العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «ماكسيميليانو» تتوسع مع عمليات استحواذ مرتقبة في مصر

    كشفت شركة ماكسيميليانو لخدمات إدارة تطوير المشاريع، إحدى أبرز الشركات الناشطة في قطاع التطوير العقاري الآخذ بالنمو في المملكة العربية السعودية، عن توسع أعمالها في جمهورية مصر العربية، وذلك بعد أن كانت قد افتتحت أخيراً فرعها الجديد للشركة في مدينة القاهرة ضمن منطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة، وتقدم الشركة كل خدمات التطوير المتكاملة للمشاريع السكنية، بما في ذلك خدمات التخطيط والتصميم وتطوير الأراضي والدراسات المالية والتصميمية وإنشاء الهوية، وإدارة المشاريع وإدارة برامج التنفيذ إلى جانب تصميم وتنفيذ كل مراحل خدمات وأنشطة التسويق والمبيعات، وهي تجري حالياً دراسة للاستحواذ على حصص من بعض الشركات المعروفة والعاملة في المجال نفسه ضمن السوق المصري.

    هذا وتتخذ الشركة من المملكة العربية السعودية مركزاً رئيسياً لها، ولديها فروع في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والبحرين وأستراليا، وجاري العمل على افتتاح فروع جديدة للشركة ضمن الأسواق الاستراتيجية، وتضم الشركة باقة من أهم الكفاءات المصرية ضمن طاقمها الإداري والتنفيذي، وتعمل ماكسيميليانو بشكل وثيق مع الشركة الوطنية للإسكان في المملكة العربية السعودية، وذلك بهدف تطوير مشاريع سكنية للمواطنين السعوديين، وتتعاون الشركة مع مجموعة من مطوري القطاع الخاص ضمن برنامج سكني الخاضع لوزارة الإسكان السعودية وبالتعاون مع الشركة الوطنية للإسكان.

    وحول توسّع أعمال الشركة في جمهورية مصر العربية، قالت المهندسة مروة مراد، المديرة الإدارية في شركة ماكسيميليانو لخدمات إدارة تطوير المشاريع: «نحن نعتبر السوق المصري سوقاً واعداً جداً لأعمالنا، ولدى معظم العاملين في قطاع التصميم المعماري والتصميم الداخلي خبرة في تقديم المنتج النهائي وفقاً لتشطيبات ممتازة، وهناك تسهيلات في عمليات التسويق والمبيعات للمجمعات السكنية، وهذا يعتبر في صميم خبرتنا الطويلة في هذا المجال، ويشكل دافعاً لنا بأن يكون لنا حضور قوي في مصر، ونحن نقوم حالياً بدراسة تنفيذ بعض المشاريع في العاصمة الإدارية وفي القاهرة الجديدة والساحل الشمالي».

    وأضافت المهندسة مروة مراد: «افتتحنا أخيراً فرعنا الجديد للشركة في مصر بناءً على ما يتمتع به السوق المصري من مصداقية وثقة من جانب الكثير من الدول من حيث الإنشاء وآلية المبيعات والتسويق، ونحن نعمل حالياً علي تقديم مقترحات ودراسة بعض المشاريع في السوق المصري بالتعاون مع وزارة الإسكان ووزارة الاستثمار، ونعمل على الاستفادة من الخبرات المكتسبة من فروع الشركة وقصص النجاح التي حققناها في مركزنا الرئيسي في المملكة العربية السعودية وتطبيقها في مصر».

    وختمت مروة مراد: «أنا أعتبر أن للتصميم المعماري دوراً كبيراً في تعزيز الانتماء وتأصيل الهوية المحلية، إذ تعتبر الهوية المحلية متغيراً مستقلاً والتصميم المعماري متغيراً تابعاً، وعلى المصمم تحقيق العلاقة بينها، ومنذ نشأة العمارة المصرية القديمة ولغاية تأسيس الدولة الحديثة كانت العمارة هي انعكاس للبيئة المحيطة بالفرد. وقد تميّزت التصاميم المعمارية في مصر على مدى العصور، إذ استطاع المعماري المصري تطبيق احتياجات الفرد في تصميم الوحدات السكنية. أرى أن المشكلة الحقيقية التي نواجهها في مصر هي تزايد حجم السكان والنقص في عدد الوحدات السكنية وتنامي ظاهرة العشوائيات، وقد بدأت الحلول تظهر من خلال المشاريع الإسكانية الجديدة تحت الإنشاء، والتي تتطور سريعاً بشكل يحاكي المشاريع العالمية، ونحن نأمل في أن نساهم في تقديم الحلول على الأرض من خلال المشاريع السكنية التي نعمل على تنفيذها بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص».

    الجدير ذكره أنّ ماكسيميليانو وقّعت أخيراً عدداً من الاتفاقيات مع الجمعيات التعاونية الإسكانية المرخصة في المملكة العربية السعودية، والمتخصصة بتوفير المساكن والخدمات اللازمة للتجمعات السكنية، وجميع ما يخص قطاع التشييد والبناء وفقاً للمبادئ التعاونية وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار التعاون المشترك بين القطاعين الخاص والتعاوني بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وكما أشرفت الشركة على عمليات تسويق وبيع وحدات مشروعي «مرسية» الذي يعتبر من أكبر المشاريع السكنية في المملكة، وكما تولى الفريق الإبداعي لشركة مكسيميليانو أخيراً تقديم خدمات الاستشارات التصميمية لمشروع دار سمو السكني في جدة، بما في ذلك تصميم الموقع العام وتقديم النماذج المعمارية.

    طباعة Email