يشهد سوق التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات نمواً متسارعاً بفضل التغيير المتواصل في سلوكيات وتوجهات المستهلكين بعد جائحة «كوفيد 19»، حيث تتصدر الدولة المرتبة الأولى عربياً وغرب آسيوياً في مؤشر التجارة الإلكترونية الصادر عن «أونكتاد» فيما تشير التقديرات إلى نمو مبيعات التجارة الالكترونية بالدولة بنسبة 23% لتصل إلى 27 مليار دولار (100 مليار درهم) في 2022.

وقال ساندر مارتينز، رئيس شركة «أدين» للمدفوعات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط، خلال مؤتمر صحفي عن بعد أمس: إن التحول إلى التجارة الإلكترونية بات يسارع الخطى خلال انتشار الوباء، خصوصاً في دولة الإمارات .

حيث تحول المستهلكون إلى الإنترنت، وهو ما دفع التجار إلى التحول إلى التجارة الإلكترونية لدعم عملائهم وتلبية متطلباتهم، موضحاً أن تجار التجزئة بحاجة إلى حلول مدفوعات مرنة وتساعدهم على التحول إلى التجارة الموحدة.

وأضاف إن جائحة «كوفيد 19» أدت إلى تسريع التغييرات في سلوك المستهلك وأنماط الإنفاق على المستويين العالمي والمحلي في الإمارات.

وأوضحت الدراسة أن الجائحة أجبرت التجار لنقل المخزون المادي إلى القنوات الرقمية، حيث يود غالبية المتسوقين (87%) من تجار التجزئة الحفاظ على المرونة في العروض الرقمية والمادية عبر كل القنوات. ومن غير المحتمل أن تحل التجارة الإلكترونية مكان المتاجر المادية تمامًا، حيث لا يزال المستهلكون مرتبطين بشدة بالتجربة الاجتماعية للتسوق.

ووفقًا لتقرير أدين، سيكون اثنان من كل 5 متسوقين أكثر ولاءً لمتجر التجزئة الذي يتيح لهم التسوق في المتجر والانتهاء من التسوق عبر الإنترنت أو العكس. وقال أكثر من نصف المتسوقين (60%) إنهم سيكونون أكثر ولاءً لتجار التجزئة الذين سيحصلون على عنصر غير متوفر يتم تسليمه إلى منازلهم.

في هذا»الممر اللامتناهي«، يمكّن للعملاء من تصفح الإنترنت أو طلب المنتجات التي تم بيعها بالكامل، وتوصيلها إلى منازلهم. ويؤكد أكثر من نصف المتسوقين (52%) أن أجواء المتجر وتصميمه عاملان مهمان؛ ويجب تنسيقهما مثل المعرض.

طرق الدفع

أظهرت بيانات «أدين» أن 54% من المتسوقين قلقون بشأن نظافة محطات الدفع ويفضلون المزيد من طرق الدفع الصحية، بينما يطالب 49% منهم العلامات التجارية باستخدام التكنولوجيا داخل المتجر لتقليل الاتصال.