العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فوق أمواج دبي.. رحلات اليخوت تغري الباحثين عن الاسترخاء

    رغم الجائحة التي تلف العالم، تفتح دانة الدنيا دبي ذراعيها لاستقبال ملايين السياح، الذين يتوافدون من أصقاع الأرض، طلباً لقضاء وقت لا ينسى في مدينة عصرية تستند إلى جذور تاريخية عميقة، وبين الأسواق القديمة والحديثة، والوجهات الترفيهية العالمية العصرية، تلمع مياه الخليج مغرية بنزهات بحرية استثنائية على أمواج الخليج، التي تمخرها اليخوت السياحية بأناقة في موطن الرفاهية والفخامة.

    وتعد دبي من المدن السباقة عالمياً في إعادة الحياة إلى طبيعتها مع الاحتفاظ بالإجراءات الاحترازية ففتحت أبوابها للزوار بشكل طبيعي، بالتوازي مع حملة وطنية لتحصين المجتمع، تسير بوتيرة سريعة أثمرت أحد أعلى معدلات التطعيم على مستوى العالم.

    يجد كثير من سكان دبي والسياح فيها، في اليخوت ملاذاً لتجربة ترفيهية فريدة، حيث قامت ندى نعيم، سعودية مقيمة في دبي (36 عاماً)، بأربع رحلات على متن اليخوت في مناسبات مختلفة. وقالت: «الأمر أكثر خصوصية كونه يعني الاستمتاع مع العائلة والأصدقاء فقط. إنّها نزهة مثالية.. تجدين فيها الهواء الطلق والتغيير الموحي بأنك سافرت»، مشيرة إلى أنّها لم تغادر دبي منذ فبراير من العام الماضي.

    من جهتها، قالت الفلسطينية جيلان المقيمة في الإمارات منذ 30 عاماً: «ركوب القارب أمر بسيط لكنّه يعني التواجد في الهواء الطلق والابتعاد عن الغرباء والاجتماع فقط بمن تثق بهم». وتعبر عشرات اليخوت البيضاء يومياً القنوات الاصطناعية في الإمارة، بينما ترسو يخوت أخرى على طول الساحل في مياه الخليج بالقرب من الجزر الاصطناعية.

    تقول الشركات التي تؤجر اليخوت والمسموح لها حالياً بالعمل بسعة 70%، إنّها لاحظت اهتماماً متزايداً باستئجار اليخوت بعد تخفيف إجراءات الإغلاق العام الماضي، وخاصة بين أولئك الذين يرغبون في البقاء في صحبة أقرباء لهم أثناء فترة الوباء.

    وقال مدير إحدى هذه الشركات محمد السيد: «إن المقيمين والسياح على حد سواء يريدون مشاهدة المعالم السياحية والإبحار، يريدون الاسترخاء والاستمتاع...، ونحن نقدّم لهم خدمة مناسبة مع اتباع جميع القواعد وتعقيم اليخت وتزويدهم بالمستلزمات الصحية».

    ورغم أنّ القيام بهذه الرحلات يتطلب أحياناً دفع مبلغ يصل إلى 4900 دولار لثلاث ساعات على متن سفينة بطول 42 متراً مثلاً، يقول سكان في دبي إنّه يمكن تحمل التكلفة لدى تقاسمها بين الركاب.

    طباعة Email