العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    25.7 مليار درهم إجمالي عقود «سند» لتقنيات الطيران في 3 أعوام

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    قال منصور جناحي، الرئيس التنفيذي لشركة «سند» لتقنيات الطيران، المختصة في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة لمحركات الطائرات والتابعة لمجموعة «سند»، والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، إن إجمالي قيمة عقود الشركة بلغ أكثر من 7 مليارات دولار (25.7 مليار درهم) خلال الثلاثة أعوام الماضية، وتحديداً منذ بداية عام 2018 حتى نهاية العام الماضي.

    وأضاف في تصريحات على هامش معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وعمرة الطائرات في دبي، أمس، أن الشركة تمكّنت من تعزيز قدراتها في خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة في العام الماضي، بالرغم من التحديات التي تواجه قطاع الطيران العالمي؛ بسبب جائحة «كوفيد 19»، حيث وقعت عقد صيانة مع شركة «برات&وايتني» بما قيمته مليار درهم، إلى جانب توسيع شراكتها الوطيدة مع «الاتحاد للطيران»، التي تشمل محركات احتياطية وقطع غيار دوارة إضافية.

    وأوضح أن الشركة وقّعت العقد الأكبر في تاريخها في عام 2019، مع شركة «رولز رويس» بقيمة 23.9 مليار درهم (6.5 مليارات دولار)، لتصبح بموجبها مركز خدمات معتمداً لمدة 9 أعوام، لتوفير خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة لمحركات «ترينت 700».

    ولفت إلى أن هذا الشركات والعقود تستهدف المساهمة في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي موثوق لأفضل الخدمات الهندسية المتخصصة في قطاع صناعة الطيران.

    وأشار إلى أن أنشطة مجموعة سند المالكة للشركة، تتضمن 3 أنشطة أساسية وهي صيانة محركات الطائرات، وصيانة المحركات الصناعية في مجال النفط والغاز، وخدمات التمويل، علاوة على تقديم خدمات إضافية.

    شراكات قوية

    وأكد جناحي أن «سند» لتقنيات الطيران تتمتع بشراكات استراتيجية قوية مع أبرز شركات تصنيع محركات الطائرات في العالم وخدمات صيانة متنوعة لمنصات المحركات التي ينتجها أكبر مصنعي المعدات الأصلية في العالم، ومن ضمنهم «جنرال إلكتريك للطيران»، و«رولز رويس»، و«برات&وايتني»، و«إنترناشيونال آيرو إنجنز» ما يمكّنها من توفير خبرات واسعة عبر خدمات الصيانة والتمويل لمحركات الطائرات المختلفة.

    وأفاد بأن الشركة نجحت في تقديم خدمات صيانة محركات «جينكس» على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للوصول بصيانة 100 محرك من طراز «جينكس» يتم استخدامها على طائرات «بوينغ 787 دريملاينر» و«بوينغ 747-8»، وهو ما يجعل المحرك الأسرع مبيعاً والأكثر قوة في تاريخ «جنرال إلكتريك» للطيران.

    نمو كبير

    ونوّه جناحي بأن أكثر من 60% من عوائد الشركة يأتي من خارج الإمارات، لا سيما وأنها تشهد نمواً كبيراً من خلال توفير خدماتها لقاعدة متنامية من العملاء يصل إلى 13 متعاملاً حول العالم من مقرها في أبوظبي، إضافة إلى دورها في دعم استثمارات «مبادلة» لصناعة الطيران، الهادفة إلى تحقيق التميز في الخدمات الهندسية وحلول التمويل.

    وأشار إلى أن هناك تعاوناً متواصلاً مع الناقلات الوطنية، على رأسها «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران»، مؤكداً قدرة الشركة على صيانة جميع الطائرات في منشأتها في أبوظبي إلا بعض الأمور البسيطة التي أحياناً تتم خارج الإمارة.

    وأضاف إن استراتيجية الشركة المستقبلية ستركز على احتياجات المتعاملين، وتقوم على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والاستثمار في البرامج التدريبية، وتطوير القوة العاملة.

    آفاق مستقبلية

    يذكر أن معرض الشرق الأوسط للصيانة والإصلاح والعمرة سلّط لليوم الثاني في دبي، الضوء على الآفاق المستقبلية الإيجابية لقطاع الطيران، ضمن مرحلة التعافي التي يشهدها القطاع من خلال العديد من الاتفاقيات بين مختلف الأطراف المعنية، خاصةً تلك التي جاء إعلانها خلال الحدث.

     

    طباعة Email