شاركت الإمارات مؤخراً، في الاجتماع الثاني لمجموعة الشراكة العالمية للشمول المالي، ضمن المسار المالي لمجموعة العشرين، عبر تقنيات الاتصال المرئي.
وناقش الاجتماع تداعيات جائحة «كورونا» (كوفيد 19)، على التحويلات المالية، والتطورات المستقبلية والحلول الاستباقية للتحديات الحالية، التي تشهدها أنظمة المدفوعات والتحويلات الدولية، بالإضافة إلى استعراض سبل توفير الحلول المالية الرقمية، لتعزيز المرونة والثقافة المالية، وبرامج تعزيز الشمول المالي الرقمي للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وضم فريق مجموعة العشرين لدولة الإمارات المشارك في الاجتماع، مريم الهاجري نائب مدير إدارة الميزانية العامة في وزارة المالية، وثريا الهاشمي مدير مشاريع في وزارة المالية. واستعرض فريق الدولة تنافسية الإمارات عالمياً، في مجال تحويل الأموال المنخفض التكاليف، والذي يعتبر أحد الأهداف المهمة لمجموعة العشرين، وأهداف التنمية المستدامة 2030. كما استعرض الفريق ترتيب الدولة في المرتبة الثانية عالمياً، ضمن قائمة مصدري التحويلات المالية، مع الإشارة إلى أن ما تمكنت الإمارات من تحقيقه في هذا المجال، يعزى إلى البنية التحتية المتطورة، وشبكات الدفع المترابطة، التي تتوفر لدى القطاع المالي بالإمارات.