أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس» الأمريكية أن الإمارات لاعب رئيسي في صناعة الهيدروجين الأخضر عالمياً، مشيرة إلى توقيع شركتي «مبادلة» و«سيمنز للطاقة» اتفاقية شراكة استراتيجية في يناير لتسريع تطوير الهيدروجين الأخضر في أبوظبي.
وقال فواز المحرمي، المدير التنفيذي بالإنابة لإدارة الطاقة النظيفة في «مصدر»، إن تمويل مرفق الهيدروجين التجريبي المقرر إقامته في أبوظبي بحلول 2022، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع «سيمنز للطاقة»، سيتم من قبل مطورين مختلفين، وأن تكلفته لم يتم تحديدها بعد.
وأوضح لوكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس» أنه بمجرد قيامنا بتقييم تكنولوجيا «سيمنز» لطاقة الهيدروجين ودمج هذه التكنولوجيا، سنكون قادرين على توسيع نطاقها في مشروع تجاري موسع في المستقبل، ونحن نتطلع إلى تشغيل المصنع لمدة 2 إلى 3 سنوات لضمان قدرته على التوسع، ومن ثم سنتمكن من تقديم نتيجة نهائية بشأن هذا الأمر.
وأضاف أن «مصدر» التي تعمل في أكثر من 30 دولة، تهدف إلى مضاعفة قدرتها في الطاقة المتجددة التي تم تركيبها من 11 غيغاواط الحالية في غضون سنتين أو ثلاثة، وتجري أيضاً محادثات مع شركات أخرى في مناطق جغرافية مختلفة للبحث عن فرص لتطوير الهيدروجين الأخضر.
من جهته، توقع ديتمار سيرسدورفر، العضو المنتدب لشركة «سيمنز للطاقة» في الشرق الأوسط، بأن ينتج مصنع الهيدروجين التجريبي مع «مصدر» ألف طن متري في السنة. وأضاف أنه بناء على نتائج التكنولوجيا التي سيتم استخدامها سيتم توسيع نطاق العمل. وأشار إلى أن المشروع يتضمن بناء محطة كهروضوئية لتوليد الكهرباء لإنتاج الهيدروجين، وهذا الأخير سيتم وضعه في عملية كيميائية أخرى بإضافة ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الوقود الاصطناعي.
وعن توسع صناعة الهيدروجين في المنطقة، لا سيما بعد توقيع «سيمنز للطاقة» مذكرة تفاهم مع «مصدر»، قال: نبدأ هنا في الإمارات بالتعاون مع «مبادلة»، لكننا نتطلع أيضاً إلى مناطق أخرى في العالم.
