العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تفاؤل بأداء قطاع تجارة التجزئة في الدولة 2021

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أطلقت شركة «ماجد الفطيم»، أمس، أول نسخة من تقريرها ربع السنوي «حالة قطاع تجارة التجزئة في الإمارات»، والتي أكدت وجود مؤشرات متفائلة لقطاع تجارة التجزئة في الدولة خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.

    ورغم التحديات التي فرضتها الجائحة العالمية، أوضح التقرير أن الأعمال التجارية التي يقوم عليها قطاع تجارة التجزئة في الإمارات أثبتت قدرتها على الصمود، حيث انخفضت بنسبة 12%، بالمقارنة مع نحو 22% لباقي القطاعات الأخرى في الدولة.

    وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: بحسب بيانات التقرير فإننا مقبلون على مرحلة جديدة ومتفائلة، خصوصاً فيما يخص قطاع تجارة التجزئة في الإمارات وقدرته على تحقيق التعافي سريعاً وبنسب مرتفعة.

    وقد أشارت إلى ذلك البيانات الواعدة التي رصدها التقرير للأشهر القليلة الأولى من 2021 والتي تواصل ترسيخ النظرة المستقبلية الإيجابية تجاه الانتعاش الاقتصادي، وذلك بالتوازي مع جهود الجميع للاستعداد لعالم ما بعد الجائحة.

    وسلط التقرير الضوء على الدور الذي لعبته منصات التجارة الإلكترونية في تعزيز استجابة قطاع التجزئة لتحديات الجائحة. وأظهرت البيانات التي توضح الفرق بين معاملات البيع الرقمي والتسوق التقليدي في مراكز التسوق، تضاعف التجارة الإلكترونية في الإمارات، فبحلول فبراير 2021، زاد الإنفاق عبر منصات التجارة الإلكترونية بنسبة 30% على أساس سنوي.

    وتشير التقديرات التي أوردها التقرير إلى أن حوالي ربع مبيعات الأجهزة الإلكترونية في الدولة، و7 - 9% من مشتريات الأزياء، ونحو 8% من مبيعات المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية تتم الآن عبر الإنترنت.

    ويشير التقرير إلى وجود مؤشرات واضحة لعودة التفاؤل إلى السوق الاستهلاكية المحلية، حيث يتوقع أن تسجل الإمارات أسرع معدلات نمو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام. وأكد التقرير أن اكتساب الثقة لدى المستهلكين فيما يخص الإنفاق بدأ يتخذ منحى تصاعدياً.

    وأكدت ذلك بيانات شركة «ماجد الفطيم» التي أوضحت تسجيل زيادة بنسبة 17% في الإنفاق الاستهلاكي خلال الفترة من فبراير إلى مارس، وأظهرت مبيعات التجزئة في مراكز التسوق التابعة لها زيادة بنسبة 10% على أساس سنوي في مارس.

    السياحة

    وفيما يخص عودة قطاع السياحة، وارتباطه الوثيق باستعادة أنشطة التسوق وقطاع تجارة التجزئة، شهد الإنفاق السياحي خلال الربع الأول 2021 زيادة ملحوظة في فئات الأزياء والإكسسوارات بنسبة 91%، والساعات والمجوهرات بنسبة 207%، والأجهزة الإلكترونية بنسبة 90% مقارنةً ببيانات الربع الأول من عام 2019.

    وتشير البيانات أيضاً إلى أن عنصر «الاستدامة» قد أصبح من محاور التركيز الرئيسية لدى المستهلكين في الإمارات، حيث عبّر أكثر من ثلثي أفراد المجتمع وبنسبة 66% عن اهتمامهم بالبيئة، ومن المرجح أن يميل نصفهم إلى شراء منتجات صديقة للبيئة.

    «عصر الفيجيتال»

    تلعب عناصر الرقمنة والإنفاق الحريص والاستدامة والصحة دوراً رئيسياً في سلوك المستهلك وأنماط الشراء. وترسخت أنماط التسوق الرقمية إلى جنب أنماط التسوق التقليدية، مما أدى إلى ظهور مصطلح «عصر الفيجيتال» أو «التقليدي الرقمي» والذي يعبّر عملياً عن أنماط التسوق الحالية لدى جيل الألفية وجيل الألفية السابقة، والذين تغير نمط إنفاقهم وأصبح أكثر حكمة ويتسم بالحرص على التوفير فيما يخص مشتريات المستلزمات اليومية الضرورية، وذلك بهدف توفير ما يكفي من مدخرات لشراء منتجات أخرى يتم التخطيط لها وتناسب أذواقهم وتفضيلاتهم.

    طباعة Email