أعلن المعهد الدولي للأحجار الكريمة «IGI»، المتخصص في تصنيف وتحديد جودة الأحجار الكريمة والمجوهرات، التعاون مع «دايموند ستاندرد» لإطلاق عملات دايموند ستاندرد، وهو أول منتج استثماري من نوعه يمكن تداوله في السوق كسلعة موثقة، على غرار العملات والسبائك الذهب. والعملات الجديدة هي أول سلعة ماسية يتم تداولها في البورصة، تحتوي على مجموعة من الألماس المُعاير والمصنف ويوجد في كل عملة شريحة تشفير لاسلكية، مما يسمح للمشترين مراجعتها وتداولها إلكترونياً، باستخدام تقنية البلوك تشين.
في إطار التعاون مع دايموند ستاندرد، سيكون المعهد مسؤولاً عن استلام وفحص والتحقق من صحة أكثر من 50000 ماسة طبيعية، بعد ذلك، سيقوم بتجميع الماس، وإغلاقه في عملة معدنية شفافة بشريحة كمبيوتر لاسلكية متطورة. وسيتم استخدام المعدات المتخصصة لتحليل وتسجيل عملات دايموند ستاندرد لتداولها باستخدام تقنية البلوك تشين، عبر إنشاء رمز رقمي مرخص من قبل منظم يتم استخدامه للمصادقة على العملات المعدنية ومراجعتها.
وقال شوناك شاستري، المدير العام للمعهد الدولي للأحجار الكريمة: هذه خطوة مهمة لقطاع تجارة الألماس والقطاعات المرتبطة به. والألماس هو المورد الطبيعي الثمين الأعلى تصنيفاً الذي لا يمتلكه المستثمرون عادة، ومع إطلاق عملات ماسية، نقدم قيمة الماس كأصل آمن. ونحن فخورون بأن نكون إحدى المؤسسات القليلة التي تواصل الابتكار والمساهمة في هذا القطاع، وستكون العملات الماسية نجاحاً جديداً نحققه.
وقال كورماك كيني، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة دايموند ستاندرد: يعد مفهوم استخدام الماس كسلعة تجارية جديداً نسبياً، وبالتالي فإن شريكاً مثل المعهد الدولي للأحجار الكريمة سيضيف قيمة في غرس الثقة بين المستثمرين. وسعر العملات الجديدة هو 5000 دولار، تدفع بالدولار الأمريكي أو الإيثريوم. وهناك 5000 قطعة نقدية متاحة كدفعة أولى بقيمة 25 مليون دولار. بعد البيع الأولي، سيتم تحديد سعر السوق للعملة من خلال التداول المستقل في مختلف البورصات الرقمية.
