مجموعة لوتاه تعتزم إنشاء مراكز رعاية صحية شاملة في الإمارات والمنطقة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مجموعة شركات لوتاه، دخول قطاع الرعاية الصحية المزدهر في الإمارات، بالتعاون مع مجموعة سانثيجيري الهندية، لطب الأيورفيدا والسيدها. وستفتتح المجموعة مركز رعاية صحية شاملاً، يقدم مجموعة متكاملة من علاجات الطب التقليدي والتكميلي والبديل.

وستستهل مجموعة لوتاه مشاريعها، بإنشاء مركز سانثيجيري للرعاية الصحية الشاملة، وهو مركز رعاية صحية متكامل في منطقة دبي موتور سيتي. وسيفتتح المركز أبوابه رسمياً، أوائل الشهر القادم، حيث سيقدم مجموعة من الأساليب العلاجية الشاملة، أهمها العلاج بالأيورفيدا والعلاج التجانسي والوخز بالإبر، وتقويم العظام والعمود الفقري، والعلاج بالتغذية واليوغا والتأمل، والتي تتعامل مع مجموعة من المشاكل الصحية الحادة والمزمنة. وسيضم المركز المميز، مقهى أيورفيدا، ومتجراً حصرياً للبيع بالتجزئة.

وقال ابراهيم سعيد أحمد لوتاه رئيس مجموعة شركات لوتاه: «سيكون مركزنا الشامل، واحداً من أكبر المراكز الصحية في الإمارات، وسيقدم مجموعة متنوعة من العلاجات البديلة، ويهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع، وتقديم الرعاية والدعم، بما يضمن تحسين صحّتهم العقلية والنفسية. وتتمحور خطتنا حول تعزيز شبكة الأعمال والتوسع إلى دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، عبر إنشاء مركز واحد في كل دولة، خلال الأعوام الخمسة القادمة».

وأضاف: «رسّخت مجموعتنا مكانتها في العديد من القطاعات الصناعية، بما فيها العقارات والبناء والاستثمار والسيارات والضيافة والزراعة، وقطاع الأغذية والمشروبات وغيرها. ويأتي إطلاق أعمالنا في مجال الرعاية الصحية، في الوقت المناسب، حيث أدرك العالم أهمية مفهوم الصحة الشاملة، بعد الأزمة الحالية، فضلاً عن سعي الناس لإيجاد أساليب بديلة لعلاج أمراضهم المزمنة والسيطرة عليها».

ويتحول الناس حول العالم، إلى اعتماد نهج الرعاية الصحية الوقائية، مع تزايد أهمية أسلوب الأيورفيدا والأدوية البديلة الأخرى، واتساع نطاق شعبيتها. ومن المتوقع أن تصل أرباح السوق العالمية للأيورفيدا، إلى 14.9 مليار دولار بحلول عام 2026، بمعدل نمو سنوي مركب 16.14 %، حيث شهد قطاع الطب التقليدي والتكميلي والبديل، نمواً هائلاً حول العالم، وفي الشرق الأوسط، خلال العقدين الماضيين، ما يشجع مجموعتنا على دخول هذا القطاع المتنامي. وقال: «تهدف المجموعة إلى تلبية متطلبات السياحة العلاجية المتنامية في الدولة، ما يسهم في دعم جهود الحكومة، لجعل الإمارات وجهة مفضلة لجميع المرضى، حتى الباحثين عن العلاجات البديلة منهم».

 

طباعة Email