يقترب العد التنازلي للإعلان عن ريتيل مي أيقونز، وهي أول وأقوى قائمة لقطاع البيع بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث أعلنت ريتيل مي ايمجز عن موعد الحدث الضخم الذي سيعقد في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز في 4 أغسطس.

والحدث هو الأول من نوعه الذي يقام في المنطقة بهدف التعرف على الأشخاص الأكثر نفوذاً في تجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والرواد الذين يقودون التحول الرقمي للصناعة المتنامية التي تدر ما يقدر بنحو 1.02 تريليون دولار (3.7 تريليونات درهم) في المبيعات سنوياً.

وتتولى تنظيم الحدث ريتيل مي ايمجز ولديها أكثر من 45000 قارئ وأكثر من 100000 وصول رقمي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيحتفل هذا الحدث بنجاح الصناعة التي تخدم 411 مليون شخص عبر 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبإنفاق 202 دولار للفرد شهرياً، يقدر إجمالي الإنفاق السنوي على التجزئة من قبل سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما يتجاوز تريليون دولار سنوياً. وسيعقد الحدث وفقاً للإرشادات المقدمة من الحكومة مع اتخاذ جميع تدابير الصحة والسلامة مع الحضور. الذين تم تطعيمهم بنسبة 100 %. 

وقائمة ريتيل مي أيقونز تجري مناقشتها حالياً من قبل لجنة التحكيم المكونة من ليلى محمد سهيل، الرئيس التنفيذي للتحالف الاستراتيجي والشراكة في دائرة السياحة والتسويق التجاري؛ محمد علوي، شريك، الرئيس التنفيذي لشركة أسواق البحر الأحمر؛ أنوراغ باجباي، شريك في كي بي إم جي الخليج الأدنى ورئيس قسم التجزئة؛ أميتاب تانيجا، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمجموعة ايميجز.

محمد جلال، العضو المنتدب التنفيذي والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، هوزيفا سيلاوالا، مدير المبيعات بشركة زيبرا تكنولوجيز. ويقام الحدث في وقت قفزت فيه مبيعات التجزئة الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 55.40 مليار دولار (203.31 مليارات درهم) في عام 2020، مقارنة بـ 22.20 مليار دولار (81.7 مليار درهم) في 2015. 

يبلغ استخدام التجارة الإلكترونية بشكل عام حوالي 48 % من السكان، وهي نسبة منخفضة نسبيًا مقارنة بالأسواق الأكثر نضجاً في الصين والولايات المتحدة وأوروبا. ومع ذلك، عند 817 دولاراً، يعد الإنفاق لكل متسوق مرتفعاً للغاية، مما يعكس زيادة الدخل المتاح الذي يتمتع به الأفراد في هذه المنطقة. ومن المتوقع أن يقفز نمو التجارة الإلكترونية أعلى في الأشهر والسنوات القادمة.

وقالت ليلى مُحمد سُهيل، المديرة التنفيذية إدارة التحالفات والشراكات الاستراتيجية، دائرة السياحة والتجارة دبي: كل أزمة تحمل بين طياتها فرصة، وكان حقاً من المُطمئن أن نرى تُجار التجزئة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستفيدون من هذه الأزمة لتسريع النمو الرقمي الخاص بهم، وتنويع نماذج الأعمال الخاصة بهم، والتفكير خارج الصندوق، والوصول إلى حدود لم يصلوا لها من قبل.

وأردفت: مسرورة لأن «ريتيل إم إي» أخذت على عاتقها زمام المُبادرة واضعةً هذه القائمة الشاملة الخاصة بأفضل مائة تاجر تجزئة نظراً لأن هذا الأمر سيكون بمثابة فرصة مواتية للإقرار والعِرفان بإسهاماتهم في الصناعة والاقتصاد بمفهومه الأوسع، وكان من المُثير تجميع هذه الكوكبة معاً، والدخول في نقاشات مع أعضاء اللجنة التحكيمية الآخرين بمختلف التصنيفات، وأي تجار التجزئة يندرجون تحت هذه الفئة، وحتى مُجرد مناقشة توجهاتهم المُبتكرة تجاه استكشاف واختراق تلك الجائحة على وجه العموم.