: «يسرنا جداً أن نتعاون مع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، لبث الحياة في مركز التعلم هذا. فهو مكان يقدم المساعدة للطلاب والمعلمين والمستخدمين النهائيين، لإدراك الإمكانات الكاملة لحلول تكنولوجيا التعليم المقدمة من فيوسونيك. إذ نهدف، مع هذا الحيز التجريبي، إلى تزويد الجهات المعنية في حيز التعلم، بأدوات الإنتاج والتعاون، التي يمكنها أن تغير طريقة التعليم والتعلم».

الحلول المركزة على المستقبل

يعرض مركز فيوسونيك للتعلم في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، حلول تكنولوجيا التعليم المركزة على المستقبل، القائمة على تكنولوجيا عملاقة، وستنظم أيضاً حلقات عمل للطلاب والمعلمين والشركاء، لتعريفهم بمستقبل الأدوات التعليمية. صُمم للمعلمين، لتوفير أشهر الواجهات وأكثرها تفاعلية، تعد IFP8650-2، شاشة معتمدة لرعاية العيون بضوء أزرق خفيف، وتظل بلا وميض في كل مستويات السطوع. وتتميز بأدائها الكتابي المتزامن، إذ يمكن للمعلمين الكتابة بسلاسة، بالقلم الذي يعد امتداداً لأطراف أصابعهم. كما يمكنهم حتى الكتابة بصورة متزامنة بأقلام مزدوجة، ومجهزة بمختلف الألوان والسماكات. ويمكن للمعلمين بهذا الحل، إجراء أنشطة جماعية بشاشة مقسمة إلى أربعة أقسام.

ومن جهة أخرى، ثمة لوحة IFP7550، تشمل تقنية اللمس فائدة الدقة، لعرض كتابة فائقة الدقة. فبلمسة صغيرة بالأشعة تحت الحمراء، وإدماجها المثالي، يكون وقت المعالجة في هذه اللوحة، أسرع من لوحات الأشعة تحت الحمراء التقليدية. صممت شاشة IFP بحواف رقيقة، لتوسيع نطاق مشاهدة التجربة. كما أنها مدمجة ببرنامج myViewBoard whiteboarding، شديد التفاعلية، الذي يقود التعاون الفعال، فضلاً عن مشاركة شاشة مقسمة إلى أربعة أجزاء.

يعد أداة تطبيق myViewBoard Classroom من فيوسونيك على الإنترنت، كاملة مع لوحة رقمية قماشية بيضاء، لتحضير المحتوى، وتقديمه بصورة آنية. ويتحكم المعلمون حينما يمكن للطلاب طرح الأسئلة أو التعليق، فضلاً عن التحكم في من يعرض شاشته على الصف لتقديم العروض. تصبح حلقات نقاش المجموعة الفرعية المستقلة، ممكنة بالتجمع الافتراضي، ما يتيح الشرح والاختبارات الآنية. كما يستخدم الحيز استخداماً حكيماً لشاشة لمس TD2455 من فيوسونيك. إذ تستخدم الشاشة الذكية هذه، تقنية اللمس المتجاوب داخل الخلية، وتصميم متقدم مريح، لتوفير التحكم العملي على الفصول الدراسية التعاونية. ويمكن وضعها في منصة ليستخدمها المعلم، ليتسنى لهم البقاء مواجهاً للطلاب. وتأتي مع قلم رقمي مغناطيسي، يتيح للمعلمين الكتابة أو السحب على الشاشة.

يمكن للطلاب أيضاً، الحصول على تجربة عملية مع كراسة من الخشب، بحجم 10 بوصات. وهذا حل ناجع التكلفة للطلاب، يمكن استخدامه لوح شرح للتفاعل مع المعلمين، على اللوح الأبيض بطريقة أسهل. فهو لوح رسم متنوع، مصمم للرسامين والمصممين، وغيرهم من الفنانين الرقميين. وفي الختام، ثمة ID1330، حل متميز للطلاب والمعلمين، يمكن استخدمه لوح شرح، ويوفر أساساً طبيعياً لأجهزة التعليم المحمولة. فهو مجهز بتقنية لمستويات ضغط قلم 8,192، وزاوية ميلان 60 درجة، لعرض كتابة يدوية سلسة وطبيعية. يمكن للطلاب والمعلمين، فهم الكتابة على اللوح الأبيض، ومحتويات الدورة بصورة أكثر بديهية مع هذا الحل.

طباعة Email