تعاون بين أكاديمية أبوظبي البحرية و«كولومبيا لإدارة السفن» لتقديم برامج تدريبية

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّعت أكاديمية أبوظبي البحرية التابعة لموانئ أبوظبي، مذكرة تفاهم مع شركة «كولومبيا لإدارة السفن»، تنص على إعداد برامج تدريبية وتوفير خدمات استشارية متعلقة بتطبيقات بدائل الوقود وتعزيز كفاءة الأعمال والذكاء الاصطناعي في العمليات البحرية، كما تنص على تعاون الطرفين في تنفيذ مشاريع بحوث مشتركة مخصصة لتطوير تقنيات بحرية مستقبلية مبتكرة.

وستتعاون أكاديمية أبوظبي البحرية مع «كولومبيا لإدارة السفن»، المزود لخدمات إدارة السفن والخدمات البحرية، بهدف تسويق البرامج التي يتم إعدادها للمتدربين والمدربين وتوفيرها عبر دورات الأكاديمية.

وبالإضافة إلى مساعدة أكاديمية أبوظبي البحرية في إعداد المناهج الجديدة، ستوفر «كولومبيا لإدارة السفن» المصادر اللازمة لتصميم دورات للتعلم الإلكتروني عن بعد والتعلم التفاعلي، كما ستقدم تقنيات مبتكرة مثل الذكاء الاصطناعي والحضور عبر تقنيات الإسقاط ثلاثي الأبعاد «هولوجرام»، إلى جانب خدمات استشارية بالتعاون مع أكاديمية أبوظبي البحرية.

وقال الكابتن مكتوم الحوقاني، رئيس القطاع البحري – موانئ أبوظبي: أصبحت الحلول الرقمية مكوناً رئيسياً في كل القطاعات تقريباً، ووصل انتشارها إلى مستويات غير مسبوقة، كما اتسعت مساهمتها في إحداث تحول كبير بآلية ممارستنا لأعمالنا اليومية، الأمر الذي نلمسه بوضوح أكبر في القطاع البحري.

وإلى جانب توفير التدريب التقليدي، فإن تعاوننا مع «كولومبيا لإدارة السفن» يهدف إلى إطلاع الأجيال المقبلة من البحارة ومشغلي الموانئ على الفوائد الكبيرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، وتعريفهم بقيمة الابتكار كمحرك رئيسي لتمكين التجارة العالمية في المستقبل الذي ستكون التطورات المتسارعة والرقمنة من أبرز سماته.

وأعرب مارك أونيل، الرئيس التنفيذي لشركة «كولومبيا لإدارة السفن» عن إعجابه الكبير بتقنيات وأجهزة المحاكاة المتقدمة التي توفرها أكاديمية أبوظبي البحرية، مؤكداً أنها توفر حلولاً مبتكرة تعتمد على أحدث تقنيات التدريب الرقمية.

وقال: نتطلع إلى العمل مع أكاديمية أبوظبي البحرية، لتطوير الحلول الرقمية المرتكزة على الذكاء الاصطناعي ليتم توظيفها في تدريب البحارة خصوصاً في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها القطاع.

تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع استراتيجي يجعلها من أفضل الوجهات في العالم لإجراءات تبديل طواقم السفن، فضلاً عن كونها مركزاً حيوياً للابتكار في مجال تدريبهم وتزويدهم بالخبرات المطلوبة.

وتساهم منصة الشركة المتقدمة للتعليم الرقمي وغرفة التحكم بتطوير الأداء المدعومة بخبرات فريق تطوير البرمجيات لدينا، في تحقيق أهداف شركائنا وتوفير الأدوات المطلوبة للبحارة في المنطقة والعالم.

طباعة Email